ما هو الدليل على وجودك؟ "أنا أفكر إذاً أنا موجود"

أنا أفكر إذاً أن موجود

-ديكارت أبو الفلسفة الحديثة

بعيداً عن كون هذا الدليل دليلاً أم حجة، سنطلق عليه مجازياً دليل.

شاهد هذا الفيديو لفهم الموضوع أكثر

استخدم ديكارت حجة القرين الشرير لاثبات وجوده أو في المنهج العلمي ما يسمى بالشك "كيف سيقنعني الشيطان بانني غير موجود ويجعلني أشكك في وجودي ان لم أكن موجود؟

مر ديكارت بمرحلتين لوصف وجوده هما

أنا أكون أنا موجود

أنا أفكر اذاً أنا موجود

الوجود لدى ديكارت هو الأفكار، وهو ادراك الذات المفكرة والتي لا يمكن استخدام سلاح الشك ضدها لأن شكه في تفكيره يعني أنه يفكر (الشك عملية تفكيرية) وطبقاً لهذا المبدأ فديكارت شيء مفكر موجود نسبياً.

ولكن ديكارت لم يثبت لنا أن الأفكار لها مفكر يقوم بعملية التفكير، وما يرفضه المنطق هو وجود عالم توجد فيه افكار دون مفكرين.

لنفترض أن أحمد يقول كل الرجال أقوياء، ومحمد يقول أن محمود رجل، وأنت من يربط هاتان الفكرتان ببعضهما لتخلق المنطق الذي يقول أن محمود قوي وبدونك لما توصلنا لهذا المنطق لذا، لذا كون عالمنا يحتوي على المنطق ينطوي على أن عالمنا به مفكرين، وبكوننا مفكرين اذاً نحن موجودون.

وتفكير هولمز في روايات السير كونان دويل دليل على وجود هولمز! ولهذا نقول أن هذا الوجود الديكارتي نسبي فهولمز يفكر في الرواية أذأ هولمز موجود في الرواية، ومحمد يفكر في عالمنا اذاً محمد موجود في عالمنا ولكن هذا لم ينفي بعد كون عالمنا محاكة في آلة ما او أشخاص في رواية يكتبها القلم.

هذا الوجود كما هو نسبي فهو أيضاً وجود في الحاضر دون ماضي أو مستقبل، فعندما راقب ديكارت نفسه في الحاضر أستنتج وأنتبه الى وجوده، ولكن هل هذا يعني أنه لم يكن موجوداً في الماضي او في المستقبل عندما لا يراقب نفسه؟ فكون هناك عملية تفكير يدعونا لوجود من يفكر ولكن من يفكر حينما لا نراقب أنفسنا أم أننا نفكر طوال الوقت؟ يمكن حل هذا بالرجوع لعالم الغيبيات واعتبار ان الله مراقب طوال الوقت لذا هذا يعني أننا موجودون طوال الوقت، ولكن ديكارت يرفض الرجوع لعالم الغيبيات في منطقه وحجته، ولأن الوجود لدى ديكارت أساسه الأفكار فهذا يعني أنك لك وجود عندما تفكر وبذلك يمكن أن تظهر وتختفي من الوجود كالمصباح القديم.

حجة ديكارت تضع التفكير في جوهر الوجود وتجعله الصفة الأساسية للوجود، ديكارت هو ابو الفلسفة الحديثة ويمكن اعتباره أبو المنهج العلمي حينما استخدم الشك كوسيلة للوصول لأفكار (سواء كان اقتبسه من أرسطو ام لم يقتبسه).

ما معنى الوجود لديك؟ هل تتفق مع وجود ديكارت؟ كيف تثبت أنك موجود في الماضي والمستقبل وعندما لا تفكر؟ هلى ترى أنك موجود في الواقع أم أنه من الممكن أنك تعيش في محاكاة على حاسوب خارق؟ هل أنت موجود؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أفهم حقاً ما المشكلة في تغير العالم، أنت بنيت كل فرضياتك على أساس أن الواقع يفرض نفسه ولكن لم توضح ماهية هذا الفرض، وما المشكلة في قابليته للزوال فبالعكس لو كان العالم غير قابل للزوال لرجحت أنه من صنع آلة فكما تعرف لدينا حواسيب كمية يمكنها تشغيل محاكاة ما إلى الأبد طالما تمدها بمصدر طاقة، وان كنا في محاكاة صنعتها كائنات أكثر ذكاءً فهذا يعني أنهم بالتأكيد لديهم مصدر طاقة متجددة وآلات خارقة.

أعتقد أنه كان سيقول "أنا أبرمج، إذًا أنا إله"

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما دليلك على أن الواقع ثابت وغير متغير، هل بنيت هذا الإقتناع على مبرر ما بما أنك ترى الواقع الذي حولك متغير؟ هل بنيت هذا الاعتقاد على الإيمان الأعمى بأن واقعك هذا ما هو الا محاكاة دون دليل؟

والحواسيب الكمية ما زالت في مرحلة التصنيع، ولذا سأحيلك الى الحواسيب الخارقة التي تعمل طوال الوقت (مثل حواسيب جوجل) والتي يمكنها العمل الى ما لا نهاية طالما لا يؤثر عليها شيء (وبالفعل لا تتوقف والا انهارت جوجل بأكملها) أليس هذا دليل كافي على أن الواقع الذي يمكن لهذه الحواسيب إنشاءه يمكن أن يستمر إلى الأبد ودون تغير؟ فهذه الحواسيب الخاصة بالشركات الضخمة والتي تحمل شبكة الإنترنت على عاتقها تعمل 24 ساعة و7 أيام في الإسبوع دون توقف فيما يظهر وكأنه الى الأبد طالما تمدها بمصدر طاقة وتعمل على صيانتها بشكل دوري، أضف لذلك أن تعريف الأبد نسبي فالأبد بالنسبة لي ربما يكون نهاية البشرية عام 3000 وربما يكون 6 أشهر بالنسبة للكائنات التي تعيش في هذه المحاكاة، وان احتاجت هذه الحواسيب الخارقة للإطفاء فيجب أن تعلم أن هناك شبكة من هذه الحواسيب تتشارك المعلومات وإطفاء أحدها لا يوقف النظام..وبالتالي لا يوقف المحاكاة.

وأعيد سؤالي علام بنيت اعتقادك الذي يبدو أنك متأكد منه أن الواقع الحقيقي ثابت لا يتغير، وان كنت ترى أن المحاكاة يجب أن تتغير فأنا يمكنني صنع محاكاة يعيد فيها الجسم نفس حركته ملايين المرات وهكذا فواقع هذا الجسم ثابت لا يتغير، ولم توضح لي بعد ماهية الواقع الذي يفرض نفسه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
mooaz2015 أضف ردا

حسناً..أعتقد أني لم ألمح كفايةً لأبين لك أنه الحواسيب تعمل بطريقة تبدو فيها الى الأبد وتمنيت لو أكملت التعليق لتفهم ما أقصده بأنها يمكنها العمل الى ما لا نهاية قبل أن تتهمني بعدم معرفة شيء.

والحواسيب الكمية ما زالت في مرحلة التصنيع، ولذا سأحيلك الى الحواسيب الخارقة التي تعمل طوال الوقت (مثل حواسيب جوجل) والتي يمكنها العمل الى ما لا نهاية طالما لا يؤثر عليها شيء (وبالفعل لا تتوقف والا انهارت جوجل بأكملها) أليس هذا دليل كافي على أن الواقع الذي يمكن لهذه الحواسيب إنشاءه يمكن أن يستمر إلى الأبد ودون تغير؟ فهذه الحواسيب الخاصة بالشركات الضخمة والتي تحمل شبكة الإنترنت على عاتقها تعمل 24 ساعة و7 أيام في الإسبوع دون توقف فيما يظهر وكأنه الى الأبد طالما تمدها بمصدر طاقة وتعمل على صيانتها بشكل دوري، أضف لذلك أن تعريف الأبد نسبي فالأبد بالنسبة لي ربما يكون نهاية البشرية عام 3000 وربما يكون 6 أشهر بالنسبة للكائنات التي تعيش في هذه المحاكاة، وان احتاجت هذه الحواسيب الخارقة للإطفاء فيجب أن تعلم أن هناك شبكة من هذه الحواسيب تتشارك المعلومات وإطفاء أحدها لا يوقف النظام..وبالتالي لا يوقف المحاكاة.

نظرية الفوضى لا تؤمن بان واقعنا عشوائي قدر ما تؤمن بأنه يبدو عشوائياً لأننا لا نأخذ بأصغر وأبسط المسببات (جناح الفراشة)، والنظرية تقول أن الواقع الذي نعيشه يتغير باستمرار فلا أفهم حتى الآن من أين أتيت بصورة "الواقع الثابت هو الواقع الحقيقي" ألديك دليل عليها؟ أعطيتك الدليل على أن الواقع المزيف يمكن أن يكون ثابتاً:

وان كنت ترى أن المحاكاة يجب أن تتغير فأنا يمكنني صنع محاكاة يعيد فيها الجسم نفس حركته ملايين المرات وهكذا فواقع هذا الجسم ثابت لا يتغير، ولم توضح لي بعد ماهية الواقع الذي يفرض نفسه.

وأما ذكري للحواسيب الكمية فهو من باب التأمل في المستقبل الذي سنصل له في يوم من الأيام.

أحاول تحديد أسس نقاشنا مجدداً لأني أرى أنه أنجرف بعيداً:

أولاً: أن كل شيء في هذا العالم قابل للزوال والفناء...

وهذا من أهم دعائم كون واقعنا حقيقي، لأنه لو كان محاكاة من كائنات أكثر ذكاءً لأمكنهم جعله يستمر إلى وقت غير معلوم (أو هكذا يظهر)، كما يمكننا تشغيل سيرفرات لمحركات البحث تعمل دون توقف الى ما لانهاية طالما لا يؤثر عليها شيء، وهي مرتبطة ببعضها بشكل يسمح بإطفاء أي من هذه الحواسيب العملاقة لصيانتها في حين سيكمل النظام -أو المحاكاة- العمل دون توقف.

ثانياً: والثابت الوحيد هو التغير وهذا ضد الواقع لأن الواقع يفرض نفسه ولكن هذا العالم لا يفعل ذلك بشكل كامل ربما نسبيًا صحيح...

طريقة كلامك تفيد أنك تعرف الواقع الحقيقي من المزيف عن ظهر قلب وتجعل شهادتك هي الدليل الرسمي والوحيد، بعيداً عن أفتراضك ان الثابت الوحيد هو التغير -فهذا من وجهة نظرك فقط-، وأطلب منك أن تبين لنا كيف يفرض الواقع نفسه وكيف لا يفعل هذا العالم وتؤكد موقفك من ناحيته، فربما يمكنني القول أن الموت حقيقة وأن واقعنا الحالي ينفذ الموت بأي طريقة وهذا يدل على أن واقعنا حقيقة أهذا هو المبدأ؟

ثالثاً: وكل شيء موجود في هذا العالم مهما بلغ حجمه وطبيعته في النهاية هو عبارة عن مجموعة من الذرات والجسيمات...

حجة التكوين لا أفهم مبدأها، كيف يكون العالم الحقيقي في نظرك اذا لم يتكون من شيء؟ أهذا يعني ألا يوجد عالم حقيقي؟ أم فقط يجب الإعتراف أن الحقيقة هي شيء نسبي كما الوجود الحقيقي نسبي؟

تعليقك الأول لا يفيد بشيء لم تعطني دليل بعد على أن الواقع الحقيقي هو الواقع الثابت بينما الواقع المزيف هو الواقع المتغير، ونظرية الفوضى تثبت أن واقعنا متغير ويتأثر بأصغر التغييرات ولكن لا تثبت أنه مزيف.

أتهامي بالجهل -وهي مغالطة منطقية إن أردت أن تعرف- ومحاولة غلق النقاش بإفحامي لا تفيد في هذا الموقع عزيزي..محاولة جيدة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
mooaz2015 أضف ردا

سأفترض أن تجاهلك للأسئلة في تعليقي السابق يعني أنك توافقني فيها-ان لم تكن فقط اعترض-.

لا أحتاج أن أشرح لك الحاسوب الكمي لاني أخطأت بضرب مثال به طالما هو لم يظهر بعد وأعطيتك أمثلة خير منه عن ان الواقع المزيف يمكن ان يكون ثابت ولا يتغير ويمكن ان يستمر دائماً.

انت تنظر الى الواقع بأعين ضيقة فتتجاهل الكواكب والنجوم من حولك التي لن تتأثر بتدمير كوكب صغير مثلك فهناك مجرات غيرك واحتمالات لوجود حياة غيرك، لذا أنا أقول ان واقعنا الحقيقي نسبي بالنسبة لنا ولا يجب الجزم بكونه محاكاة على حجج تم الرد عليها، فربما نحن أبطال في قصة وهذا لا ينفي وجودنا في القصة ولا ينفي أن القصة هي واقعنا الحقيقي..واذا اردت ان تنظر لواقعنا على انه الكون فهو سيبقى اذا انتهت البشرية، واذا نظرت اليه من ناحية أخرى فربما ينفى لأن أحداً لن يفكر فيه.

ما ادراك ان الحقيقة مطلقة وليست نسبية، الحقيقة تختلف من شخص لآخر فقد يؤمن احد ان الأرض سطحية والآخر انها كروية، فكلاهما يرى ان ما لديه هو الحقيقة، ربما الموت حقيقة على هذا الكوكب في هذا الوقت ولكن ما ادراك بباقي الكواكب والمستقبل، الحقيقة التي نراها متغيرة فالاعتقاد السائد قديماً بان الارض مسطحة كان حقيقة بالنسبة لهم ولكنه خرافة بالنسبة لنا، ومسألة "يبقى بوجودك او عدمك" لا يمكن الجزم بها بسهولة، فهل تقصد البقاء الحسي وهو كما نرى انه اذا تدمر الكوكب فواقعنا لن يتدمر واقعنا لأن الكون ما زال حياً، ام تقصد البقاء المعنوي او الفكري وهو كالوجود الفكري لدى ديكارت والذي يرى انه موجود (باقٍ) طالما أنه يراقب نفسه وهو يفكر، وموتك يعني عدم استطاعتك اثبات وجود هذا الواقع، الا لو لجئنا للغيبيات وقلنا ان الله يراقب دائماً، وهو أمر معروف في العالم بتجربة شرودنجر حيث انه احتمال ان تفتح الصندوق وتجد القطة حية هو ٥٠٪ وهذا يدل على ان المراقب مهم ويؤثر في الواقع، وبافتراض عدم الايمان بالغيبيات او بوجود كائنات اخرى غير التي على هذا الكوكب فاحتمالية ان الكون مستمر هو ٥٠٪ وهو ما يعني انه لا يوجد واقع حقيقي مطلق يبقى اذا لم يبق من يراقبه ولكنه واقع نسبي يبقى طالما هناك من يفكر به، وكما لا يمكننا الجزم بأن واقعنا حقيقي مطلق لا يمكننا الجزم بان المحاكاة واقع مزيف مطلق بل كلاهما واقع حقيقي لمن يعيشه، وربما يستمر بعد موت من يعيشون فيه طالما المبرمج ما زال يراقب، فلا يشترط في كون الواقع المطلق ثبوته وعدم زواله لأنه يمكننا عمل محاكاة تستمر حتى أجل غير معلوم ولها روتين ثابت لا يميل حرفاً، ولا يشترط فيه وجوده رغم فناء ابطاله لانه يمكننا عمل ذلك ايضاً، كم انه من العلمي استمرار كوننا اذا متنا ولكن انه يبدو فقط لا قيمة له لاننا لا نعيش في كل انحاءه كما نفعل بالأرض.

اود ان نهاجم نقاط الضعف المهمة بالموضوع الموجودة لدى بعضنا البعض حتى ننتهي لنتيجة ما دون سفسطة-ليس اتهام-.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أليست الأمثلة السابقة ممكنة؟ الا يمكن عمل كل هذه الأمثلة الى فترة تبدو لا نهائية؟ وكيف ستعرف الواقع المزيف طالما لم يسقط عنه قناعه؟ كل هذه الأمثلة كانت لضحد حججك حول ان واقعنا مزيف لان الواقع الحقيقي كذا...الخ عن طريق عرض أمثلة عن واقع مزيف يحمل نفس صفات واقعك الحقيقي لننتهي الى ان الواقع الحقيقي نسبي. وعندما أتكلم عن الواقع فأنا اقصد هذا الكون وليس مجرد هذا الكوكب الصغير، وقول أنه لا يوجد حقيقة مطلقة ليست معلومة مطلقة بل هي نسبية مثل الحقيقة، لنقول بطريقة أخرى أن من الحقائق النسبية في واقعنا عدم وجود حقيقة مطلقة.

وأحب ان ما نعرفه عن الحقيقة مرتبط بتعريف المعرفة نفسها لذا نحن لا نعرف حقيقة مطلقة لأن المعرفة نفسها متغيرة وفي احدى تعريفاتها "المعرفة هي الاعتقاد المبرر" لذا الحقيقة مرتبطة بالاعتقاد ارتباط وثيق بشكل او بآخر وان الاعتقاد احد وسائل تعريف المعرفة وبالتالي هو يؤثر في الحقيقة، لا يمكننا الجزم بوجود هذا الواقع المطلق والحقيقة المطلقة في واقعنا هذا، ولكن ربما في احدى خيالات ديكارت تستطيع رؤية الواقع المطلق والحقائق المطلقة..ربما في المدينة الفاضلة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حاولت بأكبر قدر تجنب ادخال الدين للسبب الذي ذكرته انت وهو اعتماده على الحقيقة المطلقة، ولكن أردنا فقط التحدث عن الواقع خاصتنا وليس العالم الآخر والنار والجنة واذا اردت رأيي فأنا أرى أن ليس لأحد الحق باتهام احدهم بالكفر او دخول النار حتى الا لو أراد هو مناداته بالكفر ويفتخر بالكفر بدينك ولكن حتى هذه الحالة لا يمكننا الجزم بدخوله النار فلا أحد يعرف ما قد يحدث حينها (يوم الحساب).

كنت أقصد هنا الإعتقاد المبرر الذي يكون احد اشكال المعرفة..ربما

-1

فهذا يعني أنك لك وجود عندما تفكر وبذلك يمكن أن تظهر وتختفي من الوجود كالمصباح القديم.

إن لم تكن قادراً على إثبات وجودك فهذا لا يعني أنك غير موجود.

ما معنى الوجود لديك؟ هل تتفق مع وجود ديكارت؟

نعم ولكن لا زلت أفكر في الأمر (سأخبرك بالسبب بعد قليل).

كيف تثبت أنك موجود في الماضي والمستقبل وعندما لا تفكر؟

لا أستطيع إثبات ذلك.

ما الذي يضمن لي أن الله لم يخلق الكون في هذه اللحظة بما في ذلك أنا وذكرياتي وأنا كل ما أتذكره لم يحصل فعلاً وإنما خلق معي قبل قليل ؟

هلى ترى أنك موجود في الواقع أم أنه من الممكن أنك تعيش في محاكاة على حاسوب خارق؟

لا أعلم.

هل أنت موجود؟

غالباً :V

بالنسبة لكوجيتو ديكارت فهو يبدو منطقي جداً بالنسبة لي ، أرى أن الحجج التي طرحت في الفيديو في أن الأفكار منفصلة عن المفكرين غريبة بعض الشئ وبصراحة لم أفهما جيداً ، عدنان إبراهيم تكلم عن مشكلة في الكوجيتو في إحدى محاضراته عن الفلسفة (1) وكلامه بدا منطقياً بعض الشئ وجعلني أتساءل إن وقع ديكارت في مغالطة الحجة الدائرية .. وكسؤال آخر : هل ترى علاقة بين ما قاله وبين الاعتراض الذي ذكر في الفيديو الخاص بكلام فلسفة ؟

(1) :

(دعك من الجدال الذي ستراه حول أول من فكر بالكوجيتو .. لا أرى أن هذا مهم جداً)

الأغرب اذاً بالنسبة لك هو عالم ديكارت الخيالي حول الأفكار الخالصة والمطلقة والصفات الفطرية التي نخلق بها، لا أعتقد أن حجة ديكارت قائمة فقط على مبدأ الأنا فيمكنك أن ترى أنه يعتمد على مبدأ القرين الشرير "الشك" كما أنه من الظاهر أنه يحاول النظر للأنا من وجهة نظر خارجية او بما يعرف بالوعي الذاتي فهو يعي بنفسه ويدرك أنه يفكر لانه يفكر ولا يمكنه الشك في أنه يفكر لانه هكذا يفكر مما "يلزم بالضرورة" كونه موجوداً طالما أنه يعي أنه يفكر.. لا أستطيع حقاً تكرار هذا لذا سأعتبره صحيحاً حتى نواجه وجهة نظر أخرى، وعدم القدرة على اثبات كونك موجود في المستقبل والمادي نلجأ فيه للغيبيات حتى نصل لنتيجة أخرى.

تمنيت أن تشاركنا في النقاش بالأعلى (بالتعليقات)..