١٢شهرًا و١٢ كتابًا (٢٠٢١)

مرحبا سعدت بتواجدكم معي في هاته المدونة الصغيرة أظنكم بتم تعرفون ما أقرأ طوال السنة فكيف أستطيع أن أتخيل شهور هذه السنة قرائيًا؟ فسائلت نفسي: لو طُلب مني اختيار اثني عشرة كتابًا بحيث يختزل كل منها شهرًا ميلاديًا، فأيّ مجموعة سأختار مما قرأت في هذا العام 2021؟

أنهيت هذا العام 2021 قرئا 40 كتابا ينتمنون بشكلٍ رئيسي للأدبِ والفلسفةِ وعلم الاجتماع و الإقتصاد…قد يبدو استعراض الكتب المقروؤة استفاضة لا معنى لها لكني أظنها اكتشاف من جديد لقراءات من خلالها أميز ما بقيَ معي وما توارى عني فهي تجارب شخصية متصلة ترسم خط بين القراءات المختلفة و تأثير سابقها على لاحقها...

التدوينة الكاملة من هنا 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالعكس يا صديقي، فعلى الرغم من أن الكثير من القراء يجدون أن الأمر قد يبدو ضربًا من ضروب التباهي أو الاستعراض من دون طائل، فأنا أرى أنه نشاط مهم للغاية، لأن تبادل العناوين والمصادر هو واحد من أهم الأدوات التي يجب أن نتشارك بها كي نوسّع أفقنا، وكي نطلع على العديد من أوجه البحث والمصادر والقراءة التي لا يمكن لشخص واحد فقط أن يتنوّع فيها بينها. أنا أتحمّس بشدة لمطالعة الريفيوهات وتجميعات عناوين المتب لأنها واحد من المصادر المعاصرة التي تطلعنا على المزيد من العناوين والمزيد من القطع الفنية دون الحاجة إلى أن ننحصر في بحثنا الشخصي فقط، وإنما نتوسّع للاطلاع على رحلات وقراءات الآخرين أيضًا. هل تتفقون معي؟ وما هي أهم السلبيات في هذه العادة المعاصرة؟

أتفق معك ، هي عادة تعود بالفائدة على الجميع ، فالمراجعات يمكن أجد من خلالها ضالتي ، و يمكن أن أحصل من خلالها على اقتراح لكتاب لم أفكر يوماً بقرائته ، لأنني حصرت نفسي في نوع معين أو شكل محدد من الكتب .

لست متأكدة مما إذا كان لهذه العادة سلبيات .. و لكن ربما أقول أن المبالغة في وصف الكتاب و محتواه ربما تسجل كسلبية .

مرحباً محمد ، أتمنى لك عاماً مليئاً بالإنجاز .

شكراً لمشاركتنا هذه العناوين المثرية ، إننا في زمان نحب الإستفادة فيه من تجارب الآخرين و تبادل الخبرات معهم ، حيث أننا نولي أهمية كبيرة للمراجعات و الإقتراحات التي يمليها علينا أشخاص آخرون ، نفضل الثقة بقارئ آخر على أن نذهب للمكتبة و نغرق بين الكتب لإختيار واحد منها يرافقنا في رحلة قرائتنا .. إذن أنت لم تفعل إلا الصواب ، فشكراً لك على ذلك .

سأستفيد من العناوين التي وضعتها و سأضم بعضها لقائمة قرائتي لعام 2022 بإذن الله .

جميل جدا أنك تهتم كثيرا بقراءة الفلسفة، شخصيا لست من محبي هذا المجال، لكن بحكم أنني أحب أن أقطف من كل حقل زهرة فأشعر أن لابد أن أمر على مجال الفلسفة، برأيك ما الشئ الذي تضيفه لنا الفلسفة في معارفنا، وما أبرز الكتب التي تنصحني أن أبدأ في قرأتها؟