اكتشف أنماط الشخصيات.

يتميز كل نمط بميزات وخصائص معينة:

* الشخص الحدسي

يحب الشخص الحدسي أن يكون ودودا،منطلق إلى الحياة، منفتحا على الاخرين ،

وعلى سماع وتقبل ارائهم، حماسي مقنع، عفوي ومرح، ينتقل من مكان إلى مكان، لا يحب الوحدة،ينشط بقوة الاختلاط، متفان، دائم التركيز على مجريات الحياة،،

* الشخص المفكر_الانطوائي

يعتمدنمط المفكر الانطوائي كثيرا على التفكر والتأمل بالامور، يحلل كثيرا، يعتمد

على المنطق والحسابات في تفكيره وتحليلاته، من صفاته: التنظيم والادارة الفعالة، يعتمد على مصادره الذاتيه في عواطفه.

* الشخص الاداري: يتقن عمله ويتجرأ على اخذ خطوات جبارة ، لديه ارادة صلبة

وقوية، عملي،يهتم بالعمل اكثر من العلاقات الاجتماعية،،

* الشخص العاطفي_الاجتماعي

هو شخص مخلص، محب ودود يمكن الاعتماد عليه، يحب الوفاء، يجتهد ويكد في العمل

دون ملل، مواظب، يذأب ويثابر على عمله، يكره بأن يقارن بأحد، يتجنب المواجهة والتحدي مع الآخرين....

كل شخصية هي فريدة من نوعها، فكل انسان متفرد في ذاته، وليس هناك من أحد

له شخصية تماثل شخصيتك.

لذلك عليك أن تقدر شخصيتك وشخصيات الاخرين وتستفيد من أوجه الاختلاف

والتشابه بينهم.......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كثير من الخلافات تحدث بسبب اختلاف الشخصيات؛ فالشخص العملي يرى أن الشخص العاطفي هو شخص متلاعب ضعيف، والشخص الحدسي يرى الشخص المفكر كأنه شخص يفتقر للإبداع والخيال، وهكذا يحدث سوء التفاهم خصوصاً بين أفراد العائلة الواحدة.

وقد قدمت نظرية مايرز بريجز للأنماط تفسير معقول لماذا بعض الشخصيات تتعارض مع شخصيات أخرى، وذلك بسبب أن هناك نقطاط سوداء داخل كل شخصية وأحياناً تكون النقطة السوداء في شخصية ما هي نفس نقطة القوة عند الشخصية الأخرى.

نعم اننا سنكو ن أكثر نجاحا وفعالية وتحقيقا لذاتنا حين فهم شخصيتنا وكذلك شخصيات الاخرين.....

التقسيم إلى أنواع يساعدنا نفهم بعض الناس لكنه لا يحددنا بالكامل. الإنسان أحيانًا يكون اجتماعي وأحيانًا منطوي أحيانًا عملي وأحيانًا عاطفي حسب ظروفه وموقفه. حياتنا وتجاربنا اليومية تعلمنا كيف نتعامل مع أنفسنا والآخرين فتتغير ردود أفعالنا وشخصياتنا تدريجيًا. لذلك أري التصنيفات مجرد دليل لكن فهم الناس يحتاج صبر وملاحظة والانتباه لما وراء الكلمات والسلوكيات لأن كل شخص يحمل تفاصيل وخبرات لا تظهر من النظرة الأولى.

نعم لكل واحد شخصيته يجب التعامل مع هذه الأنماط بذكاء.......

هذا التصنيف يذكرني بقراءة الأبراج و الطالع فلن تجدين احدهم إلا ويجد في حظه اليوم ما يقول له: نعم هذا هو انا! كذلك أنماط الشخصيات انا اجدني موزع بينهما جميعاً ولن تجدين شخصاً تتاقطع فيه كل هذه الخصائص للأنماط المذكورة وهذا لأن الشخصية الإنسانية معقدة جدا يصعب عليها التأطير و التنميط و الحصر...

نحترم رأيك........

الطرح يلفت الانتباه إلى تنوّع الأنماط أكثر من كونه محاولة لوضع الناس في قوالب مغلقة، وهذه نقطة مهمة.

ما لاحظته من التجربة أن أغلبنا لا ينتمي لنمط واحد خالص، بل يتحرك بين أكثر من نمط حسب المرحلة والظروف والمسؤوليات.

قد يكون الشخص حدسيًا في علاقاته، إداريًا في عمله، وعاطفيًا في محيطه القريب، وهذا لا يعد تناقضًا بقدر ما هو مرونة إنسانية.

المشكلة تبدأ حين نحاكم أنفسنا أو الآخرين بناءً على صفة واحدة، ونتجاهل السياق الذي تظهر فيه هذه الصفات.

فهم الأنماط قد يساعدنا على تحسين التواصل وتقبّل الاختلاف، لكن الأهم ألّا يتحوّل هذا الفهم إلى تصنيفات تقيد الإنسان بدل أن توضّح طبيعته.

في النهاية، قيمة الإنسان لا تتحدد بنمطه، بل بوعيه بنفسه وقدرته على التوازن والتطور مع الوقت.

اكيد، يمكن للإنسان أن يتقمص مجموعة من الأنماط كما قال الأخ المحترم المشارك ولكن يجب ان تكون لدى الشخص قيمة في تعامله وله قدرات متميزة تواكب

العصر وتقدمه........شكرا.....