برأيي الإنسان يفتقد ما لا يمتلكه عادي جداً، فكثير من الفتيات لم يسبق لها الحب لكن يفتقدن الحب، كثير من الرجال لم يجرب منهما أحد قيادة سيارة فاخرة لكن أغلبهم يطمحون لذلك، ميزة الخيال والطموح تجعل الإنسان يفتقد ما لم يمتلكه.
كمثال لي قريب تربى يتيما ولكنه يحاول معاملة ابنائه بلين وحنان و لكنه يقسو عليهم بشدة!! اليس هذا بسبب فقده لما كان يجب ان يعيشه في صغره وليس بالضرورة التعميم
تتشكل شخصية الفرد من الجينات والأسرة والمجتمع... وتفاعلهاهذه العناصى فيما بينها .
الأبوة غريزة فطرية، لكن التعبير عنها يختلف من شخص لآخر، وكثيرون لا يدركون عمقها إلا بعد أن يصبحوا آباءً.
إضافة إلى أن الطفولة لها تأثير كبير في بناء الشخصية، لذا قد نلاحظ تكرر بعض الناس الأساليب التربوية التقليدية، بينما يختار آخرون مخالفتها تمامًا.
وعند غياب الوالدين أو أحدهما، يبحث الفرد عن الأمان والانتماء داخل الأسرة، وغالبًا ما يسند هذا الدور إلى الأجداد ، وإن اختفت الخيارات داخل العائلة فهناك المجتمع.
صديقي محمد أنا أتحدث عن الرغبة والابتغاء كشعور، أنا معك أن الافتقاد كمعنى لغوي يستلزم غياب شيء كان موجود، لكن لا يوجد برأيي فرق الشعوري بين أن الشيء كان موجود في السابق، وبين أنه لم يكن موجود لكن الإنسان يطمح له ويرغب فيه.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.