Afif Afif

7 نقاط السمعة
170 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
3

ترميم النفس

تصور معي مشهد سفينة فيها ثقب هل برأيك هي قادرة على الإبحار والوصول إلى غايتها ؟ لن تستطيع حتى تسد الثقب أو تغرق كذلك الإنسان إما أن يرمم نفسه بالتوبة والإصلاح أو يترك الثقب يبتلعه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رُفع إلا بتوبة فا الذنوب إما تضيق رزق الإنسان وتضيق عليه نفسه وتضيق عليه حياته ودنياه كما قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [سورة الروم: 41] أو إما
2

غبار المعصية وريح المسك

كل إنسان في هذه الحياة غارق، جميعنا نغرق؛ إما نغرق ببطء أو نغرق بسرعة، وأفعالنا هي التي تحدد سرعة غرقنا. تصور معي مشهد رجلين غارقين في عين مياه عميقة: رجلٌ علاقته بخالقه مزرية ومبنية على المعاصي، يغرق كـ "رصاصة" في جوف الماء. ورجلٌ علاقته بخالقه منيرة ومبنية على الطاعة، يغرق كأنه يهوي برفق، كـ "ريشة" رمتها نسمة هواء طلق. الاثنان في مرحلة ما سوف يخرجان من هذه العين، ولكن في حينها سوف يخرجان "جثثاً". لكن شتان بين جثة يفوح منها