11

لماذا يعود علينا التخطيط بالفشل ؟

  • Amira3

لاحظت تعليقات كثيرة هنا على مساهمات من نوع : ما هى خطتك للشهر الجديد ؟ للعام الجديد ؟ إلخ، أكثر من تعليق يحمل نفس الفكرة، يتحدث عن نفس الحالة وهى؛ أني قمت بوضع الكثير من الخطط، لكني لم أنجز 50% منها !

أنا أيضًا أعاني كثيرًا من هذه الحالة، أن أضع خطط وبخطوات واضحة ومحددة، لكن في النهاية ينتهي الوقت وأجد أني لم أحقق سوى القليل منها، ويبدو أنها حالة عامة جميعنا نعاني منها، رغم توفر الشغف والإرادة لكن لا أعلم حقًا ما الذي يحدث !

سؤالي لك : لماذا يعود علينا التخطيط بالفشل ؟ في حين أن التخطيط مقترن دومًا بالنجاح ؟

وإذا كنت تنجح في تنفيذ خططك بنسبة كبيرة، ما هى الخطوات التي تتبعها للتنفيذ ؟ ما الذي يدفعك على المواصلة والإستمرار ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

11

لقد اختصر هتلر كل شيء في مقولته هذه"الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل"

لا تنجح خططي مطلقاً، اقوم بتغييرها وفقا للظروف، الخطة العامة هي مجرد "الحالة المثالية"... والجميع يعرف انه لا وجود للحالة المثالية في الكون...

نظام حياتي اشبه بنظام الdrifting... اتركها تنساق في الاتجاه المناسب لها، واكتفي بتحريك المقود قليلاً بما يتناسب والظروف

هذه السنوات ليست طبيعية بالنسبة لي، لذا لا خطة محددة، فالانسياق هو الحل

في الحال الطبيعية لا اقوم بالتخطيط مطلقاً، لانني امتلك الوقت لفعل اي هدف يخطر ببالي ضمن الشهر، لذا لا احد الموضوع بخطة محددة قد تقضي على فكرة تستحق بذل الجهد

جميييل

وحابه أضيف نقطة

إنه التخطيط شيء غبي

لأنك تحاول تخطط للمستقبل وبهذا تحاول أن تسيطر عليه ..

لا أحد يسيطر على المستقبل لا أحد !

كل ماعليك آن تتبع نظام معين للأيام

نظام يتكون من عادات وأفعال تقدمك ولو خطوة صغيرة نحو الذي تريده !

التعليقات الطويلة غالبا لا يتم قرائتها !

مرحبا ، ربما لن يصدقني أحد إن أخبرته أنني منذ ثلاث سنوات وأنا أفشل في تنفيذ خططي ، لكن في كل حال لا زلت مستمرا في ذلك ، هذه السنة تغير الوضع قليلا ، من بين الأشياء التي تعلمتها خلال هذه المدة التالي

لا تقم بالهراء ، أحيانا نضع في قائمة to do list الكثير من الهراء ، لهذا توقف عن القيام بالهراء ، الهراء يأخذ منا وقتا طويلا ، وتنفيذه أو عدمه لن يزيد أو ينقص شيئا

يجب أن تعطي 20% من وقتك لفعل اللاشيء ( حسنًا ، النسبة أنا من قام بتقديرها )

أحيانا أكذب على نفسي ! كما نكذب جميعنا على أنفسنا ، نضع قائمة طويلة من المهام أو من الأهداف ونعلم جيداً أنها كثيرة ونخبر أنفسنا أننا سنقوم بها ونحن اقوياء وسننجزها ! لقد أيقنت أنه كلما كانت الأمور كثيرة ، كلما زاد احتمال أنك لن تقوم بأي شيء منها

الشيء الواحد ، نقوم بالكثير من المهام في آن واحد نستمع للمذياع ونطبخ ونقوم بكتابة مقالة ما وعقلنا في مكان آخر وفي نفس الوقت نقرأ رسائل البريد أو نعلق في الفيسبوك !

لا نعرف لمذا نريد أن نقوم بما نريد أن نقوم به ! إذا كنت لا تعرف "لمذا" لا تريد ذلك فربما أن تقوم بشيء خطأ ، أحيانا حتى عندما نقوم بالوصول الى الهدف لانكون سعداء جدا ، لأننا لا نعلم لمذا نريد تحقيق ذلك

التسويف ! تباً كم أكرهُ هذه الكلمة ، التسويف اللعين هذا أسوء شيء يمكن أن تقع فيه ، لكن دعني اخبرك شيئاعزيزي وخذها مني جيداً ، إن لم تقم بالأمر الأن لن تقوم به ، لا غدا ولا بعد غد ولن تقوم به أبدا ، إبدأ الأن أو ربما لن تبدأ أبدا

أقترح عليك مشاهدة هذا الفيديو ، دقيقة واحدة ولكن رائع !

فكرة : يمكنك أن تجعله منبهاً للإيقاظ

بالتوفيق لي ولكم جميعاً

أعجبني الفيديو وأضحكني أيضًا :)

أشكرك لهذا الكلام الواقعي جدا

العائد على الخطة هو الي ينجحها

فى الحقيقة الخطط تفشل لأننا نضع الخطط .. التعامل مع حياتك كأنها مشروع طويل المدى اثبت فشلة لأننا ببساطه كبشر متقلبون مزاجيون.. ما نحبة اليوم نكرهه غداً .

  • مؤخراً توصلت الي حل لهذة المعضلة وهى :

لا تضع خطه لحياتك ..فقط ضع قائمة برغباتك المستقبلية , واجعلها جزء من يومك , هكذا ببساطه شديدة, تعامل مع "يومك" كبذره فى ارض المستقبل

  • يومي يتضمن ساعة قراءة ....لان هدفي ان اكون قدر من الثقافة. هكذا ببساطة !

  • يومى يتضمن 6 ساعات للدراسه ...لاننى ارغب فى تغير مهنتى . هكذا ببساطة !

بعد تجربة ... إتضح لي أن الخطط تفشل ... لمجرد انها خطط ولأن حياتنا ليست مجرد "مشروع" انها حياه ! ربما هذا وباء أصابنا جراء موجات مشعه من هراء التنمية البشرية !!