اعتزل ما يؤذيك !!

صباح الخير ☕☀️❤

جمعة طيبة علينا كلنا ان شاء الله ...

الصبر مفتاح الفرج . 

الجملة دي فيها كنوز الدنيا ..

للي يطبقها فعلا مش مجرد يقتنع بيها و بس ...

المقال بالصورة

و يسعدني مناقشاتكم حول الموضوع اصدقائي ..

#اعتزل_ما_يؤذييك

#الجمعة_٢٤_مايو_٢٠٢٤

#اصدار_جريدة_الجمهورية_الورقية

#باب_فاضي_الجمعة_شوية

#د_ياسمينا_شاهين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قبل أن تعتزل ما يؤديك، لا بد أن تقيمه وتعرف أسبابه، وكيف يضرك، وإلى أية درجة يعيقك عن الاستمرار في حياتك بالهدوء والإنتاجية المطلوبين، وبعد ذلك حاول أن تزيحه عنك، وتغير ميزان القوة لصالحك.

وحتى الصبر الذي نحن مطالبين به، هو صبر عقلاني متزن، يروم الهدوء والتفكير في البلوى، ليتسنى لنا إيجاد المخرج الأفضل لها.

سلمت أناملك صديقتنا ياسمينا

إذًا هل يمكن لحكمة بشر الانتصار على على حكمة الخالق؟!

لا يمكن بالتأكيد، لكن أحب أن أوضح أنه من الأساس لا يوجد تعارض بين الآيات الكريمة التي أشرتِ إليها، وبين المقولة الشهيرة للصحابي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فاعتزال ما يؤذينا هو جزء من الصبر عليه، فليس معنى الصبر أن أظل منغمسًا ومحتكًا ببيئة سامة مؤذية أو بأشخاص كذلك، وحتى هذا الاعتزال لا يتعارض مع دعوتكِ لمحاولة تغيير ما يؤذينا ولو بدعوة، لكن هذا الدعاء لا يشترط أن نظل منغلقين على ما يؤذينا ومنغمسين فيه ومحتضنين لسمومه، حتى نصل إلى أسوء نسخة من أنفسنا، وتطالنا عدواه، فلو أكملتِ الآية الثانية التي أشرتِ إليها، قال -تعالى- : “وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا” [المزمل:10]، وقال -تعالى- : "وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" [البقرة:195]، والنبي -صلى الله عليه وسلم- هاجر من مكة إلى المدينة اعتزالًا لإيذاء المشركين، فليس معنى آيات الصبر أن نترك أنفسنا رهنًا لما يؤذينا.

جمعة مباركة، يعجبني الطاقة الإيجابية التي تكون هي المحرك الأساسي في أغلب ما تقومين بكتابته معنا، دامت تلك الطاقة.

أما بالنسبة لما يؤذينا أحينا أتعامل معه بصبر لأنه هنالك بعض الأشياء التي يجب علينا التعامل معها ولا يمكننا أن نعتزلها وأضع في عقلي وأمام عيني سيدنا أيوب الصورة الأكبر في الصبر على الابتلاء وهو ما يتماشى مع نهاية مقابلك وهو احتضن ما يؤذيك فستكون على معرفة أكبر به يمكنك أحيانا من التخلص منه حتى بدون أن تدري فقط بالإيمان بأن الله صاحب الحلول دائما سيعطينا إشارة للخروج مما نحن فيه "وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين."

يمكنني أن أعتزل ما يؤذيني إذا كان عاملا خارجيا لا يمكنني تغييره لكنني أفضل أن أصلحه بدلا من أن أتجاهله إذا كنت أقدر على ذلك.