"أليسَ الله بكافٍ عبده"؟
ما ردَّدتُها وسط خَوفٍ إِلَّا واطمأنَّ قَلبي لها، و لانَت رَجَفاتُ روحي بها، وما قرأتُ [يا عبادي] إِلَّا لَبَّيتُ النّداء حُبًا، وحاولتُ قُربًا لأكون من ضمنهم، لأكون من [والذين جاهدوا فينا] فنَفضتُ عني غشاوة الفراغ، واحتضنتُ [لا أبرَح] واستمسكتُ بـ [ولا يلتفت منكم أحدٌ] منتقلًا إلى [وامضوا حيثُ تؤمَرون]
فكانت [لولا أن ربطنا على قلبها] مشكاة ظُلمة الحياة، فرابَطتُ بها ورَبَطتُها، مُردِّدًا وَعدَ الله [ولَيُمَكِّنَنَّ لهم دينَهُمُ] مبصرًا المسار بـ [الضّحى] حاملًا معي [ألَم نَشرَح] غارسًا [اهدنا الصّراط المستقيم] بقلبٍ تَشَبَّع [إنّا لا نُضيعُ أجرَ مَن أحسَنَ عَمَلًا]
والله ما قرأتُ [يا أيّها الذين آمنوا] إِلَّا وأصغَيتُ بكُلِّ جوارِحي مؤمنًا بها، مُحسِن الظَّن أن أقول يومًا؛ هاا أنا ✋🏻
يا فتى، هَوِّن عليك وتَلَطَّف،
واقطُف من الآيات حكايتك 💚
التعليقات
مشاركة مميزة.. شكرا لك على هذا الجمال!
استخدامك لتعابير قرآنية لبناء هذا المعنى الراقي والسامي النابع من جوهر الإسلام والإيمان أسلوب أبلغت فيه إيصال الشعور والفكرة.
نسأل الله أن يوفقنا أن نعيش بالقرآن، وأن يكون القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء همومنا، وذهاب أحزاننا.
يا الله ما أجمل هذا المقال، شكرا لأناملك الطيبة على ما خطّته، أتعلم؟ شعرت براحة غريبة عند قراءة أول آية في المقال "أليس الله بكاف عبده" وظننت أن المقال سيكون عنها، لكنه كان باقة جميلة من مختلف الآيات التي تلامس القلب.
فعلا، كل آية يصلح أن تكتب عنها حتى تتعب يداك
حقيقة لم يترك القرآن شيئًا إلا ولامس تفاصيله بلُطف واحتوى تقلباته بحكمة، كأنه يهمس لنا في كل حال: أنا معك، فقط اقرأ وتأمل، كل مرة أفتحه أشعر أن آية ما كانت تنتظرني تحديدًا، وكأنها كُتبت لطمأنة قلبي في تلك اللحظة، فالقرآن ليس فقط كتابًا نقرؤه، بل رفيق طريق يريح أرواحنا حين تضيق، ويعلمنا كيف نعيش برفق وثبات.