ماهي السعادة و هل هي مجرد ماديات

  • 00Think

ربما و قبل حتى قراءة الجواب الوافي إلا أننا جميعا نعلم الجواب (على الأقل أن السعادة ليست مجرد ماديات) لكنه يرفض أن يكشف نفسه للنور وهنا يكون السؤال الأكبر ما هي السعادة هل هي أن تكون مع أناس تحبهم أم هي مجرد تفاعلات كميائية يمكن الحصول على مثيلتها بواسطة جرعة هرويين (على الأقل مؤقتا) أعتقد أن السلام الداخلي هو أهم شيئ لكن أين يمكن إيجاده

رغم أنني ملحد (أو لاأدري) إلا اني أشعر برغبة ملحة أن أعتنق دينا لكن أي الأديان أختار حتى بعد أن قررت إلحادي يمكنك القول بأني تبت و صليت و إلتزمت لمدة ليس ضنا بأني اهتديت لكن لمجرد الشعور بالضياع و أنا الان اشعر بأني محطم لا أصدقاء و لا رغبة في الحياة السنة الماضية كنت أتمنى شراء هاتف و بعض الملابس وكنت لا أملك المال و أنا الان بعد أن اشتريتها أشعر برغبة في تمزيقها (بالفعل مزقت أحدها ) و الان ما عدت اميز الجيد من السيئ حقيقة أنا تائه

أعلم أني خرجت عن الموضوع ربما هو فقط إفراغ للقلب و قد اكتفيت بهذا القدر من الكتابة لكن مفاد كل هذا اللف هو إيجاد السعادة و معنى للحياة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أشعر بك أخي أسامة... ركزّ! قلت أخي ... أي أن ما يُصيبك يُصيبني .. لذا رجاءًا لا تقسو على نفسك.

كنت لأُرسل رسالة خاصة لك. وربما كان ذلك ليكون أفضل. أو يُريحك .. لا أعلم!

لكن اعذرني إن تحدثت معك هنا.

أولًا، أريد منك الاستماع إلى هذه الأغنية:

هل تصدقني إن أخبرتك بأنها ظهرت أمامي فجأة .. بينما كنت اقرأ رسالتك/استغاثتك هذه؟!

ولتعلم أن في الموسيقى شفاء للروح.

ثانيًا، ربما كنت لا أراك ... لكنني أرى قلبك. وما أراه هو غضب ملتهب.. أنت ساخط على هذا العالم.. لا بأس! فهو خائن على أي حال.

ما سأنصحك به هو أن تمارس إحدى الألعاب القتالية.. تحتاج إلى ذلك بشدّة! ... صدقني..

وأنصحك بالآيكيدو - Aikidō. بما أنني قد مارستها بالفعل.

ثالثًا، بما أنك كتبت هذه الرسالة، ولم تصرخ في وجه العالم من خلال تسجيل صوتي/مقطع فيديو، فهل ليّ أن أفترض أنك تميل للكتابة أكثر؟

حسنًا! هذا رائع ... نحن نشترك في (جينة) معينة: حب الكتابة.

لا تجرّب الكتابة ... بل اكتب!

اكتب في منصة للتدوين الجماعي: مثل (رقيم) - (يومي) - (مقال كلاود).

لما في منصة جماعية؟ لأنك تحتاج لوجود مجتمع يُحيطك برعايته. لأشخاص يُتابعونك فتشعر -بما هو حقيقة- أنك شخص مهم!

ربما أكتب لك قريبًا ...

حتى ذلك الحين، ابقى رائعًا كما أنت .. ثائرًا كما أنت ..

أفضل ما يمكن أن تهديه لنفسك في هذه المرحلة هو دراسة المنطق لأنه أداة فكرية فعالة لترتيب الأفكار وتحديد المفاهيم ومن ثم تكوين صورة عقلية واضحة خاصة بك عن الحياة يمكنك المضي وفقها دون ضبابية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

السعاده أن يرضي الله عنك

السعاده في أن تدرك أن هذا الكون بهذا القدر من الروعه والدقه في التصميم والاعجاز في الادارة له إله يديره قادر علي فعل اي شيء بكن فيكون وهو الوحيد القادر علي منحك الشعور بالسعاده الحقيقية عتدما يرضي عنك

هناك شيء في داخل الانسان يريد أن يوهمك أنه هو المعنى من الحياة، أنه الإيجو تخلص منه وستجد السعادة بإذن الله

بالرغم من اني لست ملحداً ولكني اعتقد انني مررت بما مررت به.

وكلامك يذكرني بما قرائته في الجزء الثاني من كتاب "الانسان يبحث عن المعنى".

يزعم بعض علماء النفس أن المعاني والقيم ليس الا ميكانزمات دفاعية, وتكوينات ردود افعال واعلاءات. ولكن اذا تكلمت عن نفسي وعن وجهة نظري, فأنا لا ابتغي مجرد العيش من أجل "ميكانزماتي الدفاعية", ولس مستعداً للموت من أجل "تكوينات ردور افعال" فحسب. فالانسان, مع ذلك, قادر على ان يحيا وعلى ان يموت ايضاً من أجل *مثله وقيمه وطوحاته.

ربما تفكر بان الانسان مجرد تفاعلات كميائية, انا لا اعلم عن هذا ولا اعتقد ان العلم حتى اليوم تمكن من الوصول الى هذا الشيء. ولكن لماذا تقوم بالتركيز على هذا الاعتقاد؟ فانت كما لا تسطيع اثبات وجود الله لا تسطيع ان تثبت ان الانسان مجرد تفاعلات كميائية. لماذا لا ترضى فقط بانك انسان محدود القدرة, قد تعيش حياتك كاملة ولا تتمكن من اجابة الاسئلة التي تدور في بالك. انا لا اقول لك توقف عن المحاولة ولكن فقط تذكر بانك انسان له مشاعر.

هناك اله طبعا فهو القدير طبعا لايمكن للأنسان أن يكون ماديا فقط خلايا و مواد كيميائية الخخ فالأساس في الأنسان هو الروح لهذا عندما تغادر الروح جسم الانسان لن نستطيع اعادته الى الحياة مهما فعلنا ... هناك الصحة الجسدية و الصحة الروحية عدم اعتناقك دين مقتنعا به يسبب لك فراغ روحي فالغرض من الحياة ليس العيش فقط ... الاقتناع بالدين يعني أنك لا ترى فيه نقائص ( ليس ما تجتهد فيه أنت وليس ما يجتهد فيه عالم بل فيما يتفق فيه العلماء ) .. فعل سبيل المثال كوني مسلم عندما أؤدي واجباتي اليومية كمسلم احس براحة نفسية رائعة طمئنينة وراحة .. أما السعادة فهي السعادة التي تدوم ولا تتوقف على الأشياء و الماديات التي تجعلها هدفا لتصله في الأخير وتعود لحالتك السابقة .... أنصحك باتباع دين الاسلام و التمكن من اساسياته في العيش و ستلاحظ تطور في حياتك

بالتوفيق أخي الكريم أتمنى لك السعادة في الدارين الدنيا و الأخرة ان شاء الله

طبعا لايمكن للأنسان أن يكون ماديا فقط خلايا و مواد كيميائية الخخ فالأساس في الأنسان هو الروح

هذا غير مثبت علميا

في الحقيقة الامر اقرب للكيمياء من أشياء خارج إطار الملموس، هرمون السعادة مثلا :)

كما أن الحياة بنفسها ليست لها أية علاقة بالروح، فنحن خلايا مكونة من أشياء لاحية بروتينات -> جزيئات -> ذرات

العلم أثبت كل ما تراه العين و لم يتبث غير ذلك لاكن في الحقيقة العلم مبني على الفرضيات تأتي بعدها التجربة التي اما تأكد صحة الفرضية أو تنفيها وكل ذلك مبني على مشاهدة النتائج ...

الروحانيات علم أيضا قائم لاكن للأسف ليس لدي معلومات عنه

أظنّك تبحث عن "الراحة" أكثر مما تبحث عن "السعادة"، حاجاتك الروحيّة مشروعة و هي بالفعل غير موجودة خارج إطار الأديان، فاللادين يجعلك تعيد طرح أسئلة كانت بديهيّة بالنسبة لك عندما كنت على X من الأديان.

كمثال صغير، أنا لا استطيع التوقف عن التفكير فيما إذا كان أكلي للحوم أخلاقيّاً أم جريمة غير مباشرة في ضوء كوني و الحيوان الذي آكله نتاج هذه الطبيعة و من المفترض أن نتمتع بحقوق متساوية إلى حد ما، في حال التديّن، هذا الحيوان هو مسخّر لي و بالتالي فالأمر أخلاقي 100%.

أقترح عليك الاطلاع على ديانة كالبوذية (و التي لا تُعنى كثيراً بموضوع وجود الإله ) أو الجزء الصوفي من الدين الإسلامي.

ان تكون غني وتعيش حياة مترفة او بالانجليزي luxury

هذه ليست الا مجرد تفاهات يتفوه بها الفقراء

لو انك سالت غنيا هل انت سعيد بحياتك سيقول لك لا

وان كان سعيدا لن يكون سبب سعادته المال

متعة المال لا تدوم الا لحظات قصيرة جدا

اذا زادت رفاهيتك فسيتعود عليها عقلك والعكس الصحيح

هل تصدق أن السعادة يكون في التقليل من كل شيء

الوحدة أكثر جلبا للسعادة من أن تخالط الكثير من الناس

أن تعطل حسابك على فيسبوك أكثر جلبا للسعادة من تكوين صداقات كثيرة افتراضية

أن تتصفح الانترنت لوقت محدد بسرعة بطيئة ونطاق ترددي محدود اكثر نفعا وبالتالي اكثر جلبا للسعادة

أحد السجناء في معتقل أمريكي سيء سجد لله شكرا أنه حصل على وحدة وصفاء واثناء ذلك الوقت الف تفسيرا للقران

شخص أعمى كان سعيدا أن العمى جعلته يرى ببصيرته بعد أن كان مبصرا ولكن أعمى البصيرة

طاعة الله هي السعادة الحقيقية ..

(لم اقرا المساهمة)

التدين والصحة النفسية - عدنان إبراهيم

الحياة ليست موضوعية حتى تصل لحقيقتها ولا تحمل معان أو قيم بل هي لا تكترث لشئ والانسان وحده من يضع معنى للحياة لذلك انا أرى ان السعادة ترتبط أكثر بتحقيق الشخص للهدف و المعنى الذي آمن به وبرضاه عن ذاته، اذا أمعنت النظر وحققت في الناس ستجد انهم جميعا مهما كان شأنهم يمثلون فكرة وفلسفة، منهم من أختار ذلك بنفسه ومنهم من أجبر على ذلك لذلك ابحث عن السعادة فيما يشعرك بالرضا عن نفسك.

-2

رغم أنني ملحد

هل تعني انك غير مؤمن بوجود الله

لم أتوصل إلى الجواب بعد لكن أعتقد أن السبب الحقيقي هو عدم إجتهادي

يعني انك لا تصدق ان هذا الكون قد أنشئ عن طريق خالق