النظارات المكسورة في درج الذكريات

  • demane

في درج الذكريات المليء بالصور القديمة ،الأزرار المفكوكة، والساعة التي لا تعمل، بين هاته الأشياء تقبع نظارة مكسورة، بشق في عدستها اليسرى ، وذراع أيمن مفقود. هي وصورة بالأبيض و الأسود.

استهلت الصورة حديثها بـقولها : "كان يبدأ يومه بإرتدائك كل صباح كي يرى" ردّت النظارة: "والآن، أنا لا أراه حتى" تساءلت الصورة: "ربما لم تعودي ترينه لأنك ما عدت تُستَخدمين. " أجابت النظارة بسؤال: "وربما لم أعد أُستخدم… لأنه لا يراني."

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دايماً فيه ارتباط غريب بين الإنسان ونضارته كأنها ألفة وصداقة متينة، يمكن عشان بيعتمد عليها يشوف أوضح وبتكون الغرض الوحيد اللي ميعرفش يستغنى عنه وملازم ليه 24 ساعة.

غير أن النضارة بتحدد ملامح الوجه، لو نضارة مش مناسبة من حيث القوة أو الشكل هتتعب صاحبها، فدايماً بتكون فيه رابطة بين الإنسان ونضارته.

أو أنه اشترى واحدة جديدة، قد تكون الأولى مازالت عملية، لكنها قد لا تتلاءم مع غيره بأنها مصممت له خصيصا له.