أحب حسن الظن بالآخرين والتماس الأعذار لهم، صحيح، اننا صرنا في عالم ضيق وفيه كلّ شئ يجري بعجالة،
لكن لا شئ يمنع انه نقول ربما أنه لم يقصد، وربما خانته اللغة، وربما لم يكن بمزاج جيد، أو أيّ كان، المهم ان نضع له (ربما)، فربما تكون هذه طريقة لجعله أفضل.
لو أحسنا الظن بالآخرين، لأصبحنا من أفضل الناس أخي، للأسف حسن الظن من العملات النادرة اليوم، مجرد نظرة من أخيك لك، تشعر بأنه يحمل تجاهك البغضاء والكره ولكن في حقيقة الأمر هذا غير صحيح.
لو سمعنا فلان حصل على مال، نسيء الظن ونتساءل من أين يأتي بالمال، سأخبرك حادثة حصلت مع بعض الصديقات على إثرة المال، صديقتي تعمل في مجال التجارة الإلكترونية وفي المقابل تحصل على مال جيد، الكل أصبح يتساءل من أين تأتي بهذا المال؟ لا يمكن للتجارة الإلكترونية أن تحقق هذا الدخل، حتى أن البعض يتفوه بكلمات بعيدة كل البعيدة عن الحقيقة.
"أحسن الظن بأخيك" "إياك والظن"، حقيقة هذه العبارات لم تعدة موجودة، ربما البعض يتبعها ويعمل بهها ولكن هم قلة.
من يومين اتهمتني زميلة لي في أعمال ترجمة كتبتها أنني قد ترجمت من جوجل، فقط لأنني رفضت تحمل خطأها في العمل والذي هو مسؤوليتها، وعل الرغم من أنها لا تفهم الانجليزية إلا أنها قررت أن تتفحص عملي وتخرج لي اخطاء لغوية مزعومة، وعندما واجهتها قلت لها يعني أنت تتهمينني بالسرقة فقط لأنك رأيت كلمة مكررة؟ لماذا لم تحسني الظن حتى؟
اعتقد اننا في عصرنا الحالي لم يعد لدينا فكرة حسن الظن من الاساس فكل منا يلقي الاتهامات على اخيه المسلم ويقول نفسي نفسي ، وعلى الجانب الاخر لم يأمرنا الله بذلك ، فديننا دين التسامح .
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.