هناك في زمنٍ آخر، على رصيف ذكرى مرّت من هنا...
تعدو لمحاتٍ سريعةٍ توقفنا في مكاننا ،لا نخطِ خطوةً ، خشيةَ جرحٍ جديدٍ .... فقد تآلمنا كثيراً وخفنا كثيراً وبكينا كثيراً....
لم يكن من السهل اتخاذ القرار، لم يكن مجدٍ العتب بعد. !..
باتت الذكريات عباره عن طريق مُلِئ بالأشواك تُوجِع من يمر جانبها، تَسِمُ عليه ندبةً لا تفارقه باقي العمر أبداً...
التعليقات
يكون من الجيد عند النظر للذكريات أو العودة إليها مرغمين أن نرى الإيجابيات التي عادت علينا من وراء هذه الذكرى، خاصةً الذكريات المؤلمة، فلا نركز على المشاعر السلبية التي مررنا بها ونبدأ باجترار الماضي لكن الأفضل النظر لكيف خرجنا من هذه الذكرى وقتها وكيف أثرت علينا، وكيف استفدنا منها على المستوى الشخصي. بذلك لن تصبح أشواك بل محفزات للاستمرار والتغير نحو الأفضل دوما
قد يرى الكثير من الأشخاص أن الذكريات تعدّ لعنة. لكنني من جهةٍ أخرى أراها واحدة من الإمكانيات الإنسانية التي منحتنا القدرة على التكيّف إلى هذا الحدّ الذي نحن فيه. يمكننا من خلال هذه الإمكانية العظيمة أن نتعلّم بالخطأ، لا من خلال الطرق البسيطة مثل الابتعاد عن الخطر وخلافه، وإنما يمكننا تطبيق ذلك على المشاعر أيضًا. يمكننا أن نتعلّم من علاقاتنا بالآخرين وذكرياتنا معهم. نستطيع أن نستبعد كل ما يؤذينا، وأن ننأى بأنفسنا بعيدًا عن كل النماذج التي تشاركت مع من أذونا في سمات بعينها. لهذا بالرغم من الألم، يجب أن نعتني بذكرياتنا ونتصالح معها ونقدّرها بالقدر الكافي.
عندما تتحول الذكريات إلى ندوب هنا تظهر مشكلة، لأن الأمراض النفسية توجد بسبب ندوب السابق ربما تظهر بشكل طفيف أو بشكل خطر على هيئة اكتئاب واضطرابات وهنا عليك زيارة مختص لمعالجة الندوب الناتجة لكن ليس كل الذكريات لعنه بل بعض الذكريات تكون دروسا نتعلم منها، الماضي بشكل عام يشكل حاضرنا من حيث تكوين الشخصية والهوية، لكن علينا أن نعي بالمشاعر والصفات السيئة التي اكتسبناها من الماضي كي لا تقيدنا.