السخرية !

أقف في مرمى القدر ،

أنتظر العدم ،

أدعو بصوت الأسف ،

سراب الأمل ،

أنتظر بشغف إجابة ،

يسكتها صوت الألم.

صوتا يمزق قلبا من حديد,

يخفق داخل جسد

يحترق بنار من شوق لا ينتهي .

  • هذه احدى الافكار التي تختلجني و انا في اوج انفعالاتي
  • ما رايكم!
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هكذا هي الحياة الأمر ونقيضه في آن واحد، نعيش كي نصل إلى مرحلة الموت، نجوع كي نأكل ونأكل كي نشبع ثم نجوع مجددًا.

هذه احدى الافكار التي تختلجني و انا في اوج انفعالاتي ما رايكم!

الكلمات واقعية ولها أثر نفسي جميل، وإن كان تفرقها يضيع بعض معانيها.

موفقة.

مجهول أضف ردا

اسلوبك يميل للحزن في هذه الخاطرة و لكن هناك تناقض بين انتظار العدم و هو انتظار اللاشيء و بين انتظار إجابة، كما يتضح أن الشوق هو السبب و هو ما وضعك في حيرة من أمرك، كما أجد أن عنوان الخاطرة ليس مترابطا مع معناها، موفقة أختي الكريمة