اين الرحمة في الزواج

اذا كان الزواج رحمة ومودة فلماذا اغلب النساء تعاني من أزواجهم ويشتكون كثيرا بسبب ذلك ولماذا بعض الرجال يشتكون من زوجاتهم وتقصيرها وغيره

أريد أن افهم أين المودة والرحمة ذهبت

انا الحمدالله عايشة في العزوبيه ومرتاحة ليس لدي هموم سوى الفراغ لا أريد الزواج ولو على شق نفسي لأني أعرف أن معظم الأطراف الأخرى لاتوافقني ولا أريد التعرف على أحد بتاتا اغلبهم كاذبون وعابرون فقط هذا مايضايقني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت للتو كتاب لأنيس منصور يحكي فيه أن كل المتزوجين يمثلون السعادة ويخفون التعاسة، فأغلب المتزوجين بينهم مشاكل، ومن عندهم أطفال مشاكلهم أكبر..

برأيي ليس من السهل أن يحيا إنسان 24 ساعة مع إنسان آخر ملازماً له كل لحظة داخل البيت وأحياناً خارجه، لذلك يجب أن يكون هناك كثير من التغافل وكثير من الصبر.

لماذا لم يخطر ببالك أن أحدهم لا يحب أن يخبرك كم هو سعيد، بالمناسبة احاديث السعادة لا تجذب، تخيلي جارتك تقول زوجي يسعدني ينفق يرفق ي... والابناء محترمين بارين و....، وتخيلي أن تقول التنظيف والتربية وصعوبة المعيشة وزوجي كذا وكذا وكذا، أغلب من حولنا يستمتعون بالشكوى والتضرر والتداعي.

كانت العرب زمان تقول الشكوى التي لن تفيد سكلت أم من ينطق بها، واذكر حديث ابو الحماد النوراني كان يجلس مع صديقه فقال صديقه ( الجو بارد جدا والرياح سريعة ومرهقة) فقال أبو الحماد هل استدفئت الآن أو اعتدل الجو قال صديقه لا قال سكلت أمك صحت ومحت بلا نفع ولا جدوى، هم كانوا يمقتون الحديث السلبي مثل المشاكل والشكاوى والثرثرة لأنها تؤثر على النفسية وليتنا نفعل مثلهم

تعاني من سوء الإختيار. و الزواج ليس نصيب بمعنى قدر مقدر نتقبله بدون اختيار أو عقل و تفكير. أغلب الزيجات تفشل من سوء الإختيار ومن عدم الصبر كل طرف للآخر. العزوبية متعتها في أنها لا تكلفنا شيئًا ولكنها مرهقة حقًا لأننا بعد وقت لن نجد إلى جانبنا من نشاطره حياتنا وقيل أيضًا الجنة من غير ناس ما تنداس.