الإلحاد

أصبحت فكرة الإلحاد منتشرة بين المراهقين بشكل خاص باعتبارهم في مرحلة حساسة وقد يتخدون قرارت غير صائبة فكثيرا ماأجد ملحدين مراهقين ويتفاخرون بأنفهسم وبإلحادهم وتركهم دينهم.

بل ويصل به الامر الى سب دينهم واحتقار الرموز الدينية وهذا بسبب طيشهم بل وياحولون نشر افكارهم الإلحادية في محطيهم.

إنه أمر شديد الخطورة فهذا الشيء لم يصبح عادياّ .

فماهي الأسباب التي قد تؤدي بهم لفعل هذا ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأسباب كثيرة ومتنوعة، ولكن ليس شرطا أن تجتمع كلها بنفس الحالة، فأحيانا قد يكون بسبب ضعف التربية الدينية، مع التقلبات التي تحدث بهذه الفترة الحساسة أو مصاحبة أصدقاء السوء ويكون لديهم قدرة على زرع الشكوك حول الدين والمعتقدات داخل نفس المراهق، ويبدأ توجيهه لفيديوهات مشابهة، وشخصيات تؤكد على ما قالوه ويكون الأمر أشبه بجماعات، وهذا كله يكون قادر في ظل غياب الأسرة والمراقبة لذلك، والأمر يكون مفزع جدا لأهله، وقد يحدث هذا رغم التربية الجيدة، وهنا أتذكر زميلة كان لها ابن في منتهى الأدب والالتزام حافظ للقرآن، وملتزم بالصلاة وما إن وصل لسن المراهقة أصبح النقيض تماما وأصبح يدعي الإلحاد، كانت تقول بكل ألم أنا لا أعرفه ليس هذا ابني الذي ربيته بكل حرص وعلى الدين، الابتلاء يكون صعب جدا الله يصبرها

الأسباب تختلف من شخص أو مراهق لآخر ولكن في الغالب يكون بسبب الهشاشة النفسية للمراهقين في تلك الفترة فمنهم من يكون هناك شقاق بينه وبين عائلته أو لا علاقات من الأساس ومنهم من لا يكون لديه أساس ديني قوي، ومنهم من يتعرض للمتاعب والمشاكل فيظن أن الإله قد تخلى عنه، ومنهم من يعتقد أن الدين خانق ويمنعه من العيش والاستمتاع بالحياة، لذلك دور الوالدين والأسرة والاحتواء هام جدًا في تلك الفترة.