أعتقد أنّ الفكاهة والضحك شيء أبسط من ذلك ولا يستحق كل ذلك التعقيد. القدرة على الضحك على موقف سخيف أو نكتة بسيطة هو المطلوب بالنسبة لي. لن أعقد الحياة وأعمل معادلات حتى في الضحك. لكن هناك حدود طبعًا، مثل أنني لا أقبل التنمر المغلف بضحك أو الضحك على مواقف لا أخلاقية أو تمس الحياء.
ثِقل الضحكة الزائفة
أظن أن الفكاهة والضحك فيها جزء من التعقيد بالفعل، فليس الجميع يضحك على نفس الشيء، وفي الحقيقة كنت أظن ان المشكلة في حين أكون مع أشخاص وأجدهم جميعًا يضحكون على أشياء لا تجعلني أضحك، ولكن اكتشفت أن المشكلة ليست في، المشكلة كلها أن تفكيرنا مختلف، فقد كنت اشعر بالغرابة حين أكون مع مجموعة محددة ولم أكن أشعر بأنني على طبيعتي، وللأسف كنت أظن أن المشكلة في لأن أغلب من كنت اتحدث معهم في هذا الوقت كانوا بشخصيات مختلفة عني، ولكن حين بدأت امضي وقتي مع مجموعة تشبهني اكتشفت أنني لست نكدية وأنني لازلت أحب الضحك والفكاهة، ولكن المختلف هو أن المواضيع التي تضحكني وتجعلني أتفاعل معها مختلفة عن البعض، ولذلك أصبحت أحاول أن أمضي أكبر وقت ممكن مع المجموعة التي شعرت أنها تشبهني أكثر.
المثير للتفكير: هو اذا البقاء داخل "مجموعة تشبهنا" هو الحل الأمثل، أم أنه مجرد فخ نقنع به انفسنا
لو أن كل منا قضى وقته فقط مع من يشبهونه، فكيف سنتعلم فهم الآخرين المختلفين عنا ونتعلم مرونة ونكتشف جوانب جديدة في أنفسنا لم نكن نعرفها
أعرف أن الجلوس مع من يختلفون عنا مرهق أحيانا، لكنه مفيد. في مرة جلست مع مجموعة كانت تضحك على شيء لم أضحك عليه، شعرت بالغربة في البداية. لكن بعد فترة، بدأت أفهم لماذا يضحكون، وتعلمت أن أرى الأشياء من زاويتهم. لم أتحول إلى شخص آخر، لكني أصبحت أكثر قدرة على التعامل مع مختلف الناس.
أرى أن التوازن هو الأفضل: نعطي وقتا لمن يشبهوننا لنرتاح، ووقتا لمن يختلفون عنا لنتعلم وننمو
التعليقات