خواطر

ما من أحد سيقبلك كما أنت، كلّ عينٍ تراك بنقصٍ ما، كلّ قلبٍ يريد أن يعيد تشكيلك على هواه، هذا يطلب منك أن تكون أكثر صبراً، وآخر يفرض عليك الصمت، وثالث يراك متكبّرًا إن تحدثت أو إن سكت، ورابع لا يريدك إلا مثالياً معه فقط

كأنّ وجودك لا يكفي، وكأنّك مطالَب بأن ترتدي أقنعة متعدّدة لتنال رضاهم، لكن الحقيقة البسيطة هي: لا أحد سيحبّك كاملًا بعيوبك ومزاياك، فكلّ واحدٍ يراك من زاويته، ويريدك أن تنحني لصوته

وأنا… لست نسخة تُصنع على الأهواء

أنا مزيج من نورٍ وظل، من قوّةٍ وضعف، من جراحٍ وزهور

ومن يقبلني كما أنا… هو وحده من يستحق البقاء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكننا لسنا مطالبين بأن نتلون ونتغير على حسب كل شخص، فإذا فعلنا ذلك سنخسر أنفسنا وسنكون نسخة أخرى غريبة عنا، ومن يخسر نفسه فماذا سيكسب؟

نحن نستحق من يتقبلنا كما نحن، وعندما نريد أن نتغير نتغير عندما نريد نحن ذلك ولكي نتغير للأفضل ونُحسن من أنفسنا.

ولكن من يحبك سيراك أجمل المخلوقات، حتى وأنت على طبيعتك، من يحبك بصدق لن يطلب منك أن تتغير، بالعكس نحن في حضرة أحبابنا نكون على راحتنا ونخلع كل الأقنعة التي أضنت أرواحنا واستنزفتها!

دا الواقع فعلا لكن لا أحدًا يستحق أن يغيّر الإنسان طبعه أو صفاته من أجل إرضائه في النهاية مهما حاولت فلن تنال رضا الجميع لأن كل شخص ينظر من زاويته الخاصة وهذا معناه أنك لو ركضت خلف رضاهم ستفقد نفسك تدريجيا الأجمل أن يظل الإنسان صادقًا مع نفسه يحاول تطوير ذاته لأجله هو لا ليصبح نسخة مطابقة لما يريد الآخرون من يقبلنا بصدق سيحتوي النقص كما يحتفي بالميزة ومن لا يستطيع فالأفضل أن يبتعد دون أن يجعلنا نتخلى عن حقيقتنا