الصامت

أيها المُتبلد، كيف الحال؟

لقد خطرت علي البال؟

كيف كتابتك وكيف الخيال؟

كيف كلامك البارد؟ وكيف ذكاءك المُحتال؟

كيف العمل؟ أمازلت تكرهه وتشعر بالملل؟

كيف المنزل؟ أمازلت تنام كثيرًا أم أن هذا النُعاس قد زال؟

كيف السفر؟ أمازلت تريد الإغتراب؟ أمازلت تريد الاعتزال؟

كيف القهوة؟ أمازلت ترى فيها كل حياتك والجمال؟

كيف الوحدة؟ كيف العُزلة؟ أمازلت تُفضل الإبتعاد والإنعزال؟

كيف الصمت؟ كيف السكوت؟ أمازلت تراهما لغتك وتُعبر بهما عن الخيال؟

كيف جرحك؟ كيف ألمك؟ هل هذا الألم قد زال؟

أيها الصامت، كيف الحال؟

أما آن لك أن تجيب؟ فلقد تعبت من السؤال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدعة يا أ. ملك 👏

أعجبني النص كثيرًا وأعجبني السجع فيه والنغمة الموسيقية التي تتولد عند القراءة.

هذا من فضل ربي... شكرًا لإنفاق وقتكِ الثمين في قراءة نصي المتواضع