التحديات، تبني مهاراتك القوية
في كثير من الوقت، حين نبدأ العمل على مشروع ما
لا نتوقع كل مراحله، وتكون الفكرة الأولية على طريقة العمل
فكرة صغيرة لا تلبي احتياجات المشروع ككل..
وهنا يأتي دور التعلم، الذي سيجعل من مهاراتك أكثر صلابة وقوة.
في خضم المشاريع التي نبدأ العمل عليها، كثيرا ما تواجهنا العديد
من التحديات التي لم نكن نحسب لها حسابا، وفي بعض الأحايين تكون المطالب
أكثر من مهاراتنا الفعلية، فنظطر للتعلم والبحث أثناء القيام بالعمل.
هذا التحدي الذي نوضع أمامه، سيكون بمثابة الدرس الساخن الذي يطبع مباشرة على المسارات العصبية
للدماغ، ويبقى راسخا طيلة حياتنا..
ولأن الدرس كان عمليا، والتحدي كان مباشرا لك لتبرز مدى قابليتك للتعلم
سيكون درسا ذا مردودية ممتازة على مسارك التعلمي..
هذه التحديات غير المتوقعة هي ما تبني مهاراتنا الصلبة وتعزز
من قابليتنا لاكتساب أدوات إضافية تزيد من تميزنا في أداء مهامنا..
والإنسان القادر على التعلم أثناء إنجاز الأعمال، والذي له من المرونة التطبيقية
ما يسمح له باكتشاف وغور تجربة جديدة دون معلومات مسبقة عنها
يعتبر من الأشخاص المميزين الذين لا يقف أمامهم عائق ولا ترهبهم صعوبة.
فنصيحتي لك، أن تجرب حتى وأنت لا تمتلك المهارة الكافية لإتمام العمل، فتلك فرصة
مواتية لك لتعزيز ما تمتلكه.
التعليقات