كيف هي تجربتك مع الألم النفسي؟

مرحبا، هل مررت يوما في حياتك بألم نفسي نتيجة افعال شخص او شيء إلى درجة انك تمنيت ان تموت ؟

وكان الأمر اغلبه نتيجة تفكير وتحليلات للموقف فقط؟

هل تأييد فكرة جلال الدين الرومي: "تألم حتى تشفى" في مثل هذه المواقف ؟

كيف كانت تجربتك مع الالام النفسية ؟

وللعمل هذا الشعور يعود كل فترة يعني تقريبا كل 40 يوم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعتقد أنّ هناك ألم نفسي أكثر إيلامًا من الفقد، نعم الفقد هو الأكثر ألمًا بين جميع أنواع الأوجاع. والفراق الاصعب هو الرّحيل المفاجئ لمن نحب. وأمّا غير ذلك فمحض آلام نستطيع تخطيها وإن على مضض. والألم أحيانًا سواء كان روحيًّا أو جسديًّا يكون بمثاباة الدّواء إذ أنّه يهذبنا ويعلّمنا الكثير لذلك فهو أحيانًا حاجة ملّحة حتى نعي بالكامل.

تألم حتى تشفى"

لازلت لا اتفق مع هذه العبارة كليا، مادام في المكن تخفيف الالم كما يقول بوذا.

نعم الحياة هي الالم لا محالة، وهو ات لا محالة لكن هناك دوما امكانية لتخفيفه، ان لم يكن بالعلم، فبالحب، ان لم يكن بالحب، فتجاهل، إن لم يكن بهذا كله فبنزع الرغبة .

لقد فقدت الكثير في حياتي لاني كنت اتمسك بأن الالم سوف يشفى ، لكن ادركت ان بعض الالام مثل الذنوب التي يجب ان نتطهر منها حت ندخل الجنة، وبعض الالام نتحملها وبها نستحق الجنة، لكن لا قانون يسري للجميع.

مادام في المكن تخفيف الالم كما يقول بوذا.

ولكن بعض الألام تخفيفه يشبه حد كبير من يتعاطى مهدئات للألم لمرض بحاجة لعملية او السرطان اذا قدر الله، الامر تمام يشبه تأجيلك للألم لفترة اخرى.

لهذا انا لا اؤمن بأن تخفيف الألم مجدي ما لم تشفى منه، وطبعا اقصد الالم النفسية وليست الجسدية.

على العكس تماما الجملة واقعية جدا، وطريقة صحيحة للعلاج والتخلص من الألم، فمجرد معايشة الألم للنهاية سيجعلك تشفين دون رواسب أو أثر يترك ورائك، خاصة أن هناك البعض منا يكبت آلمه أو يقمعه، ولا يعطيه مساحته الخاصة، فمن المفترض إن تألمت واردت الصراخ اصرخ، إن أردت البكاء ابك، عش آلمك حتى تشفى، بحيث عندما تشفى تشفى شفاء تام.

مرحبًا،

نعم، لقد مررت يومًا في حياتي بألم نفسي نتيجة أفعال شخص أو شيء إلى درجة اني تمنيت أن أموت. كان الأمر نتيجة تفكير وتحليلات للموقف فقط، حيث كنت أحاول أن أفهم ما حدث، ولماذا حدث، وما الذي يمكنني فعله لإصلاحه.

أؤيد فكرة جلال الدين الرومي: "تألم حتى تشفى" في مثل هذه المواقف. أعتقد أنه من المهم أن نشعر بالألم الناتج عن التجارب السلبية، حتى نتمكن من معالجته والشفاء منه. عندما نحاول تجاهل الألم أو قمعه، فإنه يستمر في الظهور بطرق أخرى، مثل الاكتئاب أو القلق أو السلوكيات المدمرة.

كانت تجربتي مع الآلام النفسية تجربة صعبة، لكنها كانت أيضًا تجربة قيّمة. تعلمت منها الكثير عن نفسي وعن العالم من حولي. تعلمت أن الألم هو جزء من الحياة، وأن من المهم أن نواجهه بصدق. تعلمت أيضًا أن الشفاء ممكن، وأن هناك دائمًا أمل.

بالنسبة لشعورك بالألم النفسي الذي يعود كل فترة، أعتقد أنه من المهم أن تبحث عن المساعدة المهنية. يمكن أن يساعدك المعالج في فهم سبب شعورك بالألم، وتطوير استراتيجيات للتعامل معه.

فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك في التعامل مع الألم النفسي:

  • تحدث إلى شخص تثق به عن مشاعرك. يمكن أن يساعدك ذلك في الشعور بدعم وأقل عزلة.
  • مارس الرعاية الذاتية. تأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام.
  • ابحث عن طرق للتعبير عن مشاعرك. يمكن أن يساعدك ذلك في التخلص من التوتر والألم.
  • ركز على الأشياء الإيجابية في حياتك. من المهم أن تتذكر أن هناك دائمًا شيء جيد في حياتك، حتى لو كان الأمر يبدو صعبًا في الوقت الحالي.

أتمنى لك الشفاء والسعادة.