أقف في مرمى القدر ،
أنتظر العدم ،
أدعو بصوت الأسف ،
سراب الأمل ،
أنتظر بشغف إجابة ،
يسكتها صوت الألم.
صوتا يمزق قلبا من حديد,
يخفق داخل جسد
يحترق بنار من شوق لا ينتهي .
- هذه احدى الافكار التي تختلجني و انا في اوج انفعالاتي
- ما رايكم!
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول