· الشغف عنوان للتفاؤل وهو كالشمس!
· والهدف عنوان للأمل وهو كالقمر !
· الشغف لا نستطيع أن نلمسه ولا أن نرى مابداخله، ولكنه يؤثر فينا كالشمس اما الهدف نستطيع عن نراه ونرى مابداخله ولكنه لايؤثر فينا كالقمر .
· عندما تسطع الشمس على الأرض، فإنها تؤثر فيه بإنارتها القوية وحرارته نستخدمها في الطاقة الشمسية والكهرباء وتبخر المياه، لتعيد الحياة فيها بنزول الأمطار وتمنح الاشجار الحياة وتمدنا بفيتامين (د) والكثير الذي نجهله. عكس القمر الذي يكتفي بإنارتها فقط ونحن نيام،
· اذا اردت عن تعمل شيئا في يومك شيئا تحبه ستعمله بشغف ويومك سيكون متفاعلا لان الحب مصاحب للتفاؤل ولكن إذا حددت هدفا في حياتك سيكون لديك أمل لتحقيق ذلك الهدف ولكنه لن يجعلك متفاعلا لتحقيقه لان الحلم مصاحب للأمل .
التعليقات
تحقيق أهدافنا بالشكل الذي نرغبه، يأتي من خلال امتلاكنا للشغف، تخيّل أن لدي هدف في حياتي أن أصبح مثلًا رائد أعمال، فهنا لو امتلكت الشغف تجاه هذا الهدف، حيث طورت من نفسي وسهرت الليالي وبذلت الجهد تجاه هذا الهدف، سأحقق ما أريده. فلولا الشغف لما وصلت له في ورأيته يتكلل بنجاح. فالشغف هو وقود ابداعنا وأيضًا وجود شغف بدون هدف وبذل جهد، سأفشل بلا شك.
الشغف يسهل عملية تنفيذ الاهداف ولكنه ليس العامل الوحيد الذي يتوقف عليه الهدف فمثلا يصبح لدينا الشغف لفعل شيء ما ونبدأ فى تحقيق الاهداف التى ستجعلنا نصل الى هذا الشيء ولكن ماذا لو نقص الشغف وضاعت الطاقة هل سنتوقف عن الاستمرارية بالتأكيد لا فالأهم هو الالتزام حتى لو نقص الشغف ولكن يبقي الهدف والمعنى