أمي كإمرأة نادرة للغاية ، ولن تتكرر

أمي شخصية محبوبة لدى الكثير من أهلي وصديقاتها

لاأبالغ إن قلت أن أمي هي السبب في بقائي على قيد الحياة وحمايتي من الأخطار في صغري

الشخص الطبيعي .. سيفضل نفسه قبل الآخرين دوما

لكن والدتي .. عندما تتلقى مالها ماتلبث أن تعطينا ياه وتساعدني إن أحتجت شيئا ..

من دون أن تترك لنفسها فلسا واحدا !

يصعب إن لم يكن من المستحيل أن أجد إمرأة مثلها ، وهذا ماأدركته عندما أحببت نساءا مالبثوا أن غادروني لأتفه الأسباب ، ضاربين بعرض الحائط كل الوعود والكلام

أنا محظوظ فعلا لأن أمي لاتزال حية ، فعندما تغادر الحياة

سأفقد الأمان والسند للأبد .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قلب الأم هو هكذا دائما لأنها حبها فطري ونابع من أعناق أعماق القلب هي التي حملتنة كرها ووضعتنا كرها هي التي تحملت مشاق الولادة والحمل تسعة أشهر، هي التي وصانا رسولنا الكريم ببرها، وبر الوالدين ليس بطاعتهما فذلك أمر واجب، إنما برهما بأن ندخل السرور على قلبهما دونما أمر منهما أوطلب منهما. فاللهم احفظ أمهات جميع المسملين بحفظك وجودك وكرمك.

اميين عزيزي

أتفق معك وشكرا لمرورك

الأم هي الحب غشر المشروط. هو انقى حب في الوجود. صدقني لن تجد مثله لا في الشرق ولا في الغرب. انسى. لن تجد مثله. الأم تريدك سعيداً سواء أحسنت إليها أم أسات سواء أظللت معها ف نفس البيت ام غادرتها. هي تريدك سعيداً لا لنفع ولا لمصحلة بل لذاتك أنت. يقول أحمد شوقي عن رحمة النبي عليه السلام مقارنهما برحمة الأم بوليدها:

وإذا رحمت فإنت أمٌ أو أبُ......هذان في الدنيا هم الرحماء...

أم حبً الزوجة فهو حب مشروط إلى حين. حب نفعي لمصلحة. إذا انتفت تلك المنافع تركت غير مأسوفٍ عليك. الأم تحبك فقيراً أو غنياُ ناجحاً أو فاشلاً ام الزوجة فحبها حب آخر كله مصلحة في مصلحة. فالزوجة لا تحب زوجها لذاته ولكن الأم تفعل ويكفيها أن ترى ابنها أمامها بخير حتى تشعر بالسعادة. أم الزوجة فتزيد عليه بكثرة المال والطلبات وأشياء أخرى....

صدقت تماما وأتفق

لقد قلت جميع مااود ايصاله

الأم هي الحب الغير مشروط والذي لايتغير أبدا

1ghadeerrafat أضف ردا

أولًا، أدام الله والدتك نور دائم في حياتك، الأم دائمًا مختلفة بكل شيء ولا تُقارن بغيرها.

ثانيًا، هل ممكن أن نكون مُنصفين قليلًا في حق الجميع؟ هل عاملت جميع الفتيات التي تعرفت عليهم كمعاملتك لأمك؟ هل كان خطأهم وحدهم؟ هل هذا يعني أننا جميعًا لا نهتم ونغادر لأتفه الأسباب؟ بالطبع لا وأبدًا، يوجد الفتاة والزوجة المُحبة، المخلصة، الحنونة، المتفهمة، والتي تحتوي رجلها وتقدم كل ما يمكن تقديمه إذا أكرمها وعاملها جيدًا، وستكون له الزوجة المخلصة والتي يتمناها أي رجل، ويوجد العكس بالطبع لا أنفي وجودهم.

وفي نفس الوقت يا عماد يوجد من لا يعامل زوجته أو المرأة معاملة جيدة وينتظر منها أن تكون كأمه؟ هذا الشيء لا يحصل أبدًا.

ما أقوله أن تكون مُنصفين في حق غيرنا.

آميين .. وأدام لك أحبابك

سأتفهم إنحيازك لبني جنسك .. والتفكير بأنهم ملائكة مظلومين

ربما لن أستطيع إعطائك أدلة على معاملتي لهم ،، ولكنه كان تعامل صادق وأفضل من الكثير ، وبالطبع ليس الأفضل

ولكن أن تكتشفي أنك تعطي أكثر وفي النهاية يتم الكف عن التواصل والعلاقة ، يحدث ذلك كثيرا بدون سابق إنذار وبلا سبب وجيه ، كأني كنت محطة إنتقالية أو شيء من هذا القبيل

وأحيانا لأسباب تافهة ،، كأن يطالبن بأن أقضي ساعات معهم ف التحدث وهذا يخالف الواقع ، حيث أنا ملزم بتخصيص وقت للعمل لتأمين لقمة العيش

أو أنني لاأرسل لهم هدايا باهظة ،، قبل عقد الزواج ، وهذا ينطوي على إستغلال مبطن

كثيرة هي القصص التي واجهتها .. والتي أهدرت مني الكثير

ولكن الحسنة الوحيدة هي أنني أكتسب وعي وأتعلم أكثر بعد كل تجربة ، حتى لايتكرر الأمر

وهم في النهاية يثبتوا صحة نظريتي .. أن الأم ستبقى هي الإمرأة الوحيدة الفريدة في حياة الإنسان

حيث يجب عدم توقع الكثير من غيرها ..

تحياتي

سأتفهم إنحيازك لبني جنسك .. والتفكير بأنهم ملائكة مظلومين

لكنني لم انحاز لبني جنسي يا عماد، أنا أقول أن نكون منصفين بحق غيرنا وأرفض التعميم، وأيضًا لن تجد مثل أمك لأنها أمك، إبحث عن الفتاة المناسبة دون مقارنتها بغيرها، هذا مقصدي.

صحيح مررت بتجارب سيئة والأغلب استغلالي ولكن الشخص الجيد والذي هو من نصيبك موجود، إذا عاملته بأفضل طريقة وصدك هذا ذنبه وحده ليس الجميع، أقصد النساء.

صحيح أتفق معك وأشكرك للرد أستاذة غدير

مصادفتي للذين قابلتهم لم يكن إلا حظا سيئا فقط وخطأ في حساب الأمر من جانبي ..

أعلم بأن في هذه الحياة نساء كثير مغايرات ،،

مثلا إذا صادفت شخص كونغولي سيء ،، فلا يعني ذلك أن جميع الكونغوليين سيئين .. يبقى الأمر نسبي وهذا هو الأصح

لقد عادت لي حبيبتي السورية بعد غياب 4 اشهر .. 🙄 كان ذلك غير متوقعا .. ففي المعتاد عندما يرحلوا لايعودون !

وقد طلبت مني عيدية هههه .. فتعذرت

سوف أرى وأختبرها هل تبقى معي أم فقط تريد مالي ..

الله يخليلك أمك يا عماد.

جميع الأمهات مستعدة لبذل الغالي والرخيص لأجل ابنائهم .

وفيما يتعلق بتجاربك أنت لم تخضع لتجربة حقيقية بعد، لم تخطب لم تتزوج لتحكم ولكن حب الأم مختلف مهما بلغت من ارتبطت بها من الوفاء والحب لا تعادل ربع مقدار الحب من الأم، الأم تحب بدون مقابل حبها فطري غير مرهون ولا مشروط بشيء.

تسلمي أماني ويخليلك أحبابك

معك حق

وهل هنالك أحن من الام، أنت ترى بأنّ أمك هي أفضل أم وأنا ارى بأني الأفضل والكل هكذا، لذا حب الأم لا يضاهيه أي حب كان. وهذا ببساطة لان حب الأم لنا لا ينم عن مصلحة شخصية فهي تحبنا هكذا، تحبنا لأننا ابناءها.