عيناك باب قلبك

وعيناك باب قلبك

غامضتان مثله

مغلقتان كحال بابه بوجهي

سأظل هكذا حتى يأذن مولاي لقلبي بجفاءك

لا أعلم متي ولكن سيحين فالعين التي لا نري بها ما هي إلا غربة ولا بقاء لي بعين غريب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في عتمة تلك العيون الغامضة تتلألأ آمالي، فهي انعكاس لقلبي المشتاق. يبدو أن الأبواب موصدة بإحكام أمامي، لكنني أصر على الانتظار، فلربما تأتي اللحظة التي تنفتح فيها تلك الأبواب لأسمع صوت قلبك.

لماذ ذكرت مسألة العيون وعلاقتها بالفراق والجفاء والبعد، تذكرت بيت لقيس بن الملوّح أحبه جداً جداً وأريد أن أشاركك إياه:

وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها ... وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ

العين مرآة الروح كما يقال، لأن العيون هي من أبرز الأبواب للتعبير عن العواطف والمشاعر ومكونات النفس، فهي تستطيع أن تظهر الفرح، الحزن، الدهشة، الغضب، وغيرها من العواطف دون الحاجة إلى كلمات.