كيف تتعامل مع الشخص المتعصب لرأيه ؟

لطالما أدهشني البعض بطريقتهم في الحوار، تجدهم يدعون الفهم والتحضر، وهم أبعد ما يكونوا عنه ..

الفرد منهم يستميت لإثبات وجهة نظره، صحيحة كانت أم خاطئة لا يهم، المهم هنا أن يقتنع الآخرين برأيه وقناعته، وإلا آل الأمر إلى ما لا يحمد عقباه، يتعامل مع عدم إقتناع الآخرين بكلماته؛ كإهانة لشخصه، ولهذا هو يدافع بكل ما يملك لإجبارهم جبرًا على الإتفاق معه، ليخرج منتصرًا في حربه هذه لتسعد وترضى الأنا ..

هذا النموذج مستفز لي لأقصى درجة، في البداية كنت أتعامل معه بطريقته، أستميت أنا الأخرى لسحق وجهة نظره، ليس لشيء إلا لأن هذا النموذج - المستفز جدًا- دائمًا تجده يتحدث بإستعلاء وثقة متناهية، ليست في محلها بالمرة، لكن حاليًا أكتفي بإبتسامة ساخرة وأغض نظري عنه تمامًا، كأنه لا يتحدث من الأساس، لأني وجدت أن الحديث معه لن ينتهي، سيظل يدافع عن وجهة نظره وآراءه حتى آخر نفس، ولن نخرج من هذا الحوار بشيء غير أني سأفقد أعصابي ..

برأيك ما هى الطريقة الأفضل والأمثل والأكثر جدوى للتعامل معه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لديك مشاكل مع كل شيء يا اميرة

ليس فقط السطحيين ليس فقط المستميت لرايه

اي شيء لا يدخل راسك ارفعيه قبا تجااااهليييه كان لم يكن دعك في حالك وفقط

@azzam98 لاحظت :) لكن هذا العالم مجنون حقًا !

لا أتعامل أصلاً .. :) هذا أفضل لصحتي النفسية والعقلية .. :)

بالفعل , أفضل حل هو أن لا تبدأ بمحاورتهم من الأساس .

بالضبط :)

صراحةً، عندما يبدأ في التعصب أتكلم بهدوء حتى يهدأ. وسواءً هدأ أم لم يهدأ، أحاول قطع النقاش والدخول في موضوع آخر لأني أعلم أنه لن يستريح حتى أوافقه على وجه نظره.

تصرف سليم .. :) ولكن التجاهل من البداية ربما يكون أفضل ..

نعم، ولكن غالبًا ما يكون هذا الشخص صديقًا لي، لذا أحاول الإبتعاد قدر الإمكان عن ما قد يضر صداقتنا، أو ما أعتبره أنا مُضرًا للعلاقات -وهو التجاهل أثناء الحديث- برغم أنه في هذه الحالة يستحق التجاهل فعلًا!

بالتأكيد .. الكثير من الصداقات تضيع بسبب هذه المناقشات الفارغة للأسف

التجاهل أفضل ما يمكن ان تفعله , لا أتفاعل معه و لا أناقشه أصلا و لا أبدي أي ردة فعل فقط أدعه يتكلم يتكلم حتى يصمت لوحده !

سبق وكتب حول هذا النوع من الأشخاص يمكنكي قراءة هذا المقال

كيف تتعامل مع الحمقى الذين لا يقدّرون مواقفك

أفضل طريقة حسب رأيي هي قطع النقاش معه عند بداية تعصبه مباشرة !

وكأنه غير موجود، بل لا أناقشه أصلاً وأبتعد عنه قدر الامكان!

عادة أحول الموضوع الى مزحة واقلب جو الجدال ضحكا

لأنه من غير المجدي اخذ هذه المواقف على محمل الجد

حسناً سنأخدها على محمل العم او الأب.. - أمزح -

لا احب ان اتاقش المتعصبين لرأيهم أبدا فذلك يدخل ضمن الجدال العقيم مجرد مضيعه للوقت و حرق للأعصاب.كما يقول مارك توين جادل الحمقى ستنزل الى مستواهم و سيتغلبو عليك بتجربتهم، الجدال *حمق * في نظري مهما كان موضوع الحديث مهماً لست مضطرة ان اثبت صحة وجهة نظري لأحد.

على أرض الواقع ببساطه أوافق رأيه وينتهي النقاش @@

هادة ما تجاهله ببساطة

وفي بعض الاحيان

(انت محق ) تكفي لاسكاته

السخرية من غير ايذاء وسب اولا واخيرا فهي افضل اداة يمكن ان تواجه بها اي شخص وتضعف موقفه، محاولة ايجاد المغالطات المنطقية التي يقع فيها لمسكها عليه وابطال حجته ..

يمكن قراءة كتب زي المغالطات المنطقية ، فن أن تكون دائمًا على صواب ..

مهاجمته بالاحصائيات و الحقائق التاريخية والاجتماعية اتذكر نقشاتي مع صديقي الماركسي مفيش حاجة كانت تسكته الا احصائيات المجاعات والقتل في عهد ستالين والمشاكل الحالية في فنزولا وتقريبا كل دول امريكا الجنوبية في عهد الماركسية وبسببها ..

يمكن امساك حجته وقلبها عليه كما كان يفعل زينون كان يمسك حجة الطرف الاخر ويفترض صحتها ويرى قابلتها في الواقع فانك كانت الفرضية غير قابلة للتطبيق واقعيا وفيها مشاكل منطقيا فالحجة ضعيفة ..

اذا استخدم كلام مبهم حاولي جعله يوضح وعند التوضيح ستبان نقاط ضعفه ويمكن المهاجمة

النقطة الاخيرة عدم الاكتراث اوالغضب والحفاظ على الهدوء لانه في حالة الاستفزاز والغضب العقل يفقد منطقيته ..

مشاهدة مناقشات على اليوتيوب بالانجليزية حول مشاكل اقتصادية او سياسية حتى لو مش مهتمة بس لتدريب العقل على كيفية الدفاع والهجوم بطريقة كويسة ،

"لا شيء يسكت احد كالسخرية و الحذاقة واستخدام المنطق والتاريخ .."

انهيت لتوى محادثة مع احدهم وكانت جيدة جدا ولنا لقاء اخر، بل وكنت سعيدة بها لانها كانت متحضرة وكنا نستمع لاراء بعضنا، لولا ان كل واحد مقتنع بوجهه نظره جدا لكنت اعتقدت اننا فقط نتناقش لنخرج بنتيجة فعلية لنا نحن الاثنين.

الملخص هنا اننى لا احتمل المتعصبين، او من لم يتجهز للمحادثة بالدلائل والدعائم لآرائه ! اذا لم يفعل لا اتحدث معه فى الاصل! ، لا اريد ان اشغل بالى بشئ لن ينتهى بنتيجة، واضيع وقتى فقط.

لا تشغلى نفسك بأولائك المتعصبين يا أميرة. اذا لن يضيف من هو امامى لى اى شئ فهو ببساطة لا يستحق التفاتى له والاستماع اليه!

.