أنا جدع !!!

تقدر تبقى كويس لو آمنت بده ..

كل حاضر بنعيشه ، هو نتاج أفكارنا الحالية و تجاربنا السابقة 

و طبعا القدر اللي بيرسم مستقبلنا ..

بس الانسان مخير مش مسير ..

يعني انت ليك دور ..

ليك دور في السبق ده ..

انت مش بتسابق حاجه غير نفسك !!

سابق الكسل 

سابق التعب 

سابق الظروف 

سابق التحديات 

سابق الوقعات 

حتى النجاحات ، سابق نفسك فيها ..

انت قوي 

و لازم تعرف ان القوة مبتجيش في يوم و ليلة !!

هي آه جواك ... 

بس محتاجه تاخد وضعها عشان تظهر 

مش هتظهر الا اما انت تسمح لها بده ..

تبقى قد التحدي 

تبقي عندك ثقة ان ربنا لازم يكون رازقك بقدرات معينه ،، لانه ليك رسالة في الدنيا...

و مهما وقعت ، تبقى واثق انه ما يقع الا الشاطر 

هتتعب فترة 

هتزهق و تمل و جايز كمان تفقد الشغف 

بس لازم تفتكر ان الشاطر اللي بيضحك في الاخر بعد ما ينجح في اختبار الصبر ..

بس يصبر و يجتهد و يفوض الامر ..

و مفيش اجمل من احساس النجاح بعد الفشل 

و احساس القوة بعد الضعف 

و احساس الفرح بعد الحزن ..

و طول ما انت واثق ان ربنا مديك ال ٢٤

هتلاقي حاجات نقصت منك صحيح 

بس ربنا مكملها بحاجات تانية 

بس انت ترضى يا صاحبي

قدها ؟؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انت مش بتسابق حاجه غير نفسك !!

هذه حقيقة بالفعل، للأسف ما يحدث هو العكس، نظن أننا في سباق دائم مع الآخرين، فنحاول أن نحقق النجاح في هذا الشيء قبل منهم أو الحصول على تلك المكانة أو ربما الزواج وتكوين الأسرة، نشعر أننا في سباق دائم كي نتفوق فقط على من حولنا ونجد أننا في النهاية نفقد القيمة الحقيقية وراء أي هدف قمنا بتحقيقه، وكان علينا فقط أن نسعى لننافس نسختنا الحالية، فنتفوق عليها في كل شيء وصفته بعائق أو أزمة، ربما كنا في النهاية سنجد بالفعل القيمة التي تشعرنا بالسعادة الحقيقية وراء ما سعينا لأجله.

احسنتي 👏❤

ما يقع الا الشاطر 

بعيدا عن أن معنى هذه العبارة يُؤخذ بالخطأ فالشاطر هو قاطع الطريق اللص ومعنى هذه الحكمة ليس مرتبطا بالنجاح وإنما بالحث على عدم استخدام الطرق الغير شرعية لأنه لا يقع في المشاكل والمصاعب إلا اللص الذي يضع نفسه في المتاعب ويُؤذي الآخرين.

لكن بالنسبة للموضوع فمن وجهة نظري الأمر لم يعد تحفيزيا أو نظريا بحتا فالنجاح يتطلب اتباع خطوات عملية للوصول إلى المبتغى لكل شخص طموح.

بس الانسان مخير مش مسير ..

فكرة أن الإنسان مخيرا وليس مصيرا هي نقطة جدلية لأن الإنسان مخير فيما صيره الله له بمعنى أن الله اختار لك الجنة والنار لتدخلها فأنت مصيّر إلى اختيار المصير لكنك مخير في اتباع أحد الطريقين أو المشي فيه إلى النهاية.

ولو قسنا هذا على الحياة فأنت مصيّر في طبقتك الاجتماعية فأنت لم تختر أن تكون فقيرا أو غنيا، ولم تختر أباك وأمك، وهكذا؛ ومع ذلك فأنت مخيّر إما في البقاء على حالك القديم أو تغييره إلى حال أفضل وربما تختار حالا أسوأ كأن تشرب المخدرات مثلا أو يكون لك سجل إجرامي. فالأمر هو ليس وجهين لعملة واحدة تختار إحداها وإنما هي مثل الرأس والجسد يكمل بعضها بعضا.

👏👏👏👏

لا أعرف فكرة السباقات أصلاً من أين أتت في عالمنا البشري الحالي، الكل يريد أن يسابق الكل، والكل يريد نجاحات أعظم وأكثر وأموال بعدد لا تنتهي وغيره من الأمور الكثيرة التي غالباً ما تكون مادية وفي النهاية؟ لا شيء. لا تغيير على مستوى الداخل في الروح منا وما هي إلا سباقات تضمن لنا تقدماً بسيطاً على الناس في مسائل مادية عادية.

للاسف ...

من الواضح أن لكتب وفكر الدكتور مصطفى محمود تأثير كبير عليكِ :-D، أتذكر أنها من أوائل الناس الذين جعلوني أدرك الفرق بين أن اكون مسير ومخير في سن صغيرة، فنحن نتاج أفعالنا ونتاج ما نتعلمه ونكتسبه في الحياة ومهما كانت العوامل الخارجية لها تأثير كبي علينا ولكن لنا أيضا حرية الاختيار والبحث عن ما نريد ونعتقد في أنفسنا.