زلزال تركيا و سوريا .. الجزء الأول

مساء الخير ...

لم أتحدث عن الزلزال منذ حدوثه

لأنه و بصراحه في كثير من الأحداث ذات الهول المفزع ، قد يفقد الانسان القدرة على التفكير و الكلام و قد تمتد هذه الحالة من الذهول لأيام و ربما لسنون بل و للعمر كله ...

و كيف تتحدث و ماذا ستقول ، فمثل هذه الاحداث بتفاصلها المؤلمة تكون أكبر بكثير من استيعاب البشر ...

و في كل مرة ، يرسل الله لنا رسالة ، لعلنا ندرك و نتعظ ..

و اعتقد انه في الثلاث سنوات الأخيرة منذ أن بدأت بوباء كورونا الى قيام الزلزال كانت فترة كفيلة لأن يستعيد كل انسان فيها صوابه ،،، و لكن ... ماذا حدث ؟!!

أتدركون أن وسط هذه الأزمة الكبيرة لهذا الزلزال المدمر ، الذي فقد فيه الانسان كل ما يمتلك في طرفة عين ،، انشغل البعض بالسرقة و النهب !!!

لأي مدى ممكن أن يكون الانسان مغشيا عليه بفعل الشيطان الرجيم ؟!!

و لأي مدى يمكن أن تقوده النفس إلى رحلة الجحيم ؟!!

و ما هي درجة فاعلية سحر المعصية ؟!!

رحم الله الجميع و غفر لهم و تقبلهم في الصالحين ..

#زلزال_تركيا_و_سوريا

#الجزء_الأول 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انهار مبنى ... وحتى قبل انقشاع الغبار ... كان هناك شخص يسرق اي شيء قيم تصل له يده. ( رواية عن احد اقربائي عن مبنى انهار بشارعهم )

- ربما هناك شخص منعدم الضمير من كل ١٠٠٠ شخص يمر في الشارع امام بيتنا ... لا يعيقهم سوى ال٩٩٩ وبمجرد استفراده مع مايشتهي فسوف ينقض عليه ( ولو كان تحرش بطفلة في بيت الدرج ).

طبعا انا ضد التعميم ... فكما هناك سارق نجد المئات مما وضع حياته بخطر لانقاز الاخرين وراحته لمساعدة من نام بالشارع وماله لمن فقد القدرة على اطعام اطفاله.

لأي مدى ممكن أن يكون الانسان مغشيا عليه بفعل الشيطان الرجيم ؟!!

اعجز عن الاجابة ... ولكن ما يصدمني اكثر، أن تجد من يفتي ويحلل ما يسرقه.

زوجتي تأثرت نفسيتها كثيرا بكل ماحصل ... ومنها قصص السرقات ...

اخبرتها .. (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) ...

علينا التركيز على أي عمل ايجابي الان وتجنب أي تعميم للصوصية لتصبغ المجتمع وتخيف اي شخص يرغب بالمساعدة ... لعله يجد طريقة أمنة لإيصالها لمستحقيها.

و في كل مرة ، يرسل الله لنا رسالة ، لعلنا ندرك و نتعظ ..

الله رحيم بعباده ويحاول في كل مرة تقديم رسائل لنا لنتوب إليه ونعود إلى الصراط المستقيم لكن نحن في بعض الأحيان نصر ونصر حتى تحدث الفاجعة واما نعود أو نستمر في الخطأ، الحمد لله لايماننا بالله وبوجوده في حياتنا وبرحمته بنا، الله يجعل خاتمنا سهلة هينة ونكون مستعدين لنا بأعمالنا.

في كل حادث أليم جلل ليس لنا إلا الله ولابد أن نقول أن لله حكمة فيما جرى حتى وإن كنا لا نعلمها؛ فقد ظهر الطاعون أيام الصحابة وقضى به كثيرُ منهم. وأقول لعلها التحليًة قبل التحلية و الابتلاء ليكون الاصطفاء.