كيف تتعاملون مع كثيري الشكوى !!!
قرأت مؤخرا أنه من علامات " الصبر الجميل" أن يراك الناس فيظنون أن حياتك تخلو من المشاكل ولا تعاني شيئا, بالمناسبة هذه تعتبر شيئا تتميز أنت به أن يستوي حالك في النقمة والنعمة.
قد تكون أتعس الناس والله وحده يعلم بحالك ولكن لأنك ترضى بقضاء الله فأنت لا تحاول حتى أن تثبت لمن حولك ما أنت مبتلى به ... قرأت من قبل أن هذا يطلق عليه "التألم الهاديء"
أعرف شخصيا أناسا لا أسألهم كيف حالكم إلا وكانت الاجابة لا تخل من الشكوى وكأن كل حياتهم عبارة عن مصائب هل حقا حياتهم كذلك !! أم أنهم إعتادوا الأمر أو يرون أنه يدفع عنهم السوء ؟
أحيانا أرد بأن الرسول (عليه الصلاة والسلام) كان أثقل الناس هما وأكثرهم تبسما, فلماذا لا تتوقفون عن الشكوى والتذمر من حياتكم.
كيف تتعاملون مع هؤلاء الأشخاص وهل هم على حق أم أن الأمر يستدعى حقا التفكير في كيفية التعامل معه !
التعليقات
قرأت مؤخرا أنه من علامات " الصبر الجميل" أن يراك الناس فيظنون أن حياتك تخلو من المشاكل ولا تعاني شيئا, بالمناسبة هذه تعتبر شيئا تتميز أنت به أن يستوي حالك في النقمة والنعمة.
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ. رواه مسلم
كيف تتعاملون مع هؤلاء الأشخاص وهل هم على حق أم أن الأمر يستدعى حقا التفكير في كيفية التعامل معه !
- إن كان شخص عهدت عليه عند حديثك معه الشكوى والتذمر باستمرار فالتعامل يكون بالسماع والرد بكلمات مفاداتها المواساة وكفى على ما قال دون الدخول في تفاصيل ولما وكيف مما يفتح باب لطول الحديث أنت في غنى عنه.