القراءة بين السريعة والتصويرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل سمعتم عن هذه القراءات ؟؟

برأيكم ما جدوتها وجدت قبل زمن دورة عن القراءة السريعة في أكاديمية الدارين كانت جيدة والمدرب اعطى وتمارين تساعد على التركيز لكن لم اجد سرعة زائدة في القراءة انما نفس قراءتي البطيئة تلك

ربما الأسلوب الوحيد الذي افادني هو عندما ابحث عن سؤال مخصص في كتاب لا اسهب في القراءة

قبل ايام رأيت فيديو لاحمد دعدوش في معنى كلامه انه حركة العين وسرعته لا تتغير وسرعة قراءة الإنسان لا تتغير فقط تختلف على حسب تعقيد ما يتم قراءته وخلفيته السابقة عنه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا انصح بالقرأة السريعة فهى سيئة للغاية ولا تجلب أى نفع ،وتشعر وكانك لم تقرء شئ.

هذا الذي رأيته اصبحت أقرأ بسرعتي المعتادة قلت اشوف رأي الاعضاء بورك مرورك

لو كُنت أود الإطلاع على بعض المعلومات من جريدة ، كتاب وغيره ألجا إلى تلك القراءات

ولكن في حال كُنت أقرأ كتاب للفهم والتمعن به والوقوف على المعاني لأجل فهم المحتوى بشكل جيد ، سواء كان بغض إختبار ما ، أو حتى قراءة القرآن ، فهنا ألجأ إلى القراءة البطيئة بلا شك .

شكرا جزيلا على مشاركتك واثراءك المناقشة

لكن من وجهة تظرك هل ترين أن هذه الطرق حقيقية ام انها سراب فقط وخداع

أتقصد الطريقة السريعة والتصويرية ؟

إن كُنت تقصد ذلك ، فأنا من الأشخاص لا تنكر أهمية القراءة السريعة ، ولا يمكن أن نتخلى عنها ، فمثلًا تخيل أود الإطلاع فقط على معلومة ، هل سأتبع هنا القراءة البطيئة وأتمعن في كل كلمة!

برأيي كل طريقة لها مميزاتها وسلبياتها .

نعم افهم كلامك لكن اقصد بالدورات التي تزبد سرعة القراءة الخ....

من هذه الدورات هل تجدين فيها اضافة ام ان الانسان بطبيعته يستطيع زيادة سرعته حتى يتحصل على معلومة معينة ولا فائدة من هذه الدورات؟

يبدو أن الأمر نسبيًا يا محمد

فلكل لكل شخص له رويته ، فمثلُا أنا من الأشخاص االتي تفضل التعلم الذاتي لكن هناك آخرون يستفيدون

من الدورات بشكل عام ، ليس القراءة فقط .

فهناك يرى فائدة من خلف هذه الدورات وهناك العكس ، فالأمر نسبي بلا شك!

سعدت بمشاركتك استاذة هدى

أرى في القراءة السريعة أنها لا تصلح لمختلف انواع الكتب والقراءات.

يُمكن تطبيقها على بعض المجالات لتختصر عليكَ الوقت، وأجدها ممكنة ربما في الأدب والتاريخ والروايات.

لكن الكتب ذات المحتوى العلمي ربما لا تصلح معها القراءة السريعة، بل إن كنت دارسًا لهذه الكتب وقراءتها بهدف الدراسة، فستغيب عنك تفاصيل عديدة ان اعتمدتَ على هذه الطريقة.

الأمر الآخر أن مدى نجاعتها يعتمد على القارئ نفسه. بعض الأشخاص تجدهم يلتقطون المعلومات بأعينهم قبل القراءة بألسنتهم.

ربما هؤلاء قد يُفيدهم التنقل السريع بين الصفحات، لكن من يعتمد على القراءة اللسانية فلن تنفعه على الإطلاق القراءة السريعة.