لقد استلمت كتابًا من المدرسة فور دخولي الثانوية العامة (الصف الأول)، أسمه: القرآن الكريم والتفسير الميسر لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر
أفضل و أشهر التفاسير لشيخ المُفسرين الإمام الطبري رحمه الله , و هذا أرجع إليه شخصياً عند تفسير آية مُعينة , أما المُختصرات فأفضلها شخصياً تفسير السعدى رحمه الله , و شخصياً أنصحك بعد الإنتهاء الإنتقال بين التفاسير القديمه لجهابذة العُلماء كالطبرى و ابن كثير و القرطبي .
قمت بقراءة القليل من "في ظلال القرآن" ولكن الأمر يحتاج إلى الكثير من الوقت والمجهود، وصراحة بت أشك في أهمية قراءة كتب التفسير. إذا كان الكتاب المقدس قد نزل إلى البشر مباشرة فما الحاجة إلى وسيط؟ فإما أن الكتاب المقدس ليس مباشر أو أنه قد أصابه القصر مع الوقت! هذه مجرد تساؤل شخصي.
لقد تركت قراءة التفسير عموماً بسبب ظهور أزمات وجودية أخرى لاحقاً لديّ تخص فكرة الدين كله وليس فقط القرآن، ويمكنك رؤية مواضيعي التي عقبت هذا الموضوع إن كان الأمر محل اهتمام منك.
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.