الانتشار
فلسفة الانتشار .
هل تريد أن تجعل من الأشياء غير العادية أو الأشياء المرفوضة فى أي مجتمع كان. عادية ؟
عليك إذا بالانتشار .جعلها فى كل شئ .وأن تتم بالتدريج.
وتبعا لمراحل عدة .
من الممكن أن تأخذ أعوام كثير من الانتشار والتصادم مع عقيدة المجتمع .
حتي تصل إلي مرحلة العادية والاستسلام .
الانتشار يكون فى كافة جميع نواحي الحياة .ومن المستحسن أن تجعل الانتشار غير مرئي بالدرجة الكافية لملاحظته.
ولكن فى نفس الوقت يكون كافي للتعود عليه.
حتي يصبح من الثوابت المجتمع .
التغيير الممنهج فى أي مجتمع .
السلاحان الأقوى الإعلان والدراما والمنتجات .
ليس من المشروط أن يكون الانتشار لفكرة معينة سيئة ومن الممكن أن تمحو عادة أو فكرة جاهلة .
لأعيد وأسأل نفسي هل نحن نائمون أم مستيقظون؟ بالقدر الكافى لكي نلاحظ التغيرات التي تخترقنا .
ماذا تعتقد ؟
التعليقات
كثيرًا ما أتأمل هذه الفكرة، ولكن هذه المرة الأولى التي نقرأها.
على سبيل المثال، قبل حوالي 40 عامًا، كان من النادر للغاية أن نجِد فتاة ترغب في الدراسة، وتجتهد في المرحلة الثانوية وتسعى للحصول على شهادة البكالوريوس.
اليوم نجد أنه من النادر وجود فتاة لا تسعى لإكمال دراستها الثانوية وما بعدها، وانتشرت فكرة أن معظم الفتيات يكملن الجامعة بعد الثانوية.
ربما هذا ما خطر ببالي لإيجاد مثال يُمكن أن أقول أنه إيجابي عن فكرة الانتشار.
حتى الهواتف المحمولة، حين ظهرت لأول مرة كان يحملها فقط رب الأسرة، وربما الأم، وفجأة منذ حوالي عشرة سنوات أصبح حتى الأطفال يحملون الهواتف المحمولة والذكية.
العديد من الأشياء أو الألإكار التي بدأت منبوذة أو نادرة، لكنها أصبحت الآن من الأساسيات.