الأخلاق الحسنة

مفهوم الأخلاق الأخلاق لغة هي السجية والطبع والدِّين، وهي جوهر الإنسان الداخلي، وصورته الباطنية، وهي التي تنعكس على صورته الخارجية على هيئة أخلاق إما حسنة، إما سيئة.

الأخلاق إصطلاحا هي هيئة للنفس ينتج عنها الأفعال والأقوال بشكل بديهي دون تفكير، فإذا نتج عنها أفعال حسنة تكون هيئة النفس عند الإنسان حسنة، وإن نتج عنها أفعال سيئة تكون هيئة نفس الإنسان سيئة.

أهمية الأخلاق

فيما يلي أهمية الأخلاق:

جعل الرسول عليه الصلاة والسلام الغاية من بعثته هي الدعوة إلى مكارم الأخلاق فقد قال الرسول عليه السلام: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)،

تعظيم الإسلام لحسن الخُلق.

الأخلاق الحسنة هي أساس لبقاء الأمم، والأخلاق السيئة، أو الإنحلال الأخلاقي هو سبب في زوال الأمم. الأخلاق الحسنة هي من أسباب المودّة والرحمة بين الناس، وسبب لإنهاء العداوة والبغضاء فيما بينهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت أتمنى أن تسهب أكثر في الأمر، فما تم إيراده هنا قد يكون ضمني المعرفة.

ربما إن أردتُ البحث في الأمر سأبحث في الأخلاق التي تقع على الشفير تماماً بين الحسنة والسيئة، حيث يقع أصحابها في غالب الأحيان بخطأ تقدير الفعل.

عامة مَن ذا الذي ينكر ثقته ومحبته لصاحب الأخلاق الحميدة، رغم أننا وصلنا لزمن لا نعرف هل صاحب الفعل يعنيه فعلاً أم يرائي الناس فيه، لكننا رغم ذلك نفترض حسن النية وبأن صاحب الفعل هو بأخلاق حميدة -ما لم يبدو العكس-.