نمط Netflix في أنظمة التوصية قائم على تحليل البيانات السلوكية الدقيقة للمستخدمين من أجل تقديم محتوى شخصي يناسب اهتماماتهم وتفضيلاتهم. وهذا النمط يعتمد على تخصيص تجربة المستخدم بشكل فردي يعني لن أشاهد ما تشاهده ولا حتى أرى نفس واجهة المستخدم التي تراها، التحسين المستمر عبر التعلم والتطوير، التجريب المستمر وتجربة أجزاء بسيطة واختبارها مثل نمط لين ستارتب (Lean Startup).
وهذه الخطوات الثلاث يحتاج إليها القادة خصوصا في الشركات الناشئة بشكل ملح في وقتنا هذا في ظل التغيرات السريعة في سلوك العملاء والتكنولوجيا ما بين ساعة وأخرى.
في شركتنا؛ قررت تطبيق هذه الاستراتيجية مع ال B to B؛ حيث قمنا بتخصيص واجهات المنصة لتناسب الميزات التي تحتاجها كل شركة ممن تتعاقد معنا وأضفنا نفس اسم الشركة بجوار شركتنا بحيث تبدو لهم أنها ملكهم حتى ولو كانت داخل بيئة العمل الخاصة بنا فشعر العملاء أننا نقدم هذه المنصة خصيصا لهم، ولم يساعدنا هذا في البراندينج فقط وإنما في تجربة أكثر من نمط واختبار تجربة المستخدم بأكثر من طريقة مما يجعلنا أكثر فهما لأي تطويرات ننوي توفيرها للجمهور العام في المستقبل.
في رأيك: كيف نستفيد نحن من استراتيجية نيتفليكس هذه في العمليات الخارجية والداخلية في شركاتنا؟