كيف تثبت حبك للرسول محمد (ﷺ) ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • إن الأهم من ذلك معرفة قدر النبي ﷺ وسيرته العطرة وفضله علينا ومواقفه ، اذ هي التي زرعت في نفسي حباً ليس بعده حب ، اقرأ من سيرته فأبكي على نفسي وأنا أتصفح سيرته ، عندما وضعوا وربطوا هو واصحابه ، الحجارة على بطونهم ، ليسكتوا ألم الجوع الذي ايقذهم من نومهم ، وراحوا يطوفون في المدينة ليروا شخصاً يطعمهم، بلا أي تذمر ولا أي حزن أو مناجاة ، غير ان النبي ﷺ ، قد مر عليه شهور لا يأكلون إلا الأسودان ، وقد تعرضوا للجوع سنين ولأذى سنواات ، فستستعظم هذا الشخص ومكانته في قلبك ، فيعز عليك وتصبح محباً له حباً حقيقياً مقدرأ لسعيه ومعاناته التي لم يتذمر منها وبقي مبتساً ومتفاءلأً لإيصال لك أعظم رسالة على وجه الأرض كله !! ، فهو الذي عرفنا على صفات حبيبنا وخالقنا الله الأحد ، ولولاه لما علمنا عن رحمته وعظمة هذا الإله الأحد ! !.

نتطلع على سيرته فاإذا هي من تجعلك نشيطاً وتثبتك على المنهج الصحيح في التفكير في هذه الحياه !

  • إن المحب لمن أحب مطيعُ ! فقولك بالسان احب النبي ﷺ ، ولا يوجد في قلبك اقرار بفضله وسبب عظيم لمحبته ، فستكون كلمتاً بلا خشوع كما يلقيها اغلب الناس فقط هكذا لنفعها مثلاً أو لأن قولها واجب كون انهم مسلمين ، بل المحبة بصدق واقرار بالقلب وبالعقل ، وكما قلت المحبة الصادقية هي ليست في لأقوال وانما بالأفعال! ، والذي يطلع على سيرته ، سيجد نفسه تلقائياً يطبق كلام النبي ﷺ ، وطاعته في أحاديثه يجمع كل الكلام الذي قلته، فأنت ستستخلصها من الأحاديث ، مثل عدم الاحتفال ، والدفاع عن النبي وعدم التشبه بالكفار ...الخ
  • وفي النهاية من عرف قدر النبي وفضله وصفاته أحبه بلا أدنى شك ! وحبه يقتدي طاعته وتقليده .

أحسنت … وهذا ما جاء في النقطة الأولى

١-إتباع سنته ونشر سيرته والأحاديث الصحيحة عنه.

عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)).

وفي رواية لمسلم: ((حتى أكون أحبَّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين)).

(صلى الله عليه وسلم)

أحسنت … مشاركة قيمة.

-4

اللهم صلى على سيدنا محمد صل الله علية وسلم

يا سعدة يا هنا من رضى علية الله ورسولة

لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ربنا يسامحك


حدثني أكثر عن الإسلام

ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.

6.03 ألف متابع