هل الانترنت تميع المعرفة؟

  • Awah

لأن الثورة الألكترونية خلقت للناس عوالم لم يتوقعوها،تغيرت انماط التلقي وبنيات المعرفة،واصبح الفرد المنتج للثقافة امام تحدي المعرفة.

لذا،حار علماء الاجتماع ولم يهتدوا ألى التشخيص الحقيقي،كما يفعل الفلاسفة.فلم يعد من الممكن سبر اتجاهات العامة،ولا تحديد الافكار التي توجهم .

ولأن القراءة هي التي تولد الافكار(الفكر )،اختلفت الانماط.فالناس تفضل كل جاهز وسريع على غيره من الاشياء التي تحتاج تبصرا وترويا.وقد تكون يكون إيقاع الخياة هو الذي يحدد اتجاهاتهم.

من هنا،فضل الناس "قراءة السريع"وتركوا الكتاب الورقي جانبا.مع ان سحره لا يقاوم،وهو اكثر رصانة وأقناعا من السيل الجارف على الانترنت.

وكموضوع للنقاش ،حبذا لو شاركتمونا في هذا السجال حول الكتاب والانترنت.

وساكتب عن هذا فس،مدوني فضاءات حرة fadaathourra. wordpress.com

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يوجد سجال بل هناك تعايش.

السجال فقط يبدو لمن يعيشون عادة في فقاعات معرفية من صنعهم.

للأسف بدايتك النقاش غير محكمة لأن هناك تناقض مثلا في قولك:

1- لم يعد من الممكن سبر اتجاهات العامة

2- من هنا،فضل الناس "قراءة السريع"وتركوا الكتاب الورقي جانبا -اتجاه عام-

في الحقيقة لو تابعت احصائيات معارض الكتب الأخيرة و(آخرها معرض بغداد ومعرض القاهرة) سيثبت لك عكس هذا الاتجاه:

من هنا يمكننا الاستنتاج التقريبي أن الناس بدأت تميل نحو القراءة وعدد الدور يزداد لا ينقص وسوق القراءة والكتب والمطبوعات بخير.

من هنا يمكن حتى القول أن قنوات التواصل الاجتماعي لها آثار إيجابية على سوق المطبوعات بدليل النشاط الترويجي الذي نشهده عبرها.

شكرا على اهتمامك بالموضوع.ومساهمتك اثرته،وقربته للقراء.لكن ما اقصده ان الانترنت خلقت عادات جديدة؛فقد اصبح البعض يقتصر عليها دون الكتاب الورقي.

و اعتقد ان الناس متباين ن في هذا؛فمنهم من يرى أن الأنترنت صرفت الناس عن القراءة الجادة،وهذا ما اعرفه في نفسي.

شكرا لك لأن حفزتنا عاى الكتابة والتفاعل. وأشيد بصفحتك ففيها الكثير من الفوائد.

ربما التطور السربع جداً هو من يفرض هذا.

شكرا على التفاعل مع الموضوع.