عالج التدخين الان

نعم، التدخين يعتبر أحد العادات السيئة التي تؤثر على صحة الإنسان، فهو يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان وغيرها من الأمراض الخطيرة. ولحسن الحظ، يمكن التخلص من هذه العادة السيئة. 

إذا كنت ترغب في الإقلاع عن التدخين، فإليك بعض النصائح التي قد تساعدك:

1- تحدث مع طبيبك: يمكن للطبيب مساعدتك في تحديد خطة للإقلاع عن التدخين وتقديم الدعم اللازم.

2- استخدم المنتجات الطبية: تتوفر العديد من المنتجات الطبية التي يمكن استخدامها للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، مثل اللصقات الجلدية والعلكة.

3- ابحث عن دعم مجتمعي: يمكنك العثور على مجموعات دعم مجتمعية أو عبر الإنترنت، والتي يمكن أن تقدم لك الدعم والتحفيز للإقلاع عن التدخين.

4- ابتعد عن المحفزات: حاول تجنب المحفزات التي تدفعك للتدخين، مثل القهوة والكحول.

5- ابحث عن بدائل صحية: حاول العثور على بدائل صحية للتدخين، مثل الرياضة أو الأنشطة الإبداعية.

أتمنى لك التوفيق والنجاح في الإقلاع عن التدخين، ولا تتردد في التحدث إليّ إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة أو دعم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

khouloud_benzeghba أضف ردا

هناك مسألة خطيرة جدا لا يتطرق إليها احد اطلاقا وهي المشكلة الحقيقة ...

التدخين ليس مشكلة بل ما بعده

حسب الدراسات والواقع على حد سواء، التدخين هي مشكلة صغيرة جدا ويمكن حلها بسهولة، فقط الامتناع عنه لمدة كافية و اتباع الارشادات التي ذكرتها من قبل.

بالفعل يمكن للاغلبية من الناس ان ينقطعوا عن التدخين حتى أكثر الناس ادمانا عليه مما يتعاطون اربع علب يوميا ، ومن تجربة من اشخاص اعرفهم منهم ممن انقطع عن التدخين لاكثر من 5 سنوات بينما كان يتعاطي اكثر من 3 علب يوميا .

لكن ........

الكارثة ان الاغلبية الساحقة منهم ستعود إلى التدخين مع ظهور اي محفز قوي لها ولو بعد عدة سنوات من ذلك، والسبب الاساسي حسب الخبراء هو التعرض للضغط الشديد الذي يعيد احياء مناطق المتعة السابقة في المخ ومسكنات الم القديمة، لذلك يُنصح بالابتعاج التام عن مصادر التوتر والقلق والعصبية كحل لهذا لامر.

أحاول في الآونة الأخيرة الإقلاع عن التدخين بهذا الحماس يا خلود. وللأسف أعاني في هذه الفترة من سوء الأمر، على الرغم من أني لستُ مدخّنًا شرهًا على الإطلاق. لكنّني أرغب في التوقف عن تدخين ولو سيجارة واحدة. لأن الأمر أصبح حملًا صحّيًا وهاجسًا يطاردني طيلة الوقت. بالإضافة إلى الأعباء المادية التي لا حاجة إليها على الإطلاق ويجب أن نضعها في الحسبان.

لكن ما يسبّب لي الأزمة الأولى هو الحيلة النفسية التي يداعبني التدخين بها طيلة الوقت. فلو طلبتي منّي الاعتراف بشيء واحد تعلّمته من خلال محاولاتي للإقلاع، سأقول أنه الخدع النفسيّة التي لا يجب ألّا نصدّقها أبدًا. مثل: آخر سيجارة، غدًا نبدأ، بداية الأسبوع، بعد انتهاء الاجتماع، أو نقلّل بالتدريج.

كل هذه الأوهام لا يمكن أن تكون فعّالة أبدًا. يجب علينا أن نضعها في سلّة المهملات، وأن نومن بأن الإقلاع عن التدخين لا يبدأ سوى بطريقة واحدة: أن تبدأ الآن، من أي وضع.

الحمد لله عمري ٢٥ عاما ولم أدخن ولا مرة طيلة حياتي، أرى التدخين للضعفاء الذين لا يثبتون ولا يصبرون تجاه شهواتهم.