"أليسَ الله بكافٍ عبده"؟
ما ردَّدتُها وسط خَوفٍ إِلَّا واطمأنَّ قَلبي لها، و لانَت رَجَفاتُ روحي بها، وما قرأتُ [يا عبادي] إِلَّا لَبَّيتُ النّداء حُبًا، وحاولتُ قُربًا لأكون من ضمنهم، لأكون من [والذين جاهدوا فينا] فنَفضتُ عني غشاوة الفراغ، واحتضنتُ [لا أبرَح] واستمسكتُ بـ [ولا يلتفت منكم أحدٌ] منتقلًا إلى [وامضوا حيثُ تؤمَرون]
فكانت [لولا أن ربطنا على قلبها] مشكاة ظُلمة الحياة، فرابَطتُ بها ورَبَطتُها، مُردِّدًا وَعدَ الله [ولَيُمَكِّنَنَّ لهم دينَهُمُ] مبصرًا المسار بـ [الضّحى] حاملًا معي [ألَم نَشرَح] غارسًا [اهدنا الصّراط المستقيم] بقلبٍ تَشَبَّع [إنّا لا نُضيعُ أجرَ مَن أحسَنَ عَمَلًا]
والله ما قرأتُ [يا أيّها الذين آمنوا] إِلَّا وأصغَيتُ بكُلِّ جوارِحي مؤمنًا بها، مُحسِن الظَّن أن أقول يومًا؛ هاا أنا ✋🏻
يا فتى، هَوِّن عليك وتَلَطَّف،
واقطُف من الآيات حكايتك 💚
التعليقات