ما من أحد سيقبلك كما أنت، كلّ عينٍ تراك بنقصٍ ما، كلّ قلبٍ يريد أن يعيد تشكيلك على هواه، هذا يطلب منك أن تكون أكثر صبراً، وآخر يفرض عليك الصمت، وثالث يراك متكبّرًا إن تحدثت أو إن سكت، ورابع لا يريدك إلا مثالياً معه فقط
كأنّ وجودك لا يكفي، وكأنّك مطالَب بأن ترتدي أقنعة متعدّدة لتنال رضاهم، لكن الحقيقة البسيطة هي: لا أحد سيحبّك كاملًا بعيوبك ومزاياك، فكلّ واحدٍ يراك من زاويته، ويريدك أن تنحني لصوته
وأنا… لست نسخة تُصنع على الأهواء
أنا مزيج من نورٍ وظل، من قوّةٍ وضعف، من جراحٍ وزهور
ومن يقبلني كما أنا… هو وحده من يستحق البقاء
التعليقات