الحالات الأربع للجنس والدين

  • azow

هناك التعددية الجنسية، مثل أن يقبل الرجل أن ينام في أحضان الرجل وأحضان المرأة.

العكسية الجنسية، هي الطبيعة الفطرية، الرجل يرغب في المرأة، والعكس.

المثلية، أن يرغب الرجل في الرجل، ومثله أن ترغب المرأة في المرأة.

لا جنسية (أصلا).

بالطبع الحالة الوحيدة السوية هي الثانية، والبقية حالات مشوهة.

بالنسبة للدين، هناك أربع حالات

إلحادية (إنكار للدين)

لا دينية (لا مبالاة بالدين)، وتشبهها التعددية الدينية، وربما نضيف أيضا الشكية العقلانية، ومثلهم الربوبية واللاأدرية

ودينية عقائدية أو مذهبية

وهناك مذهب شاذ وغريب هو التطورية الدينية الذي يزعم أن الدين كان مجرد طور طبيعي للإرتقاء بالفكر البشري (مراحل تطور الفكر البشري)، ثم ولى زمنه، وهو مذهب مهم جدا، ينقي الديانات من أسطورياتها الزائفة.

على كل حال، بصفتي مسلم، سلّمت بأن الحالة الثالثة هي الطبيعية، ومثلي يفعل المسيحي أو اليهودي أو البوذي أو الهندوسي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مراحل تطور الفكر البشري

 1-المرحلة اللاهوتية 2-المرحلة الميتافيزيقية 3-المرحلة العلمية

مراحل تطور العقل

 والتفكير البشري

مختارات من النت

                   إعداد م:هزاع ابراهيم باشا

وجد الإنسان البدائي نفسه في عالم لا يفهمه فليس لديه خبرات كثيرة يعول عليها  فخاف ان ينقلب عليه هذا العالم فلا تشرق الشمس في يوم ما أو لا تمطر السماء فبدلا من ان يفهم طبيعة هذا العالم الذي حوله تقرب إليه و ملأه بالأشباح و الآلهة الصغيرة و الكبيرة و عبدها لكي ترضى عنه و تستقيم حياته و كان ذلك أول مدخل للشرك ( أو ما سمى لاحقا بالإلحاد و الحلول) و مع الأسف لم يكن ذلك قاصرا على الهمج بل حتى كبار الفلاسفة أمثال( طاليس المليتي 640-546 ق م ) آمن بأن كل الأشياء عامرة بالآلهة.

هذه هي أول و أقدم المراحل التي مرت علي عقل الإنسان و تسمي بالمرحلة البدائية و فيها آمن الإنسان بالقوى السحرية و الأصنام و لكي يحول الأحداث وفق إرادته عليه أن يسترضى هذه الآلهة عن طريق عبادتهم و التقرب لها بالقرابين و الصلوات.

أما المرحلة الثانية و هي الميتافيزيقية بدا للإنسان أن العالم محكوم بقوى حيوية و أنشطة كيميائية أطلق عليها اسم الطبيعة و لكنه اعتقد أنها شخصا عاقلا (ملائكة) يتصرف من دون أي تحكم للإنسان و تطورت هذه المرحلة إلى المرحلة الثالثة و التي اعتقد فيها الإنسان أن هذه القوى الحيوية (الملائكة) سوف تطرد كما طردت أرواح و أشباح الطور الأول و لم يبقى بالعالم إلا الأحداث التي ليس لها شرح أو تفسير يمكن تقديمه و على الإنسان أن يكتشف القوانين التي تتفق مع الأحداث.

و مثال على هذه المراحل الثلاث و تطورها نذكر أن الإنسان البدائي اعتبر أن الشمس إلها واهبا للحياة (مرحلة الإحيائية) ثم افترض أن الملائكة موكلة بدفع الشمس و القمر و الكواكب و صيانة حركة الأفلاك و انتهت هذه المرحلة باكتشاف ( كوبرنيكوس) أن حركة الأفلاك ناتجة من الدورة اليومية للأرض و حتى عندما أكتشف( كبلر )الأشكال الصحيحة للمدارات (بعد 60 عاما) افترض أنه هناك قدرة أو تأثير من الشمس للمحافظة على هذه المدارات عن طريق انبثاق مادي من الشمس لولاه لخمدت هذه الحركة بعدها افترض نيوتن فكرة الجاذبية والتي لم تروق لكثير من الفلاسفة مثل (ليبينتز) لأن (نيوتن) لم يقدم سببا للجاذبية فلم يصدق أحد أن الشمس أو القمر تؤثران على الأرض من خلال الفضاء

*منقول