ما الفائدة من وضع قوانين -لا منطقية- تُصعّب من حياة البشر؟

  • DiaaAmmar1

أستغرب كثيراً من بعض القوانين التي نضعها ونحكم نفسنا بها وهي قد لا تمت للمنطق بأي صلة! والإلتزام بها يُشكل عائقاً كبير وضرر لا فائدة.

على سبيل المثال، إن كنت في بلد (عربي) غير بلدك الأصلي، تعتبر أجنبي -حسناً لا مشكلة- لكن السؤال، لمَ إن كان جواز سفرك منتهي الصلاحية فهذا لا يعني أنك قادر على استخراج أي ورقة أو فتح حساب بنكي أو استخراج بطاقة وما إلى ذلك...

مع أنه قد تكون إقامتك في هذا البلد سارية ولا مشكلة فيها، إلا أن إنتهاء مدة صلاحية جواز سفرك (ولا أعلم لما له تاريخ انتهاء أصلاً خاصةً ذو السنتين فقط!) يمنعك من القيام بأي شيء! وتجديده يتطلب منك الكثير من الوقت والجهد والمال!

فهل تحولت إلى كائن فضائي أو إرهابي فقط بسبب انتهاء صلاحية جواز سفري أم ماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وضع تلك القوانين يكون بموجب أمني فهي للحفاظ على الأمن ولكني أراها أحيانا سخيفة ولكن في المجمل هي مفيدة للمجتمع في حال كان الشخص عليه بعض الأحكام وخلافه لهذا تطالب المجتمعات بشكل دوري تجديد البطاقات الشخصية أنا متفق مع المبدء لأنه أحيانا يستغل بعض الناس بطاقات لأناس متوفين مثلا في صفقات قانونية بطريقةملتوية وأخره.

حسناً ربما يكون لها فائدة أمنية إلا أنه من المستحيل أن يقدم شخص محتال أكثر من ورقة ثبوتية في نفس الوقت فمثلاً بحوزتي هويتي الأساسية (البطاقة الشخصية) عِلماً أن الأخيرة لا تنتهي وجواز سفر وإقامة سارية ومع ذلك لم أستفيد

نعم هذا منطقي اتفق معك بالتأكيد، ولكن أنت تعلم أننا نعيش في عالم بقواعد غريبة أتمنى دائما أن يكون هنالك العديد من الطرق الإلكترونية التي تسهل علينا تلك الاجراءات وحلول أكثر مرونة فقكما ذكرت أنت لو كان الشخص يمتلك أكثر من ورقة اثبات فهذا يجعل القانون مرنا معه ليتم تنفيذ طلبه وليس هذا التعنت الذي يحدث.

جواز السفر هو الوثيقة الوحيدة التي يعتد بها مكان البطاقة الشخصية، لذا هي مهمة جدا وإن لم يكن معك ضمن صلاحيته فستتعطل بالتأكيد، لذا حاول أن تبكر بالتجديد ولو شهر تحسبا لعدم تعطيلك. لدينا مثلا كان هناك الكثير يتقاعس عن تجديد البطاقة طالما لا يستخدمها باماكن حيوية مثل البنوك مثلا وهذا أدى لعدم تحديث البيانات للكثير من السكان، ففرضت الحكومة غرامة تأخير على من يـتأخر وبالفعل الكل التزم، المقصد أن لكل دولة قوانينها وطالما مقيمين بها فنحن مجبرين لاتباعه، حتى لو لم نراه منطقي مثلا.

أفهم وجهة نظرك تمامًا. أعتقد أن بعض القوانين التي لدينا يمكن أن تكون سخيفة وغير منطقية، و أعتقد أن هذه القوانين يمكن أن تكون غير عادلة في بعض الحالات. على سبيل المثال، إذا كنت تعيش في بلد أجنبي لسنوات عديدة، فقد يكون من الصعب عليك تجديد جواز سفرك في الوقت المناسب. قد يكون هذا بسبب عدم وجود سفارة أو قنصلية لبلدك في المنطقة، أو بسبب ارتفاع تكلفة تجديد جواز السفر، وفي هذه الحالات، يمكن أن تؤدي قاعدة جواز السفر منتهية الصلاحية إلى مشاكل خطيرة للأشخاص. قد يمنعوهم من العمل أو الدراسة أو الحصول على الرعاية الصحية. في الحالات القصوى، قد يضطرون إلى مغادرة البلاد لذا أعتقد أنه من المهم مراجعة القوانين المتعلقة بجوازات السفر منتهية الصلاحية لضمان أنها عادلة ومنطقية. من المهم أيضًا توفير خيارات بديلة للأشخاص الذين يواجهون صعوبات في تجديد جواز سفرهم.

هذا ما قصدته بالضبط! تجد نفسك إنسان منتهي الصلاحية ولا تتمكن من استخراج أي شيء فقط بسبب شقفة ورقة! لذلك لا بد من إيجاد حلول منطقية أكثر.

Shamy أضف ردا

لنبدء تحليل الفكرة من الصفر...

بمجرد انتقالك من دولتك الى دولة اخرى ولنسميها دولة X

فالدولة X بشكل مبدأي لن تعترف بأي ورقة تم اصدارها ضمن دولتك .... ولا أي ورقة ... صفر ...

والحل ان تتفق الدولتان على شكل لوثيقة عابرة للحدود وبها حد ادنى من موانع التزوير ... كجواز السفر . والاهم ان الدولة X تستطيع ارسال صورة عن جوازك الى دولتك للتأكد انه صحيح ...

اما مثلا معك وثيق من المختار او دائرة النفوس كالهوية ووو فالدولة X لا تمتلك قانون او اتفاقية تسمح لها الاتصال بالمختار او دائرة النفوس للتأكد من صحة الوثائق...

امثلة عن وثائق اخرى تعبر الحدود ... هي الشهادة الجامعية مثلا ... فستحتاج الى تصديقها بختم من وزارة الخارجية لبلدك حتى تتمكن من استخدامها ببلد أخر ... وعند استخدامها في البلد X فيحق لهم الاتصال بوزارة خارجية بلدك للسؤال عن صحة الشهادة ( لا يحق لهم التواصل مباشرة مع وزارة التعليم ).

ملاحظة: عمر جواز السفر في بعض الدول ١٠ سنوات ... وبدول اخرى يتم تقليص المدة ... ربما لأن الحكومة تحب مواطنيها وتبقهم على اتصال بها كل عامان ... وتحب الرسوم

حسناً وإن انتهت صلاحية جواز السفر هل سيتغير اسمي يعني أو عمري؟ المعلومات الموجودة به سارية على الدوام!

وكما تفضلت يمكنهم التواصل مع الجهة المسؤولة في بلدي كي يتأكدوا، عِلماً أن فتح حساب بنكي لاستخراج بطاقة فيزا ببضعة دولارات لن يضر بشيء بهم، إنما سيستفيدون من الرسوم والعمولات وبالتأكيد لن افتح حساب بنكي متواضع كي أعمل على تبيض وغسيل الأموال!

ومن غير المنطقي أن تتم معاملتي كـ مغترب في بلد عربي وضعه لا يعد أحسن من وضع بلدي بكثير ليُطلب مني كل شيء بالدولار! إن كان من البلد الأصل أو البلد المضيف.

وبالعامية (مو كل العالم عندا معامل ومصانع والله منعم عليها)، للمغتربين فئات كثيرة لا بد من إعادة النظر في أحوالهم!

ويمكن الاستعانة بورقة أخرى عابرة للقارات مثل الشهادة الجامعية المصدقة كما تفضلت أيضاً لتأكيد توافق المعلومات على سبيل المثال، لكننا سنبقى هكذا ندور في الجهل والبيروقراطية أبد الدهر للأسف!