الغضب يولد الغضب.

ان الجسد عندما يكون بالفعل في حالة انفعال كما في حالة الأمهات.

سواء غضب او قلق يكون اكثر شدة بكثير والغضب المتصاعد" كتتابع من استفززات،

تطلق كل منها استجابة واثار ة تختفي ببطء".

فالغضب يولد الغضب ويحتدم المخ الانفعالي ويتحول الغضب الذي لا يحكمه منطق إلى العنف.

وفي هذه المرحلة يصبح الشخص غير قادر على الغفران او النقاش وتدور افكاره

حول الانتقام والثأر متجاهلا اي عواقب.

عندما كانت اختي صغيرة وفي إحدى نو بات الغضب ، تركت البيت في حالة غضب شديدة ،ثم مشت طويلا تتجول حتى شعرت بالسكون والهدوء وبعدساعات عادت

إلى المنزل نادمةوذائبة تقريبا بعدما كلما تشعر بالغضب تفعل ذلك أن استطاعت وتجد في نفسها راحة وخير شفاء

هذه طريقة صالحة كنموذج لوقف تساعد الغضب اي التهدئة النفسية، في فترة التهدئة

يكن للشخص كبح دورة تصاعد الأفكار العدائية،

بفعل اشياء مبهجة كاللهو من الأدوات الفعالة للغاية في تغيير الحالة المزاجية، وتهدئ

الغضب.او الانفراد الشخص بنفسه حتى يهدأ..

ولعل البديل الأمن هو المشي لفترة طويلة كما قد تفيد التمرينات الرياضية وكذلك

طرق الاسترخاء مثل التنفس العميق.......

،

،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الغضب ليس دائمًا المشكلة هو إشارة إلى أن شيء ما قد تعدى حدَّه أو شعور مكبوت لم نستطيع التعبير عنه. المشكلة في تجاهل سببه الحقيقي. لذلك الأهم ليس فقط تهدئة النفس بل فهم سبب الغضب عندما ندرك ذلك يهدأ من تلقاء نفسه ويصبح فرصة لمراجعة أنفسنا.

نعم انا متفقة معك ، يجب معرفة الأسباب التي تؤ دي الى الغضب ، هناك اسباب

اسرية اضطراب في الأسرة عنف اسباب اقتصادية الفقر والاحتياج وووووو الحكرة والاحتقار،،،،،،،، والسخر ية،،،،،،.يجب مراجعة بعض الأمور اهل الاختصاص او الصبر

مزاولة بعض الأنشطة اذا أمكن........ وشكر ا،،،،،،،.

الغضب فعلاً يولد غضب اخر، والمخ ينفعل لدرجة تصعب فيها السيطرة، وهذا ما يجعل البعض يندم بعد ساعات من تصرفاتهم.

المسافة المؤقتة عن الموقف ليست مجرد تهدئة، لكنها فرصة للوعي الذاتي: عندما يمشي الشخص أو يتنفس، يهدأ جسديًا، ويري الموقف من بعيد و يقرر بدلا ما يكون مجرد رد فعل. والجميل إننا ممكن جعله عادة يومية صغيرة، حتى لو دقيقة واحدة، تجعل الغضب لا يسيطر علينا وتمنحنا فرصة نختار تصرفنا بدل ما نخضع لدورة الانفعال.

نعم ان بعض الأشخاص ينفعلون بسرعة ولديهم سرعة الغضب والقلق لا يمكن لهم السيطرة على هذا الانفعال الا بطرق كما ذكرت سابقا للتهدئة والرجوع إلى الطبيعة

لتفاذى هذا الأمر استخذام" الوعي الذاتي" او مشاهدة التلفاز او القراءةوووو .

وشكرا.

المشكلة إذا كان من أمامك هو الآخر ينفعل، فلعل موقف اختك الذي ذكرتيه بتركها المنزل حتى تهدأ، ان فعله احد أخر قد تزداد نيران غضب أحد الوالدين - إن كان الموقف بينهما- ويتفاقم الأمر.

نعم هذه الأخت كانت نعرفها أين تذهب في وقت وجيز وتعود اما المكتبة او حديقة

ولكن نوبخها ان تنزوي في المنزل وتصلي وتقرا القرآن لعل الله يرشدها إلى الصواب

والله يهدي ما خلق.......

لهذا المعاملة والقدوة والتربية تقود إلى الصلاح.....

.

صحيح، لما بنغضب بسهولة الأفكار بتتصاعد، وببيكون صعب اننا نتحكم فى انفعالاتنا والمشي أو أي نشاط بسيط بيخلي الواحد يهدأ شوية.

نعم استعملى وقت الغضب الطرق التي ذكرناها تهدئ من الغضب وتقلل شيءا ما

بالتوفيق والتفاؤل في الحياة

وشكرا..

كما أن الرسول ﷺ ذكر كيف نتعامل مع الغضب بطرق بسيطة في غير موضع، مثل الوضوء لإطفاء نار الغضب، وتغيير الوضعية، فإذا كان قائماً يجلس وإلا فيضطجع، والسكوت، وأهمهم الاستعاذة بالله من الشيطان.

جميل ، اذكار الرسول صلى الله عليه وسلم ، فعلا طرق بسيطة ولكن مفيدة لاطفاء

الغضب نستعن بها ولا نشعر بها والله المستعان.......اتمنى لك المداومة في ادامها

وشكرا،،،

طرحك عميق ومتوازن، ويُلامس حقيقة نفسية معروفة: الانفعال إذا تُرك دون احتواء يتحول إلى سلسلة تصاعدية يصعب إيقافها. ما وصفته ينسجم مع ما يُعرف بـ اختطاف اللوزة الدماغية، حيث يتغلب الدماغ الانفعالي على العقل المنطقي، فيتراجع التفكير الأخلاقي والتقدير العقلاني للعواقب.

فحالغضب شعور طبيعي، لكن تركه يتصاعد دون تهدئة يحوّله إلى اندفاع أعمى قد يصل إلى العنف. التوقف المؤقت، والابتعاد عن مصدر الانفعال، والمشي أو التنفس العميق، كلها وسائل بسيطة لكنها فعالة لكسر دورة الأفكار العدائية واستعادة التوازن النفسي قبل اتخاذ أي تصرف.

نعم انه تحليل مقنع يشفي القليل ، كنت منطقية في تفكيرك، هناك طرق عديدة

لتفادي الغضب الشديد لما له من مضاعفات على الصحة النفسية قد يؤدي بعض الأحيان إلى العدوانية والعنف الشديد نتمنى القيام بانشطة للترفيه منها ممارسات رياضية

وشكرا...