هل مازلنا نعيش فكرة " سخر لكم ما فى الأرض جميعا "

لقد أنزل الله فى كتابه الحكيم أنه سخر للإنسان ما فى الأرض جميعا، فهل مازالت الأرض مسخرة للإنسان أم أصبح الإنسان مسخرا فى الأرض؟

فإذا نظرنا إلى العمل وجدنا أن الإنسان مسخرا للعمل حرفيا سواء من حيث عدد ساعات العمل التى تستنفذ اليوم كله أو المرتبات التى بالكاد تكفى الإنسان للبقاء على قيد الحياة.

وكذلك هناك العديد من المجالات والنواحى التى تؤكد على أن الإنسان مسخرا فى الأرض بدلا من أن تكون الأرض مسخرة له.

كيف لهم هذا !!؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تسخير الأرض للإنسان ما زال قائمًا لكن المشكلة ليست في الأرض بل في طريقة تعامل الإنسان معها الأرض ما زالت تمنحه الموارد والفرص لكنه هو من اختار أن يعيش في دوامة العمل والاستهلاك والتنافس المادي بإرادته نحن من صنعنا أنظمة تجعلنا نركض طوال الوقت دون توقف مع ذلك ما زالت أمامنا خيارات كثيرة للعيش ببساطة والتوازن بين الحياة والعمل الأرض ما زالت تسخر لنا خيراتها لكننا لم نحسن استغلالها

أنا لم أقصد أن أقول أن الأرض لم تعد مسخرة لنا، بل أقصد أن أقول أن المتحكمين فى الأمور، جعلونا نحن مسخرين فى خدمة أصحاب المليارات، أى أننا يجب أن ننتبه إلى هذا الأمر ونقاومه ولا نستسلم له، وأن ندرك أن تلك الدوامة التى نلهث فيها وراء لقمة العيش ليست هى طبيعة الأمور

أرى أن الإنسان هو الذي استعبد نفسه بنفسه، من خلال الأنظمة المعقدة والقوانين التي وضعها، تدريجيا تحولت الحياة العادية المسخرة له لعبء وهذا بسببنا نحن وليس شيء أخر، في النهاية نحن مخيرين بكثير من الأمور يعني نحن من قررنا أن نصل لما نحن عليه الآن.

أظن أن فكرة تسخير ما في الأرض جميعا للإنسان لا تعني أنه سيحصل عليه دون تعب، بل تعني فقط أنه سيتاح له الفرصة ليحاول الحصول عليه عن طريق مجهوده و تعبه، و هذا كان الوضع قديما و الآن و هكذا سيكون في المستقبل، فقديما كان لا بد من أن تجتهد في زراعة أرضك و صيد الحيوانات و الحرف اليدوية لتؤمن قوت يومك، و الآن لا بد من أن تجتهد في التعلم و التطوير الذاتي و البحث عن عمل حتى تؤمن لنفسك حياة كريمة، لا شيء تغير على الإطلاق و لا شيء مجاني في هذا العالم سوى الهواء الذي نتنفسه (لندعُ أن يظل مجانيا😅)، و هذه الفكرة عموما لا يجب أن تحزننا أو تزعجنا، إنها فقط الطريقة التي يسير بها العالم و هي ليست مفروضة علينا فحسب بل على جميع المخلوقات على حد سواء، فالحيوانات و الطيور و الأسماك أيضا لن تعيش إن لم تقاتل في سبيل ذلك.

سخر مافي الأرض ، ولم تسخر لك الأرض

بمعنى واضح ان الارض بها من كل شي وجاهز ومسخر للانسان وما عليه سوى السعي والاجتهاد والكد .

فاذا كنت تسافر من قبل على ظهر دواب فانك اليوم اكتشفت مما سخر لك في الارض ان هناك ألمنيوم وبامكانك صناعة السيارة والطائرة وغيرها منه لتركبوها وكذلك الطعام باكتشاف وخلط ودمج وتعلم طرق طهوه والماء بعد ان اكتشفت له مصانع ومعدات وادوات تنقية وتصفية ونقل وحفظ وتبريد و عبوات وغيرها

انا اقصد أننا أصبحنا مسخرين للعمل حيث يأخذ منا غالبية يومنا واعمارنا، واصبحنا مسخرين للمال، أو بمعنى أدق أصبحنا مسخرين للرأسمالية، ونسينا أنفسنا، ولا نعيش حياتنا كما نريد ولا نستمتع بها، وبالتالى أصبحت الأيام تشبه بعضها وفقدنا الشغف، واصبحنا ندور فى دائرة لا تمنحنا إستراحة لنفكر أو نتأمل ونعيد حساباتنا

لكن هناك من هم أعلى منك منصب وجاه ولا يتكلمون بمثل هذه اللغة ، فلماذا هم في تلك المنزلة ولماذا أنت في هذه المنزلة ؟

اذا عرفت الجواب فمؤكد أنك تستحق العيش في سلام مع ذاتك ، بل وستجد في كل شقاء وتعب راحة وفي كل جدول أعمال مزدحم راحة وفي كل عمل شاق راحة .

أى منزلة و أى راحة، حقيقى مش قادر افهم قصد حضرتك