يتغيرون كما يتنفسون !!

بعض الناس حقيقي بقت غريبة جدا و تحس ان الثبات النفسي و الفكري و المعاملاتي عندهم غريب و متقلب بشكل أغرب !!

يعني فجأة يكونوا كويسين و فجأة تلاقيهم اتغيروا و انقلبوا بدون أدنى مسبب !!

و ده بيخلينا نوصل لحقيقة ثابتة و هي ان البقاء و الدوام لله ..

و ان اختياراتك و قراراتك و معاملاتك و صدقك لازم يكونوا لله و في الله اولا كي يرزقك الله بالطيبين و يحيطك بالأسوياء و يصلح بين يديك 🌹

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Wafaa_Awad95 أضف ردا

دائما ما أرى أن الإنسان هو من يقرر من يتغير ويتبدل في حياته. والإنسان نفسه هو من يعطي مساحة التغيير ويسمح بها. وتوضيحاّ لذلك، تجد أننا نعطي الشخص المقابل المساحة الحرة فتجده يستغل تلك المساحة ويتغير ويتبدل دون قلق علينا وخوف من ردة فعلنا. لكن عندما لا تعطي المساحات بفرط منك فتجده حين يتغير عليك أو يقرر أن يتغير يحسب حساب وجودك.

ودعونا لا نلوم الجميع على التغير، فربما نحن السبب أو نحن من خلقنا ذلك التغيير بسبب تصرفاتنا معهم دون أن ندرك ذلك ولا نستطيع رية أنفسنا إلا من زاويتنا ربما بعضهم على حق وهذا يستوجب إعادة النظر لأنفسنا من باب التطوير حين يتكرر الامر.

وعموماّ، التعلق الزائد دائماّ مؤذي فيجب أن نترك مساحة داخلنا حتى إذا تغير الشخص دون سبب منا يكون الضرر أخف ويكون سهل التقبل والاستمرار.

في الفترة الأخيرة لاحظت أن هناك نسبة من الناس ليست قليلة تعتمد على أنها تعاملك بشكل جيد وتبتسم في وجهك وعندما تراكِ تظنين أنك أهم شخص في حياتهم وما إن يذهب كل فرد في اتجاه ولا كأنهم يعرفوك، ولا هناك أدنى تواصل، استغرب هذه الطريقة جدًا فدوما أرجح أن أعامل كل شخص كما هو بالنسبة لي حتى لا يبنى توقعات ليست موجودة بين الأطراف وقد تتأثر أي من هذه الأطراف بشكل سلبي.

huda_khashan19 أضف ردا

دعينا هنا أن نفرق بين أن يتغير الانسان لأنه هو من اختار ذلك أو أنه مجبر عليه بسبب ظروف ما فرضت عليه.

بالنسبة لمن يختار التغيير، ربما هو يريد أن يقرر مصيره، وهذا ما يذكرني بنظرية تقرير المصير Self-Determination Theory، فالانسان تواق كثير للتغيير بفعل دوافعه وحاجته الداخلية، المبنية على الشعور بالكفاءة، الاستقلالية، أو التواصل مع الاخرين.

وهنالك من يشعر بأنه يمتلك القوة وبالتالي يبحث عن التغيير، وهناك من يشعر بأن التغيير يطور منه.

فالتغيير شيء مهم طالما لما نؤذي غيرنا بتصرفاتنا وطالما هنالك تبعات إيجابية له على حياتنا

هذه طبيعة الإنسانبشكل عام أن يتغير ولا يبقى ثابت، لكن أفهم مقصدك هو تغيير معاملتهم مع الآخرين أعتقد أن السبب يكون لظروف داخلية نفسية أو بسبب فعل الآخرين شيء بدونك إدارك لكنهم لا يرغبون بمشاركته فـ يفضلون هذه الطريقة والابتعاد فنظن أنه بدون سبب لكن لا شيء بدون سبب حتى لو تفاصيل صغيرة فهي سبب مهم بالنسبة للشخص نفسه.

ونحتاج إلى أن نفهم حاجة الشخص للابتعاد بعض الاوقات وان نعطيهم مساحتهم الخاصة التي يحتاجوها بدون أي توتر بينهم، ولو قرر بعد ذلك وشعر أنه مستعد لمشاركة السبب ليس علينا تقبله ولكن على الأقل إعطاؤه فرصة للشرح والاستماع.

أري أن هذا الأمر يحتمل شيئين

العمد

أن الإنسان قد يكون متعمدًا تغيير أسلوبه وسلوكه مع بعض الناس، سواء للأفضل أو الأسوأ، وذلك بناءًا على بعض التراكمات والتجارب والمواقف السابقة بين الطرفين.

المرض النفسي

هناك بعض الأشخاص لا ندرك فعلًا أنهم مُصابون بداء التقلب إلا بعد فترة، وذلك شيء لا يمكنهم التحكم فيه، لكن ما عليهم فعله هو المتابعة مع الطبيب النفسي، ذلك يشمل كثيرة التقلبات المزاجية، التعرض لضغوطات حياتية، وغيرهما

فعلاقة الطرفين تكون متوقفة على معرفة أصل السبب، وليس الحكم مباشرة أو بعد فترة قصيرة.

التغير الجذري نادر، ويحدث غالبًا بسبب أحداث كبيرة. بينما التقلبات السلوكية تكون مؤقتة. للتمييز بينهما، لاحظ استمرارية السلوك وتأثيره على القيم الأساسية للشخص. التعاطف وفهم الظروف هو المفتاح لعلاقات أقوى.

و ان اختياراتك و قراراتك و معاملاتك و صدقك لازم يكونوا لله و في الله اولا كي يرزقك الله بالطيبين و يحيطك بالأسوياء و يصلح بين يديك 🌹

نعم عندما يصلح الإنسان ما بينه وبين ربه، تقل عليه تلونات الحياة ويثبت الله فؤاده