حين تختلط الصداقة بالعمل

في مكان العمل، نقابل أشخاص مختلفين في الصفات والتدرج الوظيفي، ولا بد ان يحدث التواصل والاحتكاك وتنشأ علاقات وروابط بين زملاء العمل. ولا شك في أهمية تلك الروابط لجعل العمل أهون واسهل واقرب إلى النفس.

وتظل تلك الصداقة / الزمالة صحية عندما تحترم الحدود المهنية والواجبات الوظيفية ولا تتحول إلى المجاملات أو المحاباة أو "العشم الزائد"

هذا النوع من التوازن لا يُصنع بالقوانين فقط، بل بالوعي والاحترام المتبادل في التعامل اليومي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعتقد أن الصداقة الحقيقية يمكن أن تحدث داخل نطاق العمل، العمل يتطلب المساءلة وأحياناً المنافسة أو تفضيل المصلحة الشخصية، المال عندما يدخل أي موضوع يصبح التعامل العملي والوضوح هو أهم شيء وبعد ذلك تأتي الصداقة، والصداقة في المرتبة الثانية هي صداقة غير حقيقية.

وأحيانًا تكون عائق أكثر من كونها دعم. الشخص قد يتأثر بمشاعره ويخاف ينتقد زميله المقرب وهذا يأثر على قراراته. العمل يحتاج حيادية واحترام والتعاون مهم لكن بدون صداقة قوية تؤثر على الأداء.

Ibrahim_Hassan14 أضف ردا

اتفق أن الصداقة ليست هدف في بيئة العمل، ولكن لا محالة من الاحتكاك بزملاء العمل وقد تتكون صداقات فعلية بعد الدوام أو ما شابه. وما أقصده أنه حتى في وجود تلك الصداقات، فإنه في إطار العمل وبينما نحن ملتزمون بالعمل يجب أن ننحي تلك الصداقة جانباً ونلتفت إلى مصلحة العمل أولا دون محاباة أو مجاملة او عشم زائد ...الخ. وقد تجد نفس الصديقين الذين يتنافسان في العمل ويتطاحنان فيما بينهما في اجتماع العمل، هما نفسهما يحتسيان فنجانين من القهوة بعد الدوام، دون أن يؤثر العمل على الصداقة أو العكس.

 نفس الصديقين الذين يتنافسان في العمل ويتطاحنان فيما بينهما في اجتماع العمل، هما نفسهما يحتسيان فنجانين من القهوة بعد الدوام،

هذا نادر الحدوث برأيي، كثير من الأشخاص حساسين ويشعرون بالضيق من المنافسة، فحتى لو شرب معه فنجان قهوة قد يشتمه في سره بعد أن يرحل :)

الصديق يجب أن يثق بصديقه ويكون مرتاح في وجوده لكن منافسة العمل تلغي هذا الاختيار.

قد لا تكون المثال الأكثر شيوعا، ولكن لا ينفي إمكانية تكون صداقات العمل ولكن يجب أن تحترم المهنية ودواعي العمل في المقام الأول.