﷽ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (سورة الأحزاب: 21) نفهم من خلال هذه الاية ان الله تبارك و تعالى يأمر المؤمنين أن يتأسوا بالنبي محمد ﷺ ويكونوا معه حيث كان، ولا يتخلَّفوا عنه و يدل ذلك على اهمية اتباع سنته لفهم القران الكريم الذي يعتبر هذا الاخير المرجع الاول للمسلمين و اول مصادر التشريع الاسلامي فتكمن اهمية سنة النبيﷺ في فهم كيفية الامتثال لاوامر الله و مثال ذلك