ما هي أهمية عيدية العيد طالما العامل يتلقى أجره باستمرار؟

كنت أعمل في سلسلة صيدليات وكان دائماً هناك عيدية كل عيد لكن مع الأزمات الاقتصادية ظلت العيدية تصغر كل عام حتى اختفت تماماً، ولا أقول أن العيدية كانت فكرة سيئة لكن من وجهة نظري هي ليست أفضل فكرة.

فبعض المصالح توزع الكعك وهناك من لا يحب الكعك فيتضايق من هذه العيدية ويفضل لو كانت نقود، كما تصبح العيدية مدعاة للتفاخر والغيرة بين الشركات المختلفة فيسمع العامل في الشركة الأولى أن الشركة الثانية وزعت ضعف العيدية التي أخذها من شركته فتصيبه الغيرة والإحباط.

ثالث مشكلة أن الشركات لا توزع النقود على العاملين بدون حساب، فمن أول السنة يكون معمول حساب مصاريف العيدية ويتم اقتطاعها من مرتب العامل ثم تقديمها على هيئة عيدية، ولو افترضنا جدلاً أن هناك شركات صغيرة ليس لديها حسابات وتوزع أموال على الموظفين بدون حساب فسوف تغلق الشركة بسبب الخسارة بعد فترة ويخسر الموظف وظيفته بسبب عدم وجود حسابات، والأفضل للموظف استمرار وظيفته من مكافآت وعيديات لفترة محدودة تغلق بعدها الشركة أبوابها!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة أنا أراها فكرة لطيفة جداً حتى وإن كانت مخصومة ومعمول حسابها مسبقاً من راتب العامل السنوي، الإنسان يتحمس في تلك المناسبات حتى وإن كان ماسيحصل عليه قليل، وبالمناسبة ليس عليه مقارنة ما حصل عليه مع غيره، فهناك من ينتظر مثلا تلك المناسبات لأن ليس بوسعه مثلاً شراء حلويات العيد لأسرته ويوفر ثمنها في شيء أهم بسبب الأولوية، فمن رأيي هي فكرة لطيفة وجميلة.

أعتقد أنها فكرة سخيفة و طفولية ، إن كانت منحة زيادة من الشركة فهذا شئ إيجابي لأنه سيرفع من معنويات الموظفين قليلاً ، و يشعرهم بأجواء أسرية في العمل ، أما إذا كانت مقتطعة من الراتب ، فأنا أفضل أن أحصل عليها في الراتب ، لا أن يقطع شخص جزء من حقي و يعطيني إياه كهدية.

ليست هكذا، من البداية عند تحديد الراتب الأساسي الموظف نفسه لا يعلم عنها شيئاً، يتم اقتطاعها من راتبه المحدد السنوي، فهو هكذا او هكذا مخصوم ثمنها، فالأفضل ان يفرح بها، لأن هناك اصلا من يرى أولوياته اهم من شراء تلك الحلوى لأولاده، فعند أخذها كهدية سيكون الأمر لطيفاَ.

الأمر لطيف فعلاً ، ولكن هذا هو تعريف الطفولية ، فالموظف بهذه الطريقة يتم استغفاله في النهاية. ليس من حق جهل العمل أن تعاملني كطفل .

أنت تأخذ الأمور على محمل سيء، حاول أن ترى الموضوع من نظرة إيجابية، أن هناك من قد يأخذ مرتبه كاملاً ولكن أولويته تحتم عليه عدم شراء حلوى للأطفال.

MounirYousef أضف ردا

إذا كان عنده أولويات تمنعه من شراء الحلوى لأطفاله ، فلن تغيير العيدية هذا . العيدية كرم من شخص تجاه شخص آخر ، فلما تتكرم على جهة العمل بحقي؟ لكن إذا كانت تسبب لأحدهم فرحة أو ترفع معنوياته ، أو كانت لسبب لا يعلمه إلا الله ستجلب الحلوى الأطفال ، فليكن😄...

الاكيد ان النتيجة لن تكون مرضية للجميع مهما كانت النية جيدة. لكن لا اظن ان هذه المكافآت تؤدي إلى خسارة الشركات لأن أسلوب الإدارة والإنفاق يختلف من مؤسسة لأخرى حسب حجمها بالطبع.

واذا توفر نظام عمل عادل ومستقر وهو غير متوفر علي الارجح، سوف يشعر الموظف بالتقدير بشكل مستمر، وليس فقط في المناسبات، زحتي يحدث ذلك فالعيدية او المكافأة ضرورية طبعا.

بعض رواد الأعمال يقولون أن العيدية هي تعويض للموظف عن مستحقاته، وأن الموظف الذي يجد مكان عمل يكثر من قول أننا عائلة ويأتي بهدايا وشوكولاته وقصاصات ملونة للموظفين هو مكان عمل غير آمن، لأنه يعوض الموظفين عن شيء ما بهذه الهدايا والعيديات.

علي الاقل هذا المكان يشعر بالذنب ويحاول تصحيح اخطاؤه افضل من مكان اخر يستغلك بلا مكافأة ولا عيدية حتي لانه لا مكان لن يحاول استغلال اقصي طاقة لديك

حينما كنت أعمل في شركات في المقر كانت الفكرة مفرحة جدا بالنسبة لي رغم أنني لا أأكل الكعك غير أنواع معينة قليلة السكر ولكن كنت أفرح ولا يتم اقتطاعها من أجري، لكن حينما بدأت أعمل عن بعد كانت بعض الشركات تضايقني وأشعر بإحساس أني معزولة ولا يتم مشاركتي وحصل هذا مع شركة لم أمكث فيها كثيرا، وكأن هذا الشخص البعيد ليس له الحق أن يفرح معه ذكرتني بتلك الشركة السيئة ومواقفها الغير لطيفة

هي فكرة لطيفة طبعاً والجميع يتأثر بها وأنا منهم، لكن رغم ذلك أحب أن أفصل مكان العمل عن أي عاطفة، فلا أحب أن أشعر بالراحة والانتماء لمكان لأن ذلك يمكن أن يجعلني أكسل أن أبحث عن مكان أفضل، أو سيجعلني أشعر بالعشم ناحية المكان فعندما يحدث قرار نقل أتضايق، مكان العمل معرض لحدوث أي شيء لذلك أفضل أن أتعامل معه بطريقة عملية تماماً.

على العكس الفكرة لطيفة جدا، وحصلت عليها في كذا مكان ولم يحدث أنهم اقتطعوها بشكل مسبق بأي طريقة، على العكس كانت تقدم مع الراتب بشكل مرتب وبه ود واحترام، هذه اللمسات تخلق حالة من الود والتقدير ممتازة

ربما هي فكرة جيدة عاطفياً لكنها منطقياً محصلة واحدة، فالشركات عامة تحسب نفقاتها مبكراً ومنها الأجور والمصروفات، فالشركة تعلم أن راتب الموظف س وعلاواته ص وعيديته ع.

فليس هناك فارق أن يستلم الموظف مستحقاته على هيئة راتب أو على هيئة عيدية سوى فارق عاطفي، ودائماً نجد دعوات فصل العاطفية عن العمل حتى تتم إدارة العمل على الوجه الأمثل.