ما رأيك بهذه المقولة ( إرضاء الناس غاية لا تدرك !! )

  • YMOMA1

موضوعي اليوم يتحدث عن مشكله

اسمها كلام الناس

من هم الناس الذين نخاف من كلامهم ..؟!

ولمـاذا وصل بنـا الحال إلى الخوف منهم إلى هذهـ الدرجــه ..؟!

هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!

العاطل عن العمل يخشى من كلام الناس ..

المطلقه تخشى كلام الناس ..

وكذلك العانس ..

الفقير يخشى الناس وكلامهـم ..

تتعدد الأسباب التي من أجلهــا نخشى من النـاس وكلامهـم ..!!

ألم نسأل أنفسنــا لماذا هذا الخوف ...؟!

هل هو فعلا ً خوف من كلام النـــاس ..

أو إنه خوف من المظهر الذي سنظهـر به أمام هؤلاء النـاس .. !

فالكثير منــا يود الظهور بالشكل الذي يحبه ويرغبه ..

لكنه يخشى من ردة فعل النـاس ومن كلامهـم ..

ماذا سيقول النــاس عنه .. ؟؟

وماذا سينظرون إليه مستقبلا ً ..؟؟

وبذلك يخسر طموحـه .. ورغبته في الظهور بالشكل الذي أرادهـ ..

وذلك كلـه بسبب خوفه من نظرة النــاس وكلامهـم .. .!

الحديث يتشعب .. !!

وأعلم أن لكل شخص منكـم رأي .. ووجهـة نظر حيال هذا الموضوع ..

لن أطيل عليكــم .. وسأترك لكــم المجال .. للحديث .. ولمنـاقشة هذهـ المســأله ..

ولعلي أختـم حديثي .. وطرحي هذا .. بقصه قصيـرهـ ..

تذكرت قصه جحا ليثبت لإبنه أن كلام الناس غـاية لاتدرك ..

مشى جحا وابنه مع حـمـارهما فـ انتقدهم النّاس لإنهم لم يستغلوا وسيله النقل الحمــار ..

فـركب جحا وابنه على الحـمـار فـ انتقدوهم النّاس بعديمي الرحمه كيف يركب 2 على حمـار ..

نزل جحا وترك ولده فـ انتقدو الناس الابن .. وقـالوا إنه ولد عــاق ..

نزل الابن وركب جحا فقـالوا عن جحــا انه لايرحم وأنه قـاسي على ابنه ..

قـام جحـا وابنه وحملـوا الحمـار وهم يمشون .. فضحك النــاس عليهم لبلاهتهــم ..

إذا > إرضـاء النـاس .. غاية لاتدرك .. !!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مع انني قرأت قصة جحا عندما كنت صغيرا و لكنني لم افهما و استعملها في فلسفة حياتي، الا عندما تعلمت الدرس بنفسي.

عليك دائما ان تضع هدفك امامك و تركز على الشيء الصحيح و ما تريد ان تفعله، و لا تهتم لكلام الناس، طبعا لا اعني ان تتجاهل النصائح كلها، و لكن اقصد يجب عليك ان لا تكون مثل الاعشاب تقلبك الرياح كما هبت.

  • يُمكن تصحيح المقولة لتصبح "إرضاء جميع الناس غاية لا تُدرك"، فيُمكن أن تُرضي فئة من الناس ولكنك لا تستطيع إرضائهم جميعاً.

  • هل إرضاء الناس مذوم على طول الخط؟ بالطبع لا فهناك أنواع من الإرضاء وجب عليك فعلها وإن خالفت هواك كإرضاء الوالدين وإرضاء الزوجة وإرضاء من تحبهم بشرط لا إرضاء لمخلوك في معصية الخالق.

  • نعود لكلام الناس فكلام الناس ليس دوماً على خطأ فالأسلم هو النظر لكلام الناس بعين الإعتبار والتمعن به فإن كان حقاً أُخذ به وإلا فأضرب به عُرض الحائط ولا تكترث.

  • النفس البشرية بطبعها ترفض كلام الناس عنها بسوء وتحب المديح كثيراً، ولكن النفس يُمكن ترويضها وإرغامها وتطويعها على أشياء لتبدأ في تغيير سلوها فالتعامل مع النفس من أصعب الأمور على الإنسان فمن يستطع ترويض نفسه والتحكم بها فقد إمتلك مفتاح هذه الحياه.

دعني أزرع في ذهنك مفهوما بسيطا يجب أن تعلم أن الناس عملهم هو النقد ينتقدون كي يظهرو بمظهر الأذكى والأقدر على فهم مايحدث ، اعتبرها مهنة كغيرها من المهن إذا لم ينتقدو فإنهم يشعرون بالغباء و هذا كل ما في الأمر

مقولة صحيحة تمامًا .. و خاصة في المجتمعات التي تتصف بالفضول الشديد و الفراغ أيضًا, ففي مثل هذه المجتمعات يهتم الناس بمراقبة بعضهم و التعليق على تصرفات بعضهم و تداول الشائعات وووو ... كنوع من ملء الفراغ الذي يعيشونه.. و كنتيجة طبيعية لذلك يجد الإنسان نفسه تحت الميكروسكوب, فتصرفاته مراقبة و طريقة لبسه و ردود أفعاله و كل شيء, و هذا الأمر من شأنه أن يسبب له ارتباك و يصبح موقف الناس منه له أولوية قصوى في توجيه مسار حياته و اختياراته و مواقفه .. لماذا؟.. خوفًا من تشكل لوبي معادي له إن خالف ما هو متوقع منه!!!