غبار المعصية وريح المسك

كل إنسان في هذه الحياة غارق، جميعنا نغرق؛ إما نغرق ببطء أو نغرق بسرعة، وأفعالنا هي التي تحدد سرعة غرقنا.

تصور معي مشهد رجلين غارقين في عين مياه عميقة:

رجلٌ علاقته بخالقه مزرية ومبنية على المعاصي، يغرق كـ "رصاصة" في جوف الماء.

ورجلٌ علاقته بخالقه منيرة ومبنية على الطاعة، يغرق كأنه يهوي برفق، كـ "ريشة" رمتها نسمة هواء طلق.

الاثنان في مرحلة ما سوف يخرجان من هذه العين، ولكن في حينها سوف يخرجان "جثثاً".

لكن شتان بين جثة يفوح منها ريح المسك لطاعتها، وجثة كساها غبار المعصية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموت هو الموت وفراق للحياة بالنسبة للاثنين من الناحية العلمية والفسيولوچية، لكن من الناحية الروحانية يختلف طلوع روح كل شخص عن الآخر، فخروج روح الكافر أو الظالم _والعياذ بالله_ تشبه نزع الصوف العالق بالشوك، أما خروج روح المؤمن فتكون أسهل بكثير، ويهون عليه الأمر أيضًا تلقيه للبشرة بالجنة وقتها.

تختلف حتى قبل الموت وذلك بأيات كثيرة مثل قوله تعالى " نسو الله فأنساهم أنفسهم" وقوله " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" وأقوال كثيرة أخرى، وحتى بعد نزع الروح المصير غير متقارب بالمرة

تعبير مجازي يا اخي أي ان روح العاصي ليست كروح الاواب او التائب

Mai_Easa22 أضف ردا

أعتقد أنه لا يجب أن نعتمد على طريقة الموت لنحكم على الإنسان إن كان صالح أو فاسد هناك أشخاص صالحون ماتوا موتات صعبة وبشعة. الله يصعب الموت أحيانًا حتى يتطهر العبد من ذنوبه قبل أن يلقاه وحتى بعض الأنبياء ماتوا بالقتل فطريقة الموت ليست مقياس

عندما قلت رجلين يغرقان في عين مياه عميقة كنت اقصد رجلين في حياه الدنيا ياذنبان

وعندما وصفت سرعتهم في الغرق كنت اقصد على مقدار عملهم للذنوب فا الذي يعمل ذنوب اكثر يغرق اكثر والذي يغرق اكثر يذنب اكثر

وعندما وصفت طلوع جثثهم من المياه كنت اقصد طلوع روحهم وليس بجسدهم

تعبير مجازي