جيل"z" ولد في زمن السرعة والانترنيت والتكنولوجيا، جيل لا يعرف المستحيل.
هو جيل الذي كبر على الشاشات لكنه ما زال يبحث عن صوت يسمع في الواقع.
الشباب المغربي يفكر بفكر جديد وأدوات حديثة وجرأة في الكلام والتعبير عن رأيه ومواقفه، من عدالة اجتماعية، تعليم، وصحة بدون اذن صاغية....
جيل"z" ما زال يرفض الوعود الكاذبة المزيفة...
ان الشباب ليس بمتمردين على الوضع، انه شباب صادق في اقواله، يحلم بوطن أحسن وحياة أمنة مستقبل ز اهر....
على الحكومة:
* أن تقوم بالانصات إلى شبابنا جيل"z"
*خلق فرص العمل مناسب لمستواهم الدراسي،
*إعادة النظر في التعليم و مقرراته
*خلق مستشفيات واطر اكفاء في الصحة.
*الاهتمام بالمدرسة العمومية. لا للترقيع بمدارس الر يادة...
الاهتمام بدور الأسرة في التربية الصحيحة والتو جيه ابناءها ماهو أفضل.
لذلك جاءت اشارة التفاعل الملكي مع احتجاحات الشباب في خطابه الاخير في البرلمان:
" وهو خطاب نفهم منه توجيهات نحو التغيير ، ضرورة التغيير......"
وحياة أفضل.......
،
التعليقات
طرحك جميل يا نعيمة، ويلمس جوهر ما يعيشه جيل Z في أكثر من بلد عربي، لا في المغرب فقط.
ففي مصر أيضًا، يعيش الشباب حالة وعي مشابهة وعيٌ لا يكتفي بالشكوى، بل يسعى للفهم والمشاركة.
جيل الإنترنت عندنا لم يعد ينتظر الحلول الجاهزة، بل يحاول أن يصنعها بطريقته: مشاريع صغيرة، مبادرات، تعلم ذاتي، وحتى فرص عمل حرّ خارج الإطار التقليدي.
لكن التحدي الأكبر أن يجد هذا الجيل من يسمع صوته فعلًا، لا من يكتفي بترديد وعود الإصلاح.
الوعي موجود، والطاقة حاضرة، وما ينقص هو مساحة حقيقية تتيح للشباب أن يكونوا طرفًا فاعلًا لا متفرجًا في مشهد التغيير.
شكرا يا اختي العزيزة على هذه المشاركة في صميم الموضوع،الشباب في الوطن العربي
يصرخ من أجل التغيير ، العدالة الاجتماعية ولا لتهميش والحكرة ووووانه شباب
طموح وواع بالوسائل الحديثة ر افضا البرامج التقليدية، يسعى إلى حياة أفضل
نتمنى من المسؤولين الاستجابة لطلباتهم وتحقيق الوعود.......
لكن أحيانًا أشعر أن مشكلتنا ليست فقط في أن صوتنا لا يُسمع، بل في أننا ما زلنا ننتظر من يُصغي إلينا.
ربما القوة الحقيقية لجيل Z لا تكمن في الاحتجاج أو الشكوى، بل في أن يفرض وجوده بالفعل، لا أن ينتظره.
فالتغيير لا يحدث فقط حين تُستجاب المطالب، بل حين تتحول هذه المطالب إلى مبادرات ومشروعات واقعية تفرض نفسها على الأرض
أعتقد التحدي في قدرة المؤسسات على فهم لغتهم الجديدة وطريقة تفكيرهم، بدون ذلك سيظل هناك فجوة بين من يقرر ومن يحلم. جيل "Z" لا يريد الهدم، بل يريد أن يعيش في وطن يُقدّر جهده ويمنحه الأمان والكرامة. ليست الحكومة وحدها المسؤولة، الشباب أيضًا عليه دور كبير. جيل "Z" جيل طموح، لكن عليه أن يعمل ليحوّل أحلامه إلى حقيقة، لا يكتفي بالكلام أو انتظار الفرص، بل يخلقها بنفسه. والإنترنت الذي نشأ عليه ممكن يكون وسيلته لبدء مشروع أو فكرة. التغيير لا يأتي دائمًا من المسؤولين، أحيانًا يبدأ من شاب واحد يصدق فكرته ويعمل عليها حتى تصبح واقع يغيّر المجتمع.
نعم، ليس دور الحكومة بل حتى الشباب بدل مجهود أكبر وعمل صادق لتحقيق احلامهم والاستعانة بالوسائل الحديثة بذكاء ووعي ودعم الشباب وتشجيعهم وفتح لهم أبواب العمل تلائم مستواهم وسكن لائق والتطبيبوووومن أجل حياة أفضل.
..
أنا لا ابرر للحكومة، فأنا واحدة من الشباب أيضًا، لست من جيل Z تحديدًا. قصدت أن على الشباب أن يتحركوا ويسعوا بأنفسهم، لأن الحكومة لن تغيّر أسلوبها أو تركز على الشباب. النجاح يحتاج إلى جهد الفرد ومبادرته الشخصية، الاعتماد على انتظار التغيير من الحكومة لن يحقق ما نطمح إليه. أعتبريني بقول رأيي من جيل سابق. الشباب الآن يستطيع استخدام الإنترنت والأدوات الحديثة بذكاء لخلق فرص جديدة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع حقيقية.
في بداية المظاهرات رموها المسؤولين عندكم على إنها الجزائر عاملاها وليها يد بالموضوع، متل باقي الأنظمة العربية لم يشوفوا شي ما يناسبهم يرموا الإتهامات لايدي خارجية والمشكل لم تكون دولة عربية أخرى فيه خلاف بيناتهم لكن إذا دولة من دول الإستعمار اللعين الأمور مسكوت عنها .