الضرة

لم يعد تعدد الزوجات منتشرا كما كان من ذي قبل، لأسباب متنوعة منها النفسي، والاجتماعي، والاقتصادي، إلا أنه رغم ذلك ما زال يحدث على امتداد الرقعة العربية.

متى تقبلين بالضرة؟ وهل رفضك قاطعا في كل الأحوال والظروف؟

ومتى يريد الرجل زوجة ثانية؟ وكيف لرجل أن يتزوج من ثانية، ويبقي على الزوجة الأولى؟


إذا قبلت المرأة بالزوجة الثانية فهذا يعني أنها لم تعد تهتم لأمر الرجل ولا تغير عليه ولا تحبه أصلا، أو أن لديها في حياتها ما هو أهم منه، وقد يكون هذا الشيء الأهم هو أبناءها التي ترغب في التركيز على تربيتهم، وقد رأيت هذا النموذج كثيرًا،

تقول له اذهب إلى حيث شئت وافعل ما يحلو لك، طالما أنك ستنفق في النهاية على البيت والأولاد.

ولكنها أيضا تظلم نفسها بهذه الطريقة، فقد تركت نفسها معلقة وكأنها متزوجة وغير متزوجة، وطالما أنها لم تعد تهتم لأمر زوجها وتركته لحاله يفعل ما يشاء، فقد أصبحا غير مناسبين لإقامة الأسرة وصلاح البيت، فالأفضل لهما هو الإنفصال.

هناك أمور كثيرة قد تمنع المرأة من أن تنطلق في حياتها بعيدًا عن الرجل، وهذه الأمور تتمثل في المسؤوليات المُلقاة على عاتقها كالإنفاق على الأطفال مثلًا. ولذلك فهي إذا رأت من وجود الزوج أي استفادة فسيكون لسان حالها: "اللي يجي منه أحسن منه". بالطبع لا يمكنكِ أن تغامري بإلقاء نفسك في عرض البحر وأنتِ لا تعلمين شيئًا عن العوم.

يعني ضل راجل ولا ضل حيطة

أكثر ما يعيق المرأة ويجعلها تقبل الإهانة هو المادة، كيف تكون حياتها بعد الطلاق، وهي ليس لها مورد رزق. لهذا على كل النساء أن لا يقبلن أبدا، أن يكن عالة على الذكور من أسرهن ويشمرن على سواعدهن، ويوفرن لأنفسهن قوت يومهن.

بالفعل كما أشرت أنت و @raghd_agaafar الحاجة للمال والتفكير في مستقبل الأولاد أمر هام يؤخذ في الحسبان، ولكن هذا واقع لا يجب الاستسلام والرضوخ له، وأعني أن المرأة في تلك الحالة يجب أن تبدأ في البحث عن مصدر ليعيلها هي وأطفالها لتحاول تغيير واقعها، فإذا ما نجحت في ذلك لا تتردد ثانية في أخذ قرار الإنفصال.

لذا أرى، أن على كل إنسانة أن تفكر في عملها قبل الزواج، وتتحلل من إعالتها من طرف الذكور من أسرتها. كي لا تتضطر بقبول أوضاع مهينة.

لهذا أدعم بشدة فكرة أن تكون المرأة مستقلة ماديا، على الصعيدين المالي والجسدي.

هناك رجال يخشون أن يضربو زوجاتهم لأنها سوف تفتك به ورب الكعبة، وتهين اللي جايبينه (لو تسمحوا لي بالتعبير)، وبرأيي فإن هذا أهم من المال حتى، لأن أي امرأة قادرة على الاستقلال بنفسها (أغلب من تمتلكن حرفة الخياطة / الحياكة قادرة على فتح بيوت أحسن من رجل آخره يعمل بذراعه وليس بعقله، وأنا هنا أتحدث عن من لا يملكن شهادات، فما بالك بالفرص لو كانت لديها تعليم جيد). ولكن المشكلة، أن المرأة أصلا قد تنفق على زوجها وهو قاعد في البيت متكي، ويحسب نفسه رجل البيت رغم إن مراته مستتاه حرفيا ومش حرماه من حاجة. لكن هي تخشى الطلاق لأنه يهددها بالضرب أو تحطيم ضلع (لازم تكسرها ضلعين وإلا لن ينصلح حالها .. فالمرأة كالضلع إن استقمته كسر، واكسر للبنت ضلع يطلع لها 24) أو تشويه وجهها أو يرميها من الشرفة (البلكونة). لكن لو كانت المرأة تملك من الشراسة، والبأس والقلب الذي لا يخاف، بالإضافة إلى بعض القوة الجسدية، فهذا يضمن لها حقها لو جيه يرميها راح ترميه هي. وهذا مناسب جدا في العشوائيات، خاصة وأن الذكور هناك على قدر كبير من النحافة والضعف الجسدي الذي يُعطي المزيد من الفرص للمرأة، وقد رأيت أكثر من مرة مرة (مرأة) بطحت راس زوجها.

أحسنت ، تعليق موفق رغدة

أشكركِ منيرة، أنتِ الرائعة. واضح من تعليقك أنكِ تكرهين التعدد مثلي.

مشكلتي مع التعدد أنه يجعل المرأة في مكانة "الشيء" الذي يمتلك منه الرجل نسخة ثانية وثالثة. يالله! كيف لامرأة أن تقبل هذا لنفسها عقلي لا يستوعب.

لا رغدة ،لا أكره التعدد ...كمبدأ وكفكرة وكحكم شرعي حلال ....

العيب ليس فيه بل في الرجال وفي النساء أيضا

وأحترم وجهة نظرك ^^

هو حكم شرعي لم يعد جائز أصلا، بدليل أنك لا تقبلين به على نفسك ولكنك تحاولين إقناع نفسك بأنه ربما يكون ذو جدوى

كيف لم يعد جائزا أصلا ؟

من قرر هذا ؟

أمممم ربما لم اشرح وجهة نظري كما أجب

نعم لا أقبل به حاليا كزوجة أولى مثلا ،لكن لو كنت الثانية أو الثالثة قد يتغير الأمر .

لنفترض أن تعدد الزوجات هو الملوخية بالأرانب

شخصيا من المستحيلات السبعة أن أكل الملوخية

شيء فوق طاقتي النفسية و الجسدية والعصبية

لكن قد افعل لو كان آخر خيار مثلا ...

الان غيري يعتبر الملوخية أفضل وألذ طبق له

يعني الملوخية شخصيا لا عيب فيها ولا ضرر منها

لكنها طباع البشر و ميولاتهم وقدراتهم وأذواقهم ...

يعني ليس من حقي مطلقا لأني لا أطيق الملوخية ولا الأرانب أن أطالب الجميع أن يفعلوا مثلي ^^

نقطة أخيرة

لو عرضت عليا مثلا كرجل مائدة فيها اشهى الأطباق ،على إختلاف اذواقها ومسمياتها واشكالها ، قد اختار طبقا واحد و ألتهمه ،وأكتفي به ، هذا ما أشعر به وما يناسبني .ويرضيني..

لكن رجل آخر شهيته مفتوحة ، وجسده يحتمل أصناف الطعام وبملك المال ليشتري مايطيب له

هل عليا أن ألومه أو أحاسبه على ذلك ؟

لايحق لي ...مثلما لايحق له إجباري على أن أكون

(شرها) مثله ، لكن هو بالصحة والهناء ^^

طبعا انا هنا لا أشبه النساء بالأطباق ولا بالطعام..

لكن أضرب مثلا ،عن الحرية المباحة

أفضل إجابات على الموضوع كله بشوفها فى كومنتانتك إنتي ماشاء الله يعني عاش جدا إنتى وا/ @Manar_Mohamed3

إلى هوا إيه ياجدعان الموضوع دة تمام لكن أنا مش هقبل بيه، كلام زى الفل.

وكله بالمنطق ^^

شكرا على الإطراء الذي استحقه ههههه

ذلك أني خليط عجيب من الفلسفة وعلم النفس والأدب و التاريخ و التجارب ههههه .

طبعا انا هنا لا أشبه النساء بالأطباق ولا بالطعام..

بل تفعلين، وهو تشبيه يدل على تناول قاصر لمسألة تعدد الزوجات، وربما يمكن أن أتطاول قليلا وأقول أنه فكر قاصر، لأنك تقولين أنك من الممكن أن تدخلي كزوجة ثانية أو ثالثة على امرأة، ولكن لا تقبلي أن تدخل عليك زوجة ثانية، وأصلا المعضل الأساس هو قدر الظلم الذي يقع على الزوجة الأولى، وليس الثانية أو الثالثة.

طيب انا فكري قاصر ، انت ماذا تسمي فكرك ؟

أنت تفرض فكرتك بشكل تعسفي

ناقش بالمنطق ، حسن انا شريرة وظالمة وانانية لا أقبل ان يتزوج علي زوجي...هكذا تجبر انثوي

هناك اخرى تقبل بكل سرور ،مالذي يزعجك انت لتنكد عليها الأمر ...

لم تجيني عن سؤالي ،من قال أنه حكم لم يعد جائزا أصلا ؟

سأبحث لك عن مصدر وأرد عليك

نعم لا أقبل به حاليا كزوجة أولى مثلا ،لكن لو كنت الثانية أو الثالثة قد يتغير الأمر .

وهذه مصيبة أكبر، تسمحين لنفسك بناء سعادتك على تعاسة غيرك.

ومن قال لك أن الأولى ستكون تعيسة ؟

كما ذكرت العيب و الخلل في الرجال والنساء وليس في تعدد الزوجات ...

ساتابع معك الفكرة ،لابأس انا شريرة وسأبني سعادتي على تعاسة أخرى ، ربما بمرور الوقت سينقلب الوضع أصلا ، يعني الإفتراضات واطلاق الأحكام جزافا لا يصح ...

ثم يعني أن أستغل أمرا حلالا لأشعر بالسعادة ليس مصيبة ، وأن أرفض ان يفعل بي كما فعلت بأخرى ،ذلك راجع لطبيعتي وشخصيتي ، يعني ف

قولي عني أني ظالمة و شريرة ،لابأس، لكن لاتهاجمي حكم التعدد بشكل عام

وكأن كل تعاسة المرأة في تعدد الزواج

ماذا عن الخيانة ؟ ألا تسبب التعاسة ؟

ماذا عن الظلم بكل أنواعه ؟

-1

بص هما كلامهم زى الفل مفيش واحدة فيهم قالت كلمة غلط هما راضيين وموافقن ومؤمنين بشرع ربنا الى هوا التعدد وإنه حلال ومتأكدين من دة، ولكن هما شخصياتهم لاتقبل بدة ومن حق كل واحدة طبعا القبول ولا الرفض.

  • إنت بقي صفتك إيه عمال تحرم الحلال وتحلل الحرام ، هوا إيه إلى لم يعد جائز أصلاً، روح إتعلم يا رايفين، إنت عارف يعني إيه لم يعد جائز يعني ربنا نزل حكم بقي غير جائز.

اعتقد أنك لا تتوقف عن إرفاق كل رد بوصفي إني جاهل، لو استمررت في ذلك لن أرد عليك

لا أقصد هذا ولم أقله، ولكن لاتتحدث إلا فى ما لك به علم

إذا قبلت المرأة بالزوجة الثانية فهذا يعني أنها لم تعد تهتم لأمر الرجل ولا تغير عليه ولا تحبه أصلا

أكيد رغدة، لم يعد يعني لها شيئا، وما يجعلها تقبل الوضع مكرهة، هو المادة حين تكون غير عاملة. مما تنفق على نفسها؟ والأعوص إذا كان لها أبناء معه، لا سيما أن بعض الرجال عندما ترفض الخضوع وتطلب الطلاق، يمتنع عن النفقة، ويتركها تعاني الويلات مع مصاريف الأولاد.

للنفقة مني سلامات :(

من يطبقها الآن إلا من رحم ربي؟ هل تعتقد المرأة أن الرجل سيقتطع جزءًا من راتبه الشهري لينفقه على امرأة لم تعد تعني له شيئًا؟

يكفيه أن يرى الأولاد مرة بالأسبوع يذهب بهم إلى التنزه قليلًا، وبهذا يكون أدّى ما عليه ولا حق لأحد أن يتكلم بنصف كلمة.

اتفق معك رغدة، النفقة اليوم أصبحت مشكلة المشكلات، لهذا الحل الوحيد أمام المرأة هو عملها ثم عملها.

ليست مشكلة .

لأن بعض النساء ماتعرف وش معنى النفقه الواجبه ( مأكل + سكن + ملابس ) ماعدا ذلك فهو غير ملزم لزوجة أن يقوم به حتى العلاج ليس ملزم به الزوج لو بنمشي معكم بالشرع .

وهي أيضا ليست من واجباتها أن تخدمه أو ترضع له أولاده، وحسب رأي أغلب الفقهاء يمكنها أن تتلقى أجرا على ذلك، لذا إن كنت لست ملزم بها بالعلاج فلن تسعد بصحتها وعنايتها لك إن فكرت كذلك، ووقتها لن يكون زواجا مبني على الرحمة والمودة

صحيح كلامك، أي زواج هذا الذي لا يبنى على المودة والرحمة والاهتمام المتبادل؟

@abu_haron

اذكر لي ما هي معالم النفقة الواجبة؟ مع الأخذ بالمصادر الفقهية رجاء

كل يشرح الشرع على هواه.

الله رحيم يحب الرحمة.

لا اعتراض لنا على حكم الله ولكن الاعتراض على استعمال الحق رغبة في الباطل ( حق يراد منه باطل )