أيهما أنجح، اتباع الشغف أم الفرص؟
الرأي الإيجابي في IO هو أن اتباع ما تحب يضمن لك النجاح وهذه الأشياء؟
وأنك لن تنجح (ماديا، شهرة...) ما لم تفعل ما تحب...
أليس الأمر تنمية بشرية محضة؟ أليس الأمر نوع الهراء الذي يحب الجميع أن يسمع؟ أليس الأمر اقتباسا من أنمي شونين؟
أنا لا أعارض أن تتبع ما تحب إن كان تعريف النجاح عندك هو اتباع ما تحب وعمل ما تحب حتى لو صنف الآخرون حياتك بغير ناجحة. لكن أن تقول أن الأمر يؤدي للنجاح المادي الذي يعترف به غالبية العالم فالأمر ليس سوى هراء...
للنقاش...
التعليقات
أعتقد أن حبك لمجال أو حرفة ما قد يكون سبباً في نجاحك ، وذلك لأن حبك لشئ سيعطيك دافعاً لتجتهد فيه أكثر وفي الغالب اجتهادك سيزيد من احتمالية نجاحك ، الشغف مؤثر ولكنه بالطبع لا يكفي لوحده .. هناك الكثير من الظروف التي تتحكم في نجاحك أو فشلك ، بشكل عام أرى أن احتمالية نجاحك في شئ لا تحبه ولا تكرهه كثيراً ولكن بقية الظروف تساعدك على النجاح فيه أعلى من احتمالية نجاحك في شئ تحبه ولكن الظروف الأخرى لا تساعدك على ذلك.
لربما في حالات.
لكن مثلا، أنظر إلى المغنيين والفنانين... دائما يقولون الكلام الفارغ "اتبع حلمك دائما، يوما ما ستصل له"، لكن في برامج الغناء عندما يأتي مغني محب للغناء جدا وصوته رديئ جدا، هم نفسهم يقولون له توقف عن الغناء فهو ليس لك.
الأمر برأيي ليس سوى كلمات رنانة لا معنى لها في الواقع.
أتفق معك ، هو في الغالب مجرد كلمات رنانة لا معنى لها ، حبك وشغفك بمجال ما لا يكفي أبداً لتنجح فيه ولكن الفكرة التي حاولت التأكيد عليها في تعليقي السابق هي أن الشغف يعتبر "عاملاً مساعداً" .. ففي النهاية القيام بشئ تحبه والاجتهاد فيه أسهل من القيام بشئ لا تحبه (بالطبع هذا يختلف باختلاف الظروف والأشخاص ، مثلاً في الحالة التي ذكرتها الشغف لا فائدة منه).
عليك بالموازنة و اختيار افضل الفرص التي تتوازي مع شغفك و تسأل نفسك هل هذه الفرصة تستهل لى اتباع شغفي في المدى الطويل و هل هذا يبرر مدي التعب في المدى القصير
كتبت موضوع قبل ثوان ثم صادفت موضوعك هنا فشعرت بوجود شىء مشترك بين الموضوعين ولكن لا أعرف ما هو ربما لهما نفس الدوافع أو نفس الأهداف لا أدرى
ما رأيك ؟
ان صادفك الاحتمالان في حياتك فاستخر الله عز وجل والخيرة فيما اختراه الله :)
اما عن الجانب الإثرائي فأنا صراحة أؤمن بأن الإنسان يتبع مايريد في حياته ويتبع اهدافه (- بالرغم أنني أكسل واطفش كثيراً في هذا الجانب ) إلا ان هذا الواقع
وزير النفط السعودي كان عندما كان صغيراً في مدرسته صادفه عامل امريكي في شركة ارامكو عندما كان طفلاً وكان يريد ان يشرب من ثلااجة ( اظن ثلاجة او برادة هنا يطلقون عليها هكذا ) فمنعه الامريكي وقال له هذا ليس لك بل للعاملين الاجانب
ومن ذلك الوقت وضع في نفسه هدف ان يصبح مهندس نفط او يصبح في هذا المجال .
وهو الان وزير النفط في المملكة
ملاحظة * القصة سمعتها في الانترنت وكتب التنمية البشرية ولا اعلم صحتها وارجو التاكيد لي ان كانت غير صحيحة
وكل التوفيق لك يارب
غازي القصيبي لم يكن وزيراً للبترول ، عندما سمعت هذه القصة كانت منسوبة لعلي النعيمي (علي النعيمي كان وزيراً للبترول فعلاً) والرواية التي سمعتها كانت سخيفة وغير منطقية ومليئة بالدرامات السخيفة ، رواية القصة التي ذكرها صاحب التعليق مختصرة وهي أكثر قابلية للتصديق من أول رواية سمعتها (ولكنها تحتوي على بعض الأجزاء الغريبة أيضاً) ، ربما حصلت هذه القصة بطريقة مختلفة وتم تحريفها مع مرور الزمن وربما لم تحصل أبداً ، شخصياً لم استطع تصديقها ..
يقوم الملك بتعيينهم بأمر ملكي ، إن كنت تسأل عن المعايير الدقيقة التي يتم اختيراهم بناءً عليها فبصراحة لا أعلم تماماً .. كملاحظة عامة يمكنني أن أقول : في الغالب يكون للوزير خبرة إدارية أو خبرة في مجال وزارته ، مثلاً علي النعيمي الذي ذكرته في تعليقي السابق كان رئيساً لأرامكو وعمل لفترة طويلة في مجال البترول ..
أنا بالنسبة لي يجب أن أعمل و أجني بعض المال بغض النظر عما أحب لكي أفعل ما أحب لاحقا إذ أنني أحتاج المال لفعله. نصيحتي لك أن تضع نصب عينك ما تحب و تشغف به و تأخذ بالأسباب لتحقيقه.