هل تعرف هذا الشعور عندما تأتيك فكرة عبقرية ثم تتجاهلها ؟ لقد جربت هذا الشعور مرتين على الأقل، إحداهما السنة الماضية والأخرى منذ ما لا يزيد عن ٥ ساعات.. أفكر جدياً في تدوين كل هذه الأفكار قبل أن أنساها واكتشف يوماً ما ان احدهم نفذها وللأسف لا يوجد "ديجافو" للأفكار لكي أقول أنني أتوهم.
الى كل غير المهتمين والبوفيش الذين تابعوا الموضوع ظناً منهم أنه مفيد وتركوا أعمالهم الصباحية - نعم فيومهم بالكاد يبدأ الآن- لقد قررت أن أدون هذه الأفكار وأراقب مرور الزمن وأنا أشاهدها تتحقق أمام أعيني الأربع لأبدأ بشطبها -كشطها- واحدةً تلو الاخرى.. حتى يترك ميسي مصر -ان لم يتركها بعد-.
[ قصيدة صوت صفير البلبل ل..لا أعلم حقاً].
سارع لتنفيذ فكرتك ولا تكن كمعاذ.... هذا الاعلان برعاية شفاطات ستيلا.
التعليقات
الأفكار تموت في جميع الأحوال، إما بمرور وقتها أو بتنفيذها من طرف ثالث، وأحيانا تنفّذها أنت وتموت لسوء التنفيذ ... وحتى لو نجحت فإن الفكرة الأساسية تموت إن لم تتطوّر، وإن تطوّرت فقد ماتت وحالت مكانها أفكار جديدة.
أفكر جدياً في تدوين كل هذه الأفكار قبل أن أنساها واكتشف يوماً ما أن أحدهم نفذها
دوّنها هنا ^_^
ودع غيرك يطبقها بطريقته، خاصة أنك ستعطيه الفكرة العامة فقط!
نعم انا ايضا نفس الشعور لذلك التطبيق موجود في شريط الاشعارات في الموبايل وعند الضغط عليه تنبثق نافذة صغيرة لتكتب ما تريد وتعود لتغلق مرة اخرى بدون اي مصاعب هههههه
ايضا يتميز انك تستطيع قفله برمز سري ستحتاجه عندما تريد تصفح ما كتبت ولكن عندما تريد اضافة شيء من الاختصار السريع لن يطلب منك الرمز وايضا تستطيع ربطه بالايميل واستعماله على اي جهاز تريده