حول ظل الريح، ورباعية مقبرة الكتب المنسيّة

ادّعى وزير خارجيّة ألمانيا الأسبق يوشكا فيشر أنّ هذه الرواية ستجعلك لا تنام الليل، ولن تترك الكتاب قبل أن تبلغ النهاية.

قرأت هذا الكلام وأدرتُ له ظهري كوني لا أثق بآراء السياسيّين السياسيّة فكيفَ أثقُ بآرائهم الأدبيّة !! فتجاهلتُ كلامه ومضت أيام.

ثمّ رأيتُ الرواية تنتشر بكثرة وتعرضُ على واجهات المكتبات ولايفتأ القرّاء يصوّرونها وهي على طاولاتهم وبين أيديهم وبجانبِ فناجين قهوتهم، ثمّ عرفتُ أنّ الرواية نالت لقب أكثر الكتب الإسبانية مبيعاً في العالم بعد أن تجاوز عدد ترجماتها العشرين ورقم مبيعاتها تخطّى عتبة العشرة ملايين نسخة، فآثرتُ أن أنضمّ لهذا الحفل الصاخب وأقرأها وأتعرّف على هذا الروائي الذي ما سبق أن قرأتُ له شيئاً، فكان ذلك وسجلتُ هذه الملاحظات القصيرة التالية:

تابع المراجعة على الرابط: https://hussein-katerji.com...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Dalila31Regai أضف ردا

لقد كنت سابقا قارئة نهمة للروايات، ومن فترة قصيرة توقفت و كنت أبحث عن رواية أقرأها وتكون تستحق الوقت الذي أمنحه لها، وأعتقد أن رواية ظل الريح هي خيار جميل الآن، خاصة أن احداثها لها علاقة بالكتاب و القراءة، قرأت جزء من مراجعتك لها لكنني لم أحرق الأحداث بعد، و حاليا أفكر في سلك درب القصة القصيرة، هل تنصحني بقراءتها؟

لا أحب الروايات التي تكثر فيها الشخصيات، وأكره الأسماء الصعبة، والمتشابهة، والمتشابكة.

شكرا لرأيك، لكن عليك تعلم الكتابة بكيفية لا تحرق فيها الرواية، بل تكتب رأيك بها، بحيث تسمح للقارئ أن يجري ويلهث لقراءتها، بدل أن يقول لنفسه: ها أنا قرأت ملخصها، فلم أقرأها!